انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»

أُزيل ١٬٥٧٤ بايت ،  ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
سطر ٩٠: سطر ٩٠:
==موضوع [[علم الأخلاق]]==
==موضوع [[علم الأخلاق]]==
موضوع علم الأخلاق وان كان في بادي‏ء النّظر هو [[الفضائل]] والرّذائل الّاانّه في الواقع هو [[الإنسان]] من حيث اتّصافه بهما، كما انّ كثيراً من [[العلوم]] كالطّبّ وعلم [[الاجتماع]] كذلك، مثلًا علم الطّبّ وان كان في بادي الرأي موضوعه هو الصّحّة والسّقم إلّا انّ الموضوع في واقع الامر هو الإنسان من حيث اتّصافه بهما، وكذلك سائر العلوم المرتبطة بالإنسان.  
موضوع علم الأخلاق وان كان في بادي‏ء النّظر هو [[الفضائل]] والرّذائل الّاانّه في الواقع هو [[الإنسان]] من حيث اتّصافه بهما، كما انّ كثيراً من [[العلوم]] كالطّبّ وعلم [[الاجتماع]] كذلك، مثلًا علم الطّبّ وان كان في بادي الرأي موضوعه هو الصّحّة والسّقم إلّا انّ الموضوع في واقع الامر هو الإنسان من حيث اتّصافه بهما، وكذلك سائر العلوم المرتبطة بالإنسان.  
==ما الفرق بين [[الإنسان]] والملك والحيوان؟ ==
انّ الفرق بين الإنسان والملك انّ [[الملك]] ليس له غير بعده المعنوي المجرّد بخلاف الإنسان الّذي له بعد معنوي وروحي إلى جانب بعده المادّي النّاسوتي [[المطلق]] عليه في مصطلح [[الذكر]] بالنّفس الامّارة.
وامّا الفرق بينه وبين الحيوان انّ الحيوان له بعد مادّي فقط وليس له بعد معنوي، فللملك والحيوان بعد واحد، بخلاف الإنسان الّذي هو ذو بعدين.
وهذا النّحو من الوجود يعاضده لان يستكمل شيئاً فشيئاً بخلاف الحيوانات بل [[الملائكة]]، قال تعالى مخبراً عن الملك بقوله: {{نص قرآني|وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ}}<ref> سورة الصافات، الآية ١٦٤.</ref> وقال [[جبرئيل]] لسيّدنا أحمد{{صل}}: {{نص حديث|لَوْ دَنَوْتُ أَنْمُلَةً لاَحْتَرَقْتُ}}<ref>بحار الانوار، ج١٨، باب إثبات المعراج، ص٣٨٢، ح ٨٦.</ref>
وهذا الميز ايضاً يوجب ان يكون الإنسان محور [[علم الأخلاق]] وموضوعه.
وموضوع علم الأخلاق هو كلّ ما يتعلّق بالتّكاليف الشّرعيّة والعقليّة والعرفيّة.


==الفرق بين [[الفضائل]] والرّذائل‏==
==الفرق بين [[الفضائل]] والرّذائل‏==
٢٦٬٨٣٧

تعديل