الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأزلية»
ط
استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص'
لا ملخص تعديل |
ط (استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص') |
||
| سطر ٢١: | سطر ٢١: | ||
أي لا غاية ينتهي عندها ويزول، وإلّا فلو كان كذلك لم يكن [[واجب الوجود]]<ref>شرح نهج البلاغة، الموسوي، ج٣، ص٦٤.</ref>. رسم [[الإمام]]{{ع}} صورتين متقابلتين وباتجاهين متعاكسين؛ فكلّما تقدّم [[الفكر]] في طرف الابتداء، أدرك أنّه امتداد لا يتناهى من [[تقدير]] المسافة والزمان، ووجد أنّ [[الله]] سبحانه وتعالى سابق لجميع الموجودات، وفي الطرف الآخر لا يكون لبقائه دوام وانقضاء، فأثبت من خلال هذا التقابل أنّه تعالى قديم [[دائم]]؛ لا انقضاء لملكه، ولا أمد لسلطانه، فوجوده أصل [[الحقيقة]]، وذاته عين [[البقاء]]، فهو الأوّل والآخر؛ لأنّه كلّ شيء وغايته، لا أوّل لأوّليته، ولا غاية لبقائه. | أي لا غاية ينتهي عندها ويزول، وإلّا فلو كان كذلك لم يكن [[واجب الوجود]]<ref>شرح نهج البلاغة، الموسوي، ج٣، ص٦٤.</ref>. رسم [[الإمام]]{{ع}} صورتين متقابلتين وباتجاهين متعاكسين؛ فكلّما تقدّم [[الفكر]] في طرف الابتداء، أدرك أنّه امتداد لا يتناهى من [[تقدير]] المسافة والزمان، ووجد أنّ [[الله]] سبحانه وتعالى سابق لجميع الموجودات، وفي الطرف الآخر لا يكون لبقائه دوام وانقضاء، فأثبت من خلال هذا التقابل أنّه تعالى قديم [[دائم]]؛ لا انقضاء لملكه، ولا أمد لسلطانه، فوجوده أصل [[الحقيقة]]، وذاته عين [[البقاء]]، فهو الأوّل والآخر؛ لأنّه كلّ شيء وغايته، لا أوّل لأوّليته، ولا غاية لبقائه. | ||
ومن حمده للباري سبحانه وبيانه لأزليته: {{نص حديث|الْحَمْدُ لِلّهِ... الَّذِي صَدَقَ في مِيعَادِهِ، وَارْتَفَعَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ، وَقَامَ بِالْقِسْطِ في خَلْقِهِ، وَعَدَلَ عَلَيْهِمْ في حُكْمِهِ، مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ الْأَشْيَاءِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٥.</ref>. أي على قدمه. وبين «مِيعَادِهِ» و«عِبَادِهِ» سجع، وكذا بين «خَلْقِهِ» و«حُكْمِهِ».<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | ومن حمده للباري سبحانه وبيانه لأزليته: {{نص حديث|الْحَمْدُ لِلّهِ... الَّذِي صَدَقَ في مِيعَادِهِ، وَارْتَفَعَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ، وَقَامَ بِالْقِسْطِ في خَلْقِهِ، وَعَدَلَ عَلَيْهِمْ في حُكْمِهِ، مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ الْأَشْيَاءِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٥.</ref>. أي على قدمه. وبين «مِيعَادِهِ» و«عِبَادِهِ» سجع، وكذا بين «خَلْقِهِ» و«حُكْمِهِ».<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ١٨٠-١٨٢.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||