انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإخلاص»

أُضيف ١٧٦ بايت ،  ١٨ فبراير ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الإخلاص| المداخل ذات الصلة = الإخلاص في القرآن - الإخلاص في الحديث - الإخلاص في الفقه المقارن - الإخلاص عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== الإخلاص: هو تخليص النية أو الدافع نحو العمل، من كل شيء ما عدا...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


==التعريف==
==التعريف==
الإخلاص: هو تخليص النية أو الدافع نحو العمل، من كل شيء ما عدا الله سبحانه وتعالى<ref>المظاهري، خصال الجهادين في الأخلاق والعرفان، ص۶۸.</ref>.
[[الإخلاص]]: هو تخليص [[النية]] أو الدافع نحو [[العمل]]، من كل شيء ما عدا [[الله]] سبحانه وتعالى<ref>المظاهري، خصال الجهادين في الأخلاق والعرفان، ص٦٨.</ref>.


ما يفعله السالك ويقوله إنما يفعله ويقوله قربة إلى الله وحده لا يشوبه شيء من الأغراض الدنيوية أو الأخروية {{نص قرآني|أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}}<ref>سورة الزمر: ۳.</ref>.
ما يفعله السالك ويقوله إنما يفعله ويقوله قربة إلى الله وحده لا يشوبه شيء من الأغراض [[الدنيوية]] أو الأخروية {{نص قرآني|أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}}<ref>سورة الزمر: ٣.</ref>.


ومقابل الاخلاص هو أن يمزج غرضاً آخر يفرضه كحب الجاه، وطلب حسن الذكر، وطمع ثواب الآخرة، والنجاة من عذاب الله تعالى<ref>الطوسي، أوصاف الأشراف، ص۳۴.</ref>.
ومقابل الاخلاص هو أن يمزج غرضاً آخر يفرضه كحب الجاه، وطلب حسن [[الذكر]]، وطمع [[ثواب]] [[الآخرة]]، والنجاة من [[عذاب]] [[الله تعالى]]<ref>الطوسي، أوصاف الأشراف، ص٣٤.</ref>.


قال الله تعالى: {{نص قرآني|أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}}
قال الله تعالى: {{نص قرآني|أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}}


أي لا يكون الدين الصافي عن كل شائبة من رياء أو آفة من عجب وتزين وغير ذلك الا لله وهذا معنى قوله: الاخلاص: تصفية العمل من كل شوب
أي لا يكون [[الدين]] الصافي عن كل شائبة من [[رياء]] أو آفة من عجب وتزين وغير ذلك الا لله وهذا معنى قوله: الاخلاص: تصفية العمل من كل شوب


وهو على ثلاث درجات: الدرجة الأولى: اخراج رؤية العمل من العمل، والخلاص من طلب العوض عن العمل، والنزول عن الرضا بالعمل.
وهو على ثلاث درجات: الدرجة الأولى: اخراج [[رؤية]] العمل من العمل، والخلاص من طلب [[العوض]] عن العمل، والنزول عن [[الرضا]] بالعمل.


الدرجة الثانية: الخجل من العمل مع بذل المجهود، وتوفير الجهد بالاحتماء من الشهود، ورؤية العمل في نور التوفيق من عين الجود.
الدرجة الثانية: [[الخجل]] من العمل مع بذل المجهود، وتوفير الجهد بالاحتماء من [[الشهود]]، ورؤية العمل في [[نور]] [[التوفيق]] من عين [[الجود]].


الدرجة الثالثة: إخلاص العمل بالخلاص من العمل. فتدعه يسير مسير العلم، وتسير انت مشاهداً للحكم، حراً من رق الرسم<ref>الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص۱۵۸.</ref>.
الدرجة الثالثة: [[إخلاص]] العمل بالخلاص من العمل. فتدعه يسير مسير [[العلم]]، وتسير انت مشاهداً للحكم، حراً من رق الرسم<ref>الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص١٥٨.</ref>.


