انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإنسان»

أُضيف ٢٬٨٣٠ بايت ،  ١٨ فبراير ٢٠٢٥
لا ملخص تعديل
سطر ٩٩: سطر ٩٩:


ويبدو أن المراد من «[[المؤمن]]» و «الإنسان» في هذين الحديثين، هو الإنسان الكامل أو السائر في طريق [[الكمال]] وعلى هذا الأساس فإن كلمة «ألف» هي من باب المثال لا أن يُعادلَ الأكثرُ من «الألف» الإنسانَ الكاملَ حقيقةً.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٥، ص ٤٣٣.</ref>
ويبدو أن المراد من «[[المؤمن]]» و «الإنسان» في هذين الحديثين، هو الإنسان الكامل أو السائر في طريق [[الكمال]] وعلى هذا الأساس فإن كلمة «ألف» هي من باب المثال لا أن يُعادلَ الأكثرُ من «الألف» الإنسانَ الكاملَ حقيقةً.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٥، ص ٤٣٣.</ref>
[[الإنسان الكامل]] هو مظهر [[الاسم]] الجامع ومرآة تجلي الاسم الاعظم {{نص قرآني|وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}}<ref>سورة البقرة: ٣١.</ref> .. وقد تم هذا [[التعليم]] [[الإلهي]] على يدي [[الجمال]] والجلال تجاه [[باطن]] [[آدم]] بواسطة التخمير [[الغيبي]] الجمعي لدى الحضرة الواحدية ... ان الإنسان الكامل الذي يكون آدم ابو [[البشر]] فردا منه أكبر [[آية]] ومظهر [[الحق]] سبحانه وانه مثل الحق المتعالي وآيته<ref>الخميني، الاربعون حديثا، ص٧٠٥-٧٠٦.</ref>.
الإنسان الكامل مظهراً لجميع [[الأسماء]] والصفات، ومربوباً للحق المتعالي بالإسم الجامع، لم تكن لإسم غلبة على آخر في التصرف في الإنسان الكامل، وكان - الإنسان الكامل - مثل ربه المتعالي وجوداً جامعاً من دون تفوق مظهرية [[اسم]] على آخر. واحتوى على مقام الوسطية والبرزخية الكبرى، وتم سيره على [[الصراط المستقيم]] الطريق [[الوسط]] الذي هو الاسم الجامع<ref>الخميني، الاربعون حديثا، ص٧٠٦.</ref>.
الإنسان الكامل هو [[القطب]] الذي تدور عليه افلاك الوجود من اوله إلى آخره وهو واحد منذ كان الوجود إلى ابد الابدين ثم له تنوع في ملابس ويظهر في كنائس فيسمى به باعتبار [[اللباس]] ولا يسمى به باعتبار لباس آخر... وهو مقابل لجميع [[الحقائق]] الوجودية بنفسه. فيقابل الحقائق [[العلوية]] بلطافته ويقابل الحقائق السفلية بكثافته...<ref>الجيلي، الإنسان الكامل، ص٢٠٦-٢٠٧.</ref>.
مرتبة الإنسان الكامل عبارة عن جمع جميع المراتب الإلهية والكونية من [[العقول]] والنفوس الكلية والجزئية ومراتب [[الطبيعة]] إلى آخر تنزلات الوجود. وتسمى بالمرتبة العمائية أيضاً فهى مضاهية للمرتبة الإلهية ولا فرق بينهما إلا بالربوبية والمربوبية لذلك صار [[خليفة الله]]<ref>حسن زاده الاملي، رسالة نور على نور في الذكر والذاكر والمذكور، ص٦١.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ١٨٨.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل