انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»

أُضيف ٣٨٬٨٨٧ بايت ،  ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
لا ملخص تعديل
سطر ٥٧١: سطر ٥٧١:
ومعنى الآية الشّريفة - واللّه أعلم - : انّ الاعراب لم يدخل الايمان في قلوبهم فما صار لهم ملكة وإلّالم يخالفوا الرّسول .
ومعنى الآية الشّريفة - واللّه أعلم - : انّ الاعراب لم يدخل الايمان في قلوبهم فما صار لهم ملكة وإلّالم يخالفوا الرّسول .


وبالجملة انّ الفضائل لو صارت ملكة لصاحبه ، فهو يقول ويفعل خيراً ويلتذّ به حتّى
وبالجملة انّ الفضائل لو صارت ملكة لصاحبه ، فهو يقول ويفعل خيراً ويلتذّ به حتّى يصدر عنه الخيرات من غير التفاته إليها .
 
كما انّ الرّذائل لو صارت ملكة فصاحبها يلتذّ بصدورها عنه من غير أن يلتف إليها .
 
وقد مرّت الآيات الدّالّة على انّه ينكر الحقائق يوم القيامة مع كونها له من باب حقّ اليقين .
 
قال تعالى : {{ نص قرآني |يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ}}<ref>  سورة المجادلة، الآية  18.</ref>
 
فلو لم تكن فائدة لعلم الأخلاق وتهذيب النّفس وتزكيتها وللتّخلّق باخلاق اللَّه وللعمل والقيام بالاخلاقيّات إلّاما أشرنا إليه ليكفى لالتزامنا اتصافاً وعملًا بالتّهذيب وبالتّخلّق بالفضائل والعمل بها والاجتناب عن رّذائل الاخلاقيّات .
 
=== توقف العلم المفيد على الفضائل===
انّ العلم شريف في الغاية بدلالة العقل والشرع .
 
قال تعالى : {{ نص قرآني |هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}}<ref>  سورة الزمر، الآية  9.</ref>
 
وقال تعالى : {{ نص قرآني |هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ}}<ref>  سورة الرعد، الآية  16.</ref>
 
وقال تعالى : {{ نص قرآني |أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}}<ref>  سورة يونس، الآية  35.</ref>
 
والشريعة البيضاء طبقاً للعقل ذكرت مقام العلم والعلماء في مستوى لا أعلى منه ، فانّها :
#ذكرت العلم كالعلّة الغائيّة للتّكوين والتّشريع: قال تعالى : {{ نص قرآني |اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}}<ref>  سورة الطلاق، الآية  12.</ref> وقال تعالى : {{ نص قرآني |هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}}<ref>  سورة الجمعة، الآية  2.</ref>
#ذكرت آدم عليه السلام كخليفةٍ للَّه‌ تعالى ومسجوداً للملائكة لكونه مظهر الأسماء والصّفات ، قال تعالى :{{ نص قرآني |وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا}}<ref>  سورة البقرة، الآية  31.</ref>
#جعلت الزّعامة والحكومة خاصّةً بالعالم: قال تعالى : {{ نص قرآني |إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ}}<ref>  سورة البقرة، الآية  247.</ref>
#جعلت قيمة الأرض وثقلها بالعالم كما جعلتْها ناقصة وبلا قيمة من موت العالم: قال تعالى : {{ نص قرآني |أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}}<ref>  سورة الرعد، الآية  41.</ref>. {{نص حديث|عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ يَقُولُ: إِنَّهُ يُسْخِي نَفْسِي فِي سُرْعَةِ اَلْمَوْتِ وَ اَلْقَتْلِ فِينَا قَوْلُ اَللَّهِ:{{ نص قرآني |أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}}<ref>  سورة الرعد، الآية  41.</ref>  وَ هُوَ ذَهَابُ اَلْعُلَمَاءِ}}<ref>أصول الكافي ، ج 1 ، ص 38 ، باب فقد العلماء ، ح 6 .</ref>
#اطلق اللَّه على القرية لفظة المدينة بوجود العالم فيه ، فوجود العالِم هو الفارق بين القرية والمدينة . قال تعالى : {{ نص قرآني |وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ}}<ref>  سورة يس، الآية  13.</ref>. {{ نص قرآني |وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ}}<ref>  سورة يس، الآية  20.</ref>. ألا ترى انّه تعالى اطلق على القرية الانطاكيّة المدينة بمجرّد ذهاب المرسلين إليها فقال :{{ نص قرآني |وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ}}<ref>  سورة يس، الآية  20.</ref>.
#جعل اهتداء نفس واحدة مثل احياء النّاس كلّهم واضلال فرد مثل قتل النّاس كلّهم .
 
