الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإنسان»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٥٥: | سطر ١٥٥: | ||
فمن سلك المنازل وطواها ومنها التّخلية والتّحلية يصل إلى هذه الرّتبة الّتي لا يمكن الوصول اليها الّا لذيحظٍّ عظيم.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٤٣.</ref> | فمن سلك المنازل وطواها ومنها التّخلية والتّحلية يصل إلى هذه الرّتبة الّتي لا يمكن الوصول اليها الّا لذيحظٍّ عظيم.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٤٣.</ref> | ||
==ما الفرق بين [[الإنسان]] والملك والحيوان؟ == | |||
انّ الفرق بين الإنسان والملك انّ [[الملك]] ليس له غير بعده المعنوي المجرّد بخلاف الإنسان الّذي له بعد معنوي وروحي إلى جانب بعده المادّي النّاسوتي [[المطلق]] عليه في مصطلح [[الذكر]] بالنّفس الامّارة. | |||
وامّا الفرق بينه وبين الحيوان انّ الحيوان له بعد مادّي فقط وليس له بعد معنوي، فللملك والحيوان بعد واحد، بخلاف الإنسان الّذي هو ذو بعدين. | |||
وهذا النّحو من الوجود يعاضده لان يستكمل شيئاً فشيئاً بخلاف الحيوانات بل [[الملائكة]]، قال تعالى مخبراً عن الملك بقوله: {{نص قرآني|وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ}}<ref> سورة الصافات، الآية ١٦٤.</ref> وقال [[جبرئيل]] لسيّدنا أحمد{{صل}}: {{نص حديث|لَوْ دَنَوْتُ أَنْمُلَةً لاَحْتَرَقْتُ}}<ref>بحار الانوار، ج١٨، باب إثبات المعراج، ص٣٨٢، ح ٨٦.</ref> | |||
وهذا الميز ايضاً يوجب ان يكون الإنسان محور [[علم الأخلاق]] وموضوعه.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٤٧.</ref> | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||