الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمد في نهج البلاغة»
ط
استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص'
ط (استبدال النص - '# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب'# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة ج۱'''') |
ط (استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص') |
||
| سطر ٤٧: | سطر ٤٧: | ||
أي أنّ عين [[بصيرة]] العاقل بها يبصر غايته التي يتوجّه إليها؛ أي معاده، وبها يعرف ما انخفض وانحطّ من حالاته الموجبة لشقاوته المردية له إلى دركات الجحيم، وما ارتفع واستعلى من خصاله الموجبة لسعادته الموصلة له إلى نضرة [[النعيم]]. | أي أنّ عين [[بصيرة]] العاقل بها يبصر غايته التي يتوجّه إليها؛ أي معاده، وبها يعرف ما انخفض وانحطّ من حالاته الموجبة لشقاوته المردية له إلى دركات الجحيم، وما ارتفع واستعلى من خصاله الموجبة لسعادته الموصلة له إلى نضرة [[النعيم]]. | ||
وبين «أمَدَهُ» - أي غايته - و«نَجْدَهُ» - أي طريقه الواضح المستبين - سجع متوازٍ. وجاء التقابل بين «الغور» و«النجد» للدلالة على [[الباطن]] والظاهر، ولبيان [[قدرة]] العاقل على [[التمييز]] والعمل بما يعلم، وأنّه يعرف ظاهر الشيء من باطنه؛ أي ما تخفيه السرائر، ولا يخدع بالمظاهر والكذب.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | وبين «أمَدَهُ» - أي غايته - و«نَجْدَهُ» - أي طريقه الواضح المستبين - سجع متوازٍ. وجاء التقابل بين «الغور» و«النجد» للدلالة على [[الباطن]] والظاهر، ولبيان [[قدرة]] العاقل على [[التمييز]] والعمل بما يعلم، وأنّه يعرف ظاهر الشيء من باطنه؛ أي ما تخفيه السرائر، ولا يخدع بالمظاهر والكذب.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٤٥-٢٤٨.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||