قال اللَّه تعالى : {{ نص قرآني |مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}}<ref>  سورة المائدة، الآية  32.</ref>
 
{{نص حديث|عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: {{ نص قرآني |مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ}}<ref>  سورة المائدة، الآية  32.</ref>  {{ نص قرآني |فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}}<ref>  سورة المائدة، الآية  32.</ref> قَالَ مَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ ضَلاَلٍ إِلَى هُدًى فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهَا وَ مَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ هُدًى إِلَى ضَلاَلٍ فَقَدْ قَتَلَهَا .}}<ref>أصول الكافي ، ج 2 ، ص 210 ، باب في احياء المؤمن ، ح 1 .</ref>
 
هذه نبذة من الآيات وامّا الرّوايات الدالة على المقصود فهي كثيرة جدّاً ونحن نذكر بعضها ، فمنها :
#قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : {{نص حديث|إِنَّ اَلْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ وَ تَرَكَ وَرَقَةً وَاحِدَةً عَلَيْهَا عِلْمٌ كَانَتِ اَلْوَرَقَةُ سِتْراً فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلنَّارِ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ حَرْفٍ مَدِينَةً أَوْسَعَ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ مَنْ جَلَسَ عِنْدَ اَلْعَالِمِ سَاعَةً نَادَاهُ اَلْمَلِكُ جَلَسْتَ إِلَى عَبْدِي وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَأُسْكِنَنَّكَ اَلْجَنَّةَ مَعَهُ وَ لاَ أُبَالِي}}<ref>بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 4 ، ح 1 ( 198 ) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ نَوْمُ اَلْعَالِمِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ يُصَلِّيهَا اَلْعَابِدُ يَا عَلِيُّ لاَ فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ لاَ عِبَادَةَ مِثْلُ اَلتَّفَكُّرِ.}}<ref>بحار الأنوار ، ج 2 ، باب 8 ، ح 66 ( ص 22 ) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ جَمَعَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلنَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَ وُضِعَتِ اَلْمَوَازِينُ فَتُوزَنُ دِمَاءُ اَلشُّهَدَاءِ مَعَ مِدَادِ اَلْعُلَمَاءِ فَيُرَجَّحُ مِدَادُ اَلْعُلَمَاءِ عَلَى دِمَاءِ اَلشُّهَدَاءِ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 2 ، باب 8 ، ح 26 ( ص 14 ) .</ref>
#{{نص حديث|عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اَللَّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ اَلْعِلْمِ رِضًا بِهِ وَ إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ اَلْعِلْمِ مَنْ فِي اَلسَّمَاءِ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ حَتَّى اَلْحُوتُ فِي اَلْبَحْرِ وَ فَضْلُ اَلْعَالِمِ عَلَى اَلْعَابِدِ كَفَضْلِ اَلْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ اَلنُّجُومِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ وَ إِنَّ اَلْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ اَلْأَنْبِيَاءِ إِنَّ اَلْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لاَ دِرْهَماً وَ لَكِنْ وَرَّثُوا اَلْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 1 ، ح 2 ( ص 164 ) .</ref>