هو إفراد الحق خاصة في الطاعة بالقصد، والتقرب إليه بذلك خاصة، من غير رياء ومن غير أن يمازجه شيء آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدة بين الناس أو محبة مدح أو معنى من المعاني<ref> القبانجي، رسالة الحقوق للسجاد{{ع}}، ص۶۱.</ref>.
هو إفراد [[الحق]] خاصة في [[الطاعة]] بالقصد، والتقرب إليه بذلك خاصة، من غير رياء ومن غير أن يمازجه شيء آخر من تصنع لمخلوق أو [[اكتساب]] محمدة بين [[الناس]] أو [[محبة]] [[مدح]] أو معنى من المعاني<ref> القبانجي، رسالة الحقوق للسجاد{{ع}}، ص٦١.</ref>.


ألا للَّه الدين الخالص عن شوب الغيرية والأنانية، لأنك نفنائك فيه بالكلية فلا ذات لك ولا صفة ولا فعل ولا دين وإلا لما خلص الدين بالحقيقة ولا يكون للَّه. فما دامت العبودية والغيرية والأنانية باقية والعابد والمعبود والعبادة والإخلاص والدين حاضراً يكون العمل مشوباً بالغيرية والأنانية وهذا شرك لدى أرباب القلوب<ref>الخميني، النية والاخلاص، ص۲۴.</ref>.
ألا للَّه الدين الخالص عن شوب [[الغيرية]] والأنانية، لأنك نفنائك فيه بالكلية فلا ذات لك ولا صفة ولا [[فعل]] ولا [[دين]] وإلا لما خلص الدين بالحقيقة ولا يكون للَّه. فما دامت [[العبودية]] والغيرية والأنانية باقية والعابد والمعبود والعبادة والإخلاص والدين حاضراً يكون العمل مشوباً بالغيرية والأنانية وهذا [[شرك]] لدى أرباب [[القلوب]]<ref>الخميني، النية والاخلاص، ص٢٤.</ref>.


هو تجريد القصد عن الشوائب كلها<ref>هيثة محمد، الأخلاق والآداب الإسلامية، ص۲۰۹.</ref>.
هو تجريد [[القصد]] عن الشوائب كلها<ref>هيثة محمد، الأخلاق والآداب الإسلامية، ص٢٠٩.</ref>.


هو تطبيق إرادة العبد على إرادة الله. أي أن يكون المخلص ناظراً في كل سعي إلى الإرادة الإلهية ويتبع الإرادة الإلهية<ref>نورالدين، سفر إلى الملكوت، ص۲۸۸.</ref>.
هو تطبيق [[إرادة]] [[العبد]] على [[إرادة الله]]. أي أن يكون المخلص ناظراً في كل سعي إلى [[الإرادة الإلهية]] ويتبع الإرادة الإلهية<ref>نورالدين، سفر إلى الملكوت، ص٢٨٨.</ref>.


الإخلاص والخلوص على قسمين: الأول: خلوص الدين والطاعة للَّه تعالى. الثاني: خلوص النفس للَّه<ref>الحسيني الطهراني، رسالة لب اللباب في سير وسلوك اولي الالباب، ص۳۷.</ref>.
الإخلاص والخلوص على قسمين: الأول: خلوص الدين والطاعة للَّه تعالى. الثاني: خلوص [[النفس]] للَّه<ref>الحسيني الطهراني، رسالة لب اللباب في سير وسلوك اولي الالباب، ص٣٧.</ref>.


وحقيقته تصفية العمل عن شائبة سوى الله وتصفية السرّ عن رؤية غير الحق تعالى في جميع الاعمال الصورية واللبّية والظاهرية والباطنية وكمال الاخلاص ترك الغير مطلقا وجعل الإنّيّة والأنانية والغير والغيرية تحت قدميك<ref>الخميني، الآداب المعنوية للصلاة، ص۲۹۴.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ١٢-١٣.</ref>
وحقيقته تصفية [[العمل]] عن شائبة سوى [[الله]] وتصفية السرّ عن [[رؤية]] غير [[الحق تعالى]] في جميع الاعمال الصورية واللبّية والظاهرية والباطنية وكمال الاخلاص ترك الغير مطلقا وجعل الإنّيّة والأنانية والغير والغيرية تحت قدميك<ref>الخميني، الآداب المعنوية للصلاة، ص٢٩٤.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ١٢-١٣.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل