الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة النازعات»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٩: | سطر ١٩: | ||
وقيل: النّازعات والنّاشطات والسّابحات والسّابقات هي النجوم والمدبّرات هي [[الملائكة]]. وجملة القول: أن هذه أوصاف لموصوفات، أقسم الله بها، لعظم شأنها وكل ما يصدق عليه [[الوصف]]، يصحّ أن يكون تفسيرا للآيات، وهذا من [[إعجاز القرآن الكريم]]. | وقيل: النّازعات والنّاشطات والسّابحات والسّابقات هي النجوم والمدبّرات هي [[الملائكة]]. وجملة القول: أن هذه أوصاف لموصوفات، أقسم الله بها، لعظم شأنها وكل ما يصدق عليه [[الوصف]]، يصحّ أن يكون تفسيرا للآيات، وهذا من [[إعجاز القرآن الكريم]]. | ||
[الآيات ٦- ٩]: اذكر يا محمّد يوم تضطرب الأرض، ويرتجف كل من عليها وتنشقّ [[السماء]] ويصعق كل من في [[السماوات]] ومن في [[الأرض]] إلّا من شاء [[الله]] وهذه هي الرّاجفة أو النفخة الأولى في الصور يتبع ذلك النفخة الثانية، التي يصحون عليها ويحشرون وهذه هي الرادفة <ref>ورد هذا المعنى في سورة الزمر قوله تعالى، في: {{نص قرآني|وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}} | [الآيات ٦- ٩]: اذكر يا محمّد يوم تضطرب الأرض، ويرتجف كل من عليها وتنشقّ [[السماء]] ويصعق كل من في [[السماوات]] ومن في [[الأرض]] إلّا من شاء [[الله]] وهذه هي الرّاجفة أو النفخة الأولى في الصور يتبع ذلك النفخة الثانية، التي يصحون عليها ويحشرون وهذه هي الرادفة <ref>ورد هذا المعنى في سورة الزمر قوله تعالى، في: {{نص قرآني|وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}} ( سورة الزمر، الآية ٦٨).</ref>. | ||
قلوب الكافرين تكون [[يوم القيامة]] شديدة [[الاضطراب]]، بادية الذّلّ، يجتمع عليها [[الخوف]] والانكسار، والرجفة والانهيار. | قلوب الكافرين تكون [[يوم القيامة]] شديدة [[الاضطراب]]، بادية الذّلّ، يجتمع عليها [[الخوف]] والانكسار، والرجفة والانهيار. | ||