الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»
←الفائدة الثّالثة: توقف العلم المفيد على الفضائل
| سطر ٥١٢: | سطر ٥١٢: | ||
ولكنّ مورد [[الكلام]] هنا هو انّ العلم لغير المهذب نفسه والعلم الّذي لا يصحبه [[العمل الصالح]] لا فائدة فيه بل هو مضرّ لصاحبه ولغيره. الا ترى انّ [[البدع]] والمذاهب