الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة المزمل»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٩: | سطر ٩: | ||
وفي كتب [[السنّة]]، ما يفيد أن [[السورة]] من أوائل ما نزل من [[القرآن الكريم]] فقد كان{{صل}} يعيش بين قومه في [[الجاهلية]]، ثم حبّب الله اليه [[الخلوة]]، ليتأمّل في [[ملكوت السماوات والأرض]]، وليعدّ الله هذه [[النفس]] الطيّبة لتحمّل أعباء [[الرسالة]]. ثم فجأه [[الوحي]] وهو في [[غار حراء]]، قال له [[جبريل]]: اقرأ، قال [[النبي]]{{صل}} ما أنا بقارئ، ثلاث مرات، فقال جبريل، كما ورد في [[التنزيل]]: {{نص قرآني|ِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}}<ref> سورة العلق، الآية ١-٥.</ref>. | وفي كتب [[السنّة]]، ما يفيد أن [[السورة]] من أوائل ما نزل من [[القرآن الكريم]] فقد كان{{صل}} يعيش بين قومه في [[الجاهلية]]، ثم حبّب الله اليه [[الخلوة]]، ليتأمّل في [[ملكوت السماوات والأرض]]، وليعدّ الله هذه [[النفس]] الطيّبة لتحمّل أعباء [[الرسالة]]. ثم فجأه [[الوحي]] وهو في [[غار حراء]]، قال له [[جبريل]]: اقرأ، قال [[النبي]]{{صل}} ما أنا بقارئ، ثلاث مرات، فقال جبريل، كما ورد في [[التنزيل]]: {{نص قرآني|ِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}}<ref> سورة العلق، الآية ١-٥.</ref>. | ||
وقد عاد النبي{{صل}} إلى [[خديجة]] | وقد عاد النبي{{صل}} إلى [[خديجة]] وأخبرها [[الخبر]]، فقالت له: «أبشر يا ابن عمّ واثبت، فو الذي نفس خديجة بيده، إني لأرجو أن تكون نبيّ هذه [[الأمة]]». | ||
ثم فتر الوحي مدة عن النبي{{صل}}، إلى أن كان بالجبل مرة أخرى، فنظر فإذا جبريل، فأدركته منه رجفة، حتى جثا وهوى إلى [[الأرض]] وانطلق إلى أهله وهو يرتجف ويقول: «زمّلوني، دثّروني» ففعلوا، وظل يرتجف ممّا به من الرّوع، وإذا جبريل يناديه، كما ورد في التنزيل: {{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}}<ref> سورة المزمل، الآية ١.</ref>. | ثم فتر الوحي مدة عن النبي{{صل}}، إلى أن كان بالجبل مرة أخرى، فنظر فإذا جبريل، فأدركته منه رجفة، حتى جثا وهوى إلى [[الأرض]] وانطلق إلى أهله وهو يرتجف ويقول: «زمّلوني، دثّروني» ففعلوا، وظل يرتجف ممّا به من الرّوع، وإذا جبريل يناديه، كما ورد في التنزيل: {{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}}<ref> سورة المزمل، الآية ١.</ref>. | ||