انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»

أُضيف ٣٣ بايت ،  ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
سطر ٤٤٨: سطر ٤٤٨:
فلو لم تكن فائدة لعلم [[الأخلاق]] وتهذيب [[النّفس]] وتزكيتها وللتّخلّق باخلاق [[الله]] وللعمل والقيام بالاخلاقيّات إلّاما أشرنا إليه ليكفى لالتزامنا اتصافاً وعملًا بالتّهذيب وبالتّخلّق بالفضائل والعمل بها والاجتناب عن رّذائل الاخلاقيّات.
فلو لم تكن فائدة لعلم [[الأخلاق]] وتهذيب [[النّفس]] وتزكيتها وللتّخلّق باخلاق [[الله]] وللعمل والقيام بالاخلاقيّات إلّاما أشرنا إليه ليكفى لالتزامنا اتصافاً وعملًا بالتّهذيب وبالتّخلّق بالفضائل والعمل بها والاجتناب عن رّذائل الاخلاقيّات.


== توقف [[العلم]] المفيد على [[الفضائل]]==
== الفائدة الثّالثة: توقف [[العلم]] المفيد على [[الفضائل]]==
انّ العلم شريف في الغاية بدلالة [[العقل]] والشرع.
انّ العلم شريف في الغاية بدلالة [[العقل]] والشرع.


٢٦٬٨٢٣

تعديل