الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»

أُضيف ٨ بايت ،  ٢١ فبراير ٢٠٢٥
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


==التعريف==
==التعريف==
[[الخلق]] عبارة عن حالة [[نفسية]] تدفع [[الإنسان]] نحو [[العمل]] دون ترو وتفكر وهذه [[الخلق]] [[النفسية]] قد تكون في [[الإنسان]] طبيعية وفطرية ومرتبطة بمزاج [[الإنسان]] من دون فرق بين ما هو [[خير]] أو [[سعادة]] أو [[شر]] أو [[شقاء]]<ref>الخميني، الاربعون حديثا، ص٥٦٨.</ref>.
«[[الخلق]]» عبارة عن حالة [[نفسية]] تدفع [[الإنسان]] نحو [[العمل]] دون ترو وتفكر وهذه [[الخلق]] [[النفسية]] قد تكون في [[الإنسان]] طبيعية وفطرية ومرتبطة بمزاج [[الإنسان]] من دون فرق بين ما هو [[خير]] أو [[سعادة]] أو [[شر]] أو [[شقاء]]<ref>الخميني، الاربعون حديثا، ص٥٦٨.</ref>.


هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الافعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى [[فكر]] وروية<ref>الفيض الكاشاني، المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء، ص٩٥.</ref>.
هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الافعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى [[فكر]] وروية<ref>الفيض الكاشاني، المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء، ص٩٥.</ref>.


الأخلاق مواريث المعاملات، فان الأخلاق ملكات في [[النفس]] تصدر منها الافعال من [[النفس]] محمودة بلا روية، فإذا تكررت المعاملات القلبية مع [[الله]] بالنيات الصادقة ظهرت من دوام تكرارها، هيئات راسخة في [[النفس]]، لتنورها بنور [[القلب]] وصفائه الحاصل ببركة المعاملات، فيسهل عليه بسبب تلك الهيئات صدور [[الفضائل]] والخيرات منها وسلوك الطريقة<ref>الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص١٩٤.</ref>.
«الأخلاق» مواريث المعاملات، فان الأخلاق ملكات في [[النفس]] تصدر منها الافعال من [[النفس]] محمودة بلا روية، فإذا تكررت المعاملات القلبية مع [[الله]] بالنيات الصادقة ظهرت من دوام تكرارها، هيئات راسخة في [[النفس]]، لتنورها بنور [[القلب]] وصفائه الحاصل ببركة المعاملات، فيسهل عليه بسبب تلك الهيئات صدور [[الفضائل]] والخيرات منها وسلوك الطريقة<ref>الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص١٩٤.</ref>.


[[الخلق]] [[الحسن]] كما تقرر في ذلك [[العلم]] - [[علم الأخلاق]]- هو الخروج عن حدّ [[الإفراط]] والتفريط فأن كلّاً منهما [[مذموم]] ومشين، وأما [[العدالة]] التي هي [[الحد]] المتوسط والمعتدل بينهما فمستحسن<ref>الخميني، الاربعون حديثا، ص٤٤٠.</ref>.
«[[الخلق الحسن]]» كما تقرر في ذلك [[العلم]] - [[علم الأخلاق]]- هو الخروج عن حدّ [[الإفراط]] والتفريط فأن كلّاً منهما [[مذموم]] ومشين، وأما [[العدالة]] التي هي [[الحد]] المتوسط والمعتدل بينهما فمستحسن<ref>الخميني، الاربعون حديثا، ص٤٤٠.</ref>.


وهو [[صفة نفسية]] وليست عملاً من [[الأعمال]] وإن كان [[العمل]] الاختياري مظهرها الخارجي<ref>زين الدين، الأخلاق عند الإمام الصادق، ص١٤-١٥.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ١٣.</ref>
وهو [[صفة نفسية]] وليست عملاً من [[الأعمال]] وإن كان [[العمل]] الاختياري مظهرها الخارجي<ref>زين الدين، الأخلاق عند الإمام الصادق، ص١٤-١٥.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ١٣.</ref>