#{{نص حديث|خَرَجَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِذَا فِي اَلْمَسْجِدِ مَجْلِسَانِ مَجْلِسٌ يَتَفَقَّهُونَ وَ مَجْلِسٌ يَدْعُونَ اَللَّهَ وَ يَسْأَلُونَهُ فَقَالَ كِلاَ اَلْمَجْلِسَيْنِ إِلَى خَيْرٍ أَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَدْعُونَ اَللَّهَ وَ أَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَتَعَلَّمُونَ وَ يُفَقِّهُونَ اَلْجَاهِلَ هَؤُلاَءِ أَفْضَلُ بِالتَّعْلِيمِ أُرْسِلْتُ ثُمَّ قَعَدَ مَعَهُمْ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 4 ، ح 35 ( ص 206 ) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنُ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ بِرَجُلٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيهِ فَاعْتَرَفَ فَأَوْجَبَ عَلَيْهِ اَلْقِصَاصَ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ لِيُعْظِمَ اَللَّهُ ثَوَابَهُ فَكَأَنَّ نَفْسَهُ لَمْ تَطِبْ بِذَلِكَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ لِلْمُدَّعِي لِلدَّمِ اَلْوَلِيِّ اَلْمُسْتَحِقِّ لِلْقِصَاصِ إِنْ كُنْتَ تَذْكُرُ لِهَذَا اَلرَّجُلِ عَلَيْكَ فَضْلاً فَهَبْ لَهُ هَذِهِ اَلْجِنَايَةَ وَ اِغْفِرْ لَهُ هَذَا اَلذَّنْبَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لَهُ عَلَيَّ حَقٌّ وَ لَكِنْ لَمْ يَبْلُغْ أَنْ أَعْفُوَ عَنْ قَتْلِ وَالِدِي قَالَ فَتُرِيدُ مَا ذَا قَالَ أُرِيدُ اَلْقَوَدَ فَإِنْ أَرَادَ لِحَقِّهِ عَلَيَّ أَنْ أُصَالِحَهُ عَلَى اَلدِّيَةِ صَالَحْتُهُ وَ عَفَوْتُ عَنْهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَمَا ذَا حَقُّهُ عَلَيْكَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لَقَّنَنِي تَوْحِيدَ اَللَّهِ وَ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ وَ إِمَامَةَ عَلِيٍّ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَهَذَا لاَ يَفِي بِدَمِ أَبِيكَ بَلَى وَ اَللَّهِ هَذَا يَفِي بِدِمَاءِ أَهْلِ اَلْأَرْضِ كُلِّهِمْ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ سِوَى اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ إِنْ قُتِلُوا فَإِنَّهُ لاَ يَفِي بِدِمَائِهِمْ شَيْءٌ أَنْ يُقْنَعَ مِنْهُ بِالدِّيَةِ قَالَ بَلَى قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ لِلْقَاتِلِ أَ فَتَجْعَلُ لِي ثَوَابَ تَلْقِينِكَ لَهُ حَتَّى أَبْذُلَ لَكَ اَلدِّيَةَ فَتَنْجُوَ بِهَا مِنَ اَلْقَتْلِ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَيْهَا وَ أَنْتَ مُسْتَغْنٍ عَنْهَا فَإِنَّ ذُنُوبِي عَظِيمَةٌ وَ ذَنْبِي إِلَى هَذَا اَلْمَقْتُولِ أَيْضاً بَيْنِي وَ بَيْنَهُ لاَ بَيْنِي وَ بَيْنَ وَلِيِّهِ هَذَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَتَسْتَسْلِمُ لِلْقَتْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ نُزُولِكَ عَنْ هَذَا اَلتَّلْقِينِ قَالَ بَلَى يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ لِوَلِيِّ اَلْمَقْتُولِ يَا عَبْدَ اَللَّهِ قَابِلْ بَيْنَ ذَنْبِ هَذَا إِلَيْكَ وَ بَيْنَ تَطَوُّلِهِ عَلَيْكَ قَتَلَ أَبَاكَ حَرَمَهُ لَذَّةَ اَلدُّنْيَا وَ حَرَمَكَ اَلتَّمَتُّعَ بِهِ فِيهَا عَلَى أَنَّكَ إِنْ صَبَرْتَ وَ سَلَّمْتَ فَرَفِيقُكَ أَبُوكَ فِي اَلْجِنَانِ وَ لَقَّنَكَ اَلْإِيمَانَ فَأَوْجَبَ لَكَ بِهِ جَنَّةَ اَللَّهِ اَلدَّائِمَةَ وَ أَنْقَذَكَ مِنْ عَذَابِهِ اَلدَّائِمِ فَإِحْسَانُهُ إِلَيْكَ أَضْعَافُ أَضْعَافِ جِنَايَتِهِ عَلَيْهِ فَإِمَّا أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ جَزَاءً عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ لِأُحَدِّثَكُمَا بِحَدِيثٍ مِنْ فَضْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَيْرٌ لَكَ مِنَ اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا وَ إِمَّا أَنْ تَأْبَى أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ حَتَّى أَبْذُلَ لَكَ اَلدِّيَةَ لِتُصَالِحَهُ عَلَيْهَا ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بِالْحَدِيثِ دُونَكَ فَلَمَا يَفُوتُكَ مِنْ ذَلِكَ اَلْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنَ اَلدُّنْيَا بِمَا فِيهَا لَوِ اِعْتَبَرْتَ بِهِ فَقَالَ اَلْفَتَى يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ بِلاَ دِيَةٍ وَ لاَ شَيْءٍ إِلاَّ اِبْتِغَاءَ وَجْهِ اَللَّهِ وَ لِمَسْأَلَتِكَ فِي أَمْرِهِ فَحَدِّثْنَا يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ بِالْحَدِيثِ قَالَ عَلِيُّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا بُعِثَ إِلَى اَلنَّاسِ كَافَّةً بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي فِي أَبْوَابِ مُعْجِزَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ}} <ref>بحار الأنوار ، ج 2 ، باب 8 ، ح 24 ( ص 12 ) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ قَدْ اِخْتَصَمَ إِلَيْهَا اِمْرَأَتَانِ فَتَنَازَعَتَا فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اَلدِّينِ إِحْدَاهُمَا مُعَانِدَةٌ وَ اَلْأُخْرَى مُؤْمِنَةٌ فَفَتَحَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنَةِ حُجَّتَهَا فَاسْتَظْهَرَتْ عَلَى اَلْمُعَانِدَةِ فَفَرِحَتْ فَرَحاً شَدِيداً فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ إِنَّ فَرَحَ اَلْمَلاَئِكَةِ بِاسْتِظْهَارِكَ عَلَيْهَا أَشَدُّ مِنْ فَرَحِكَ وَ إِنَّ حُزْنَ اَلشَّيْطَانِ وَ مَرَدَتِهِ بِخِزْيِهَا عَنْكَ أَشَدُّ مِنْ حُزْنِهَا وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لِلْمَلاَئِكَةِ أَوْجِبُوا لِفَاطِمَةَ بِمَا فَتَحَتْ عَلَى هَذِهِ اَلْمِسْكِينَةِ اَلْأَسِيرَةِ مِنَ اَلْجِنَانِ أَلْفَ أَلْفِ ضِعْفِ مَا كُنْتَ أَعْدَدْتَ لَهَا وَ اِجْعَلُوا هَذِهِ سُنَّةً فِي كُلِّ مَنْ يَفْتَحُ عَلَى أَسِيرٍ مِسْكِينٍ فَيَغْلِبُ مُعَانِداً مِثْلَ أَلْفِ أَلْفِ مَا كَانَ مُعَدّاً لَهُ مِنَ اَلْجِنَانِ }}<ref>بحار الأنوار ، ج 8 ، باب 23 ، ح 137 ( ص 179 ) .</ref>
#{{نص حديث| قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قَدْ حَمَلَ إِلَيْهِ رَجُلٌ هَدِيَّةً فَقَالَ لَهُ: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ بَدَلَهَا عِشْرِينَ ضِعْفاً، عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، أَوْ أَفْتَحَ لَكَ بِهَا بَاباً مِنَ اَلْعِلْمِ تَقْهَرُ فُلاَنَ اَلنَّاصِبِيِّ فِي قَرْيَتِكَ، تُنْقِذُ بِهِ ضُعَفَاءَ أَهْلِ قَرْيَتِكَ إِنْ أَحْسَنْتَ اَلاِخْتِيَارَ جَمَعْتُ لَكَ اَلْأَمْرَيْنِ، وَ إِنْ أَسَأْتَ اَلاِخْتِيَارَ خَيَّرْتُكَ لِتَأْخُذَ أَيِّهُمَا شِئْتَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَثَوَابِي فِي قَهْرِي لِذَلِكَ اَلنَّاصِبِ ، وَ اِسْتِنْقَاذِي لِأُولَئِكَ اَلضُّعَفَاءِ مِنْ يَدِهِ، قَدْرُهُ عِشْرُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: بَلْ أَكْثَرُ مِنَ اَلدُّنْيَا عِشْرِينَ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ! فَقَالَ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَكَيْفَ أَخْتَارُ اَلْأَدْوَنَ! بَلْ أَخْتَارُ اَلْأَفْضَلَ: اَلْكَلِمَةَ اَلَّتِي أَقْهَرُ بِهَا عَدُوَّ اَللَّهِ، وَ أَذُودُهُ عَنْ أَوْلِيَاءِ اَللَّهِ. فَقَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَدْ أَحْسَنْتَ اَلاِخْتِيَارَ. وَ عَلَّمَهُ اَلْكَلِمَةَ، وَ أَعْطَاهُ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ. فَذَهَبَ، فَأَفْحَمَ اَلرَّجُلَ، فَاتَّصَلَ خَبَرُهُ بِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَقَالَ لَهُ إِذْ حَضَرَهُ: يَا عَبْدَ اَللَّهِ مَا رَبِحَ أَحَدٌ مِثْلَ رِبْحِكَ، وَ لاَ اِكْتَسَبَ أَحَدٌ مِنَ اَلْأَوِدَّاءِ مَا اِكْتَسَبْتَ: اِكْتَسَبْتَ: مَوَدَّةَ اَللَّهِ أَوَّلاً، وَ مَوَدَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثَانِياً، وَ مَوَدَّةَ اَلطَّيِّبِينَ مِنْ آلِهِمَا ثَالِثاً، وَ مَوَدَّةَ مَلاَئِكَةِ اَللَّهِ [اَلْمُقَرَّبِينَ] رَابِعاً، وَ مَوَدَّةَ إِخْوَانِكَ اَلْمُؤْمِنِينَ خَامِساً وَ اِكْتَسَبْتَ بِعَدَدِ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ كَافِرٍ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنَ اَلدُّنْيَا [وَ مَا فِيهَا أَلْفَ] أَلْفِ مَرَّةٍ فَهَنِيئاً [لَكَ] هَنِيئاً}} <ref>بحار الأنوار ، ج 2 ، باب 8 ، ح 16 ، (ص 8 ) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : حَضَرَتِ اِمْرَأَةٌ عِنْدَ اَلصِّدِّيقَةِ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقَالَتْ إِنَّ لِي وَالِدَةً ضَعِيفَةً وَ قَدْ لُبِسَ عَلَيْهَا فِي أَمْرِ صَلاَتِهَا شَيْءٌ وَ قَدْ بَعَثَتْنِي إِلَيْكِ أَسْأَلُكِ فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ عَنْ ذَلِكَ فَثَنَّتْ فَأَجَابَتْ ثُمَّ ثَلَّثَتْ إِلَى أَنْ عَشَّرَتْ فَأَجَابَتْ ثُمَّ خَجِلَتْ مِنَ اَلْكَثْرَةِ فَقَالَتْ لاَ أَشُقُّ عَلَيْكِ يَا اِبْنَةَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَتْ فَاطِمَةُ هَاتِي وَ سَلِي عَمَّا بَدَا لَكِ أَ رَأَيْتِ مَنِ اُكْتُرِيَ يَوْماً يَصْعَدُ إِلَى سَطْحٍ بِحِمْلٍ ثَقِيلٍ وَ كِرَاهُ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ يَثْقُلُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ لاَ فَقَالَتْ اُكْتُرِيتُ أَنَا لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ بِأَكْثَرَ مِنْ مِلْءِ مَا بَيْنَ اَلثَّرَى إِلَى اَلْعَرْشِ لُؤْلُؤاً فَأَحْرَى أَنْ لاَ يَثْقُلَ عَلَيَّ سَمِعْتُ أَبِي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ إِنَّ عُلَمَاءَ شِيعَتِنَا يُحْشَرُونَ فَيُخْلَعُ عَلَيْهِمْ مِنْ خِلَعِ اَلْكَرَامَاتِ عَلَى قَدْرِ كَثْرَةِ عُلُومِهِمْ وَ جِدِّهِمْ فِي إِرْشَادِ عِبَادِ اَللَّهِ حَتَّى يُخْلَعُ عَلَى اَلْوَاحِدِ مِنْهُمْ أَلْفُ أَلْفِ حُلَّةٍ مِنْ نُورٍ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ أَيُّهَا اَلْكَافِلُونَ لِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ اَلنَّاعِشُونَ لَهُمْ عِنْدَ اِنْقِطَاعِهِمْ عَنْ آبَائِهِمُ اَلَّذِينَ هُمْ أَئِمَّتُهُمْ هَؤُلاَءِ تَلاَمِذَتُكُمْ وَ اَلْأَيْتَامُ اَلَّذِينَ كَفَلْتُمُوهُمْ وَ نَعَشْتُمُوهُمْ فَاخْلَعُوا عَلَيْهِمْ خِلَعَ اَلْعُلُومِ فِي اَلدُّنْيَا فَيَخْلَعُونَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أُولَئِكَ اَلْأَيْتَامِ عَلَى قَدْرِ مَا أَخَذُوا عَنْهُمْ مِنَ اَلْعُلُومِ حَتَّى إِنَّ فِيهِمْ يَعْنِي فِي اَلْأَيْتَامِ لَمَنْ يُخْلَعُ عَلَيْهِ مِائَةُ أَلْفِ خِلْعَةٍ وَ كَذَلِكَ يَخْلَعُ هَؤُلاَءِ اَلْأَيْتَامُ عَلَى مَنْ تَعَلَّمَ مِنْهُمْ ثُمَّ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ أَعِيدُوا عَلَى هَؤُلاَءِ اَلْعُلَمَاءِ اَلْكَافِلِينَ لِلْأَيْتَامِ حَتَّى تُتِمُّوا لَهُمْ خِلَعَهُمْ وَ تُضَعِّفُوهَا لَهُمْ فَيَتِمُّ لَهُمْ مَا كَانَ لَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلَعُوا عَلَيْهِمْ وَ يُضَاعَفُ لَهُمْ وَ كَذَلِكَ مَنْ يَلِيهِمْ مِمَّنْ خَلَعَ عَلَى مَنْ يَلِيهِمْ وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ يَا أَمَةَ اَللَّهِ إِنَّ سِلْكَةً مِنْ تِلْكَ اَلْخِلَعِ لَأَفْضَلُ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ وَ مَا فَضَلَ فَإِنَّهُ مَشُوبٌ بِالتَّنْغِيصِ وَ اَلْكَدَرِ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 2 ، باب 8 ، ح 3 ، ( ص 3 ) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اَلْعِلْمُ رَأْسُ اَلْخَيْرِ كُلِّهِ وَ اَلْجَهْلُ رَأْسُ اَلشَّرِّ كُلِّهِ.}}<ref>بحار الأنوار ، ج 77 ، باب 7 ، ح 9 ، ( ص 175 ) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ  عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: بَخْ بَخْ لِعَالِمٍ عَمِلَ فَجَدَّ وَ خَافَ اَلْبَيَاتَ فَأَعَدَّ وَ اِسْتَعَدَّ إِنْ سُئِلَ نَصَحَ وَ إِنْ تُرِكَ صَمَتَ كَلاَمُهُ صَوَابٌ وَ سُكُوتُهُ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ جَوَابٌ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 77 ، باب 9 ، ح 1 ، ( ص 239 ) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اَلنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اَلْعَالِمِ عِبَادَةٌ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 2 ، ح 14 ، ( ص 195 ) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَابٌ مِنَ اَلْعِلْمِ تَتَعَلَّمُهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً وَ قَالَ سَمِعْنَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِذَا جَاءَ اَلْمَوْتُ طَالِبَ اَلْعِلْمِ وَ هُوَ عَلَى هَذِهِ اَلْحَالِ مَاتَ شَهِيداً}}<ref>بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 1 ، ح 111 ، ( ص 186 ) .</ref>
#{{نص حديث|قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ.}}<ref>بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 1 ، ح 48 ، ( ص 177 ) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : أَنْزَلَ اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ): {{ نص قرآني |مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}}<ref>  سورة المائدة، الآية  32.</ref>  قَالَ: مَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ ضَلاَلٍ إِلَى هُدًى فَقَدْ أَحْيَاهَا، وَ مَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ هُدًى إِلَى ضَلاَلٍ فَقَدْ وَ اَللَّهِ قَتَلَهَا}}<ref>بحار الأنوار ، ج 2 ، باب 8 ، ح 33 ، ( ص 16 ) .</ref>
#{{نص حديث| عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: لَيْتَ اَلسِّيَاطُ عَلَى رُءُوسِ أَصْحَابِي حَتَّى يَتَفَقَّهُوا فِي اَلْحَلاَلِ وَ اَلْحَرَامِ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 6 ، ح 12 ، ( ص 213 ) .</ref>
#{{نص حديث| أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : فَقِيهٌ وَاحِدٌ يُنْقِذُ يَتِيماً مِنْ أَيْتَامِنَا اَلْمُنْقَطِعِينَ عَنَّا وَ عَنْ مُشَاهَدَتِنَا بِتَعْلِيمِ مَا هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ لِأَنَّ اَلْعَابِدَ هَمُّهُ ذَاتُ نَفْسِهِ فَقَطْ وَ هَذَا هَمُّهُ مَعَ ذَاتِ نَفْسِهِ ذَاتُ عِبَادِ اَللَّهِ وَ إِمَائِهِ لِيُنْقِذَهُمْ مِنْ يَدِ إِبْلِيسَ وَ مَرَدَتِهِ فَذَلِكَ هُوَ أَفْضَلُ عِنْدَ اَللَّهِ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ عَابِدٍ وَ أَلْفِ أَلْفِ عَابِدَةٍ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 2 ، باب 8 ، ح 9 ، ( ص 5 ) .</ref>
#{{نص حديث|عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي اَلرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى اَلرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: طَلَبُ اَلْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَاطْلُبُوا اَلْعِلْمَ مِنْ مَظَانِّهِ وَ اِقْتَبِسُوهُ مِنْ أَهْلِهِ فَإِنَّ تَعْلِيمَهُ لِلَّهِ حَسَنَةٌ وَ طَلَبَهُ عِبَادَةٌ وَ اَلْمُذَاكَرَةَ بِهِ تَسْبِيحٌ وَ اَلْعَمَلَ بِهِ جِهَادٌ وَ تَعْلِيمَهُ مَنْ لاَ يَعْلَمُهُ صَدَقَةٌ وَ بَذْلَهُ لِأَهْلِهِ قُرْبَةٌ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ مَعَالِمُ اَلْحَلاَلِ وَ اَلْحَرَامِ وَ مَنَارُ سُبُلِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلْمُونِسُ فِي اَلْوَحْشَةِ وَ اَلصَّاحِبُ فِي اَلْغُرْبَةِ وَ اَلْوَحْدَةِ وَ اَلْمُحَدِّثُ فِي اَلْخَلْوَةِ وَ اَلدَّلِيلُ عَلَى اَلسَّرَّاءِ وَ اَلضَّرَّاءِ وَ اَلسِّلاَحُ عَلَى اَلْأَعْدَاءِ وَ اَلزَّيْنُ عِنْدَ اَلْأَخِلاَّءِ يَرْفَعُ اَللَّهُ بِهِ أَقْوَاماً فَيَجْعَلُهُمْ فِي اَلْخَيْرِ قَادَةً تُقْتَبَسُ آثَارُهُمْ وَ يُهْتَدَى بِفِعَالِهِمْ وَ يُنْتَهَى إِلَى رَأْيِهِمْ وَ تَرْغَبُ اَلْمَلاَئِكَةُ فِي خُلَّتِهِمْ وَ بِأَجْنِحَتِهَا تَمْسَحُهُمْ وَ فِي صَلاَتِهَا تُبَارِكُ عَلَيْهِمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُمْ كُلُّ رَطْبٍ وَ يَابِسٍ حَتَّى حِيتَانُ اَلْبَحْرِ وَ هَوَامُّهُ وَ سِبَاعُ اَلْبَرِّ وَ أَنْعَامُهُ إِنَّ اَلْعِلْمَ حَيَاةُ اَلْقُلُوبِ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ ضِيَاءُ اَلْأَبْصَارِ مِنَ اَلظُّلْمَةِ وَ قُوَّةُ اَلْأَبْدَانِ مِنَ اَلضَّعْفِ يَبْلُغُ بِالْعَبْدِ مَنَازِلَ اَلْأَخْيَارِ وَ مَجَالِسَ اَلْأَبْرَارِ وَ اَلدَّرَجَاتِ اَلْعُلَى فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ اَلذِّكْرُ فِيهِ يَعْدِلُ بِالصِّيَامِ وَ مُدَارَسَتُهُ بِالْقِيَامِ بِهِ يُطَاعُ اَلرَّبُّ وَ يُعْبَدُ وَ بِهِ تُوصَلُ اَلْأَرْحَامُ وَ بِهِ يُعْرَفُ اَلْحَلاَلُ وَ اَلْحَرَامُ اَلْعِلْمُ إِمَامُ اَلْعَمَلِ وَ اَلْعَمَلُ تَابِعُهُ يُلْهِمُهُ اَلسُّعَدَاءَ وَ يَحْرِمُهُ اَلْأَشْقِيَاءَ فَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَحْرِمْهُ اَللَّهُ مِنْهُ حَظَّهُ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 1 ، ح 24 ، ( ص 171 ) .</ref>
#{{نص حديث| جَاءَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ إِلَى اَلنَّبِيِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِذَا حَضَرَتْ جَنَازَةٌ أَوْ حَضَرَ مَجْلِسُ عَالِمٍ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَشْهَدَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنْ كَانَ لِلْجَنَازَةِ مَنْ يَتْبَعُهُا وَ يَدْفِنُهَا فَإِنَّ حُضُورَ مَجْلِسِ اَلْعَالِمِ أَفْضَلُ مِنْ حُضُورِ أَلْفِ جَنَازَةٍ وَ مِنْ عِيَادَةِ أَلْفِ مَرِيضٍ وَ مِنْ قِيَامِ أَلْفِ لَيْلَةٍ وَ مِنْ صِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ وَ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ يُتَصَدَّقُ بِهَا عَلَى اَلْمَسَاكِينِ وَ مِنْ أَلْفِ حِجَّةٍ سِوَى اَلْفَرِيضَةِ وَ مِنْ أَلْفِ غَزْوَةٍ سِوَى اَلْوَاجِبِ تَغْزُوهَا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ بِمَالِكَ وَ نَفْسِكَ وَ أَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ اَلْمَشَاهِدُ مِنْ مَشْهَدِ عَالِمٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اَللَّهَ يُطَاعُ بِالْعِلْمِ وَ يُعْبَدُ بِالْعِلْمِ وَ خَيْرُ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ مَعَ اَلْعِلْمِ وَ شَرُّ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ مَعَ اَلْجَهْلِ}}<ref>بحار الأنوار ، ج 1 ، باب 4 ، ح 23 ، ( ص 204 ) .</ref>
 
وفي الدّعاء : {{نص حديث|أَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنِي مِنْ مَجَالِسِ اَلْعُلَمَاءِ فَخَذَلْتَنِي}}<ref>مفاتيح الجنان ، دعاء أبي حمزة الّثمالي .</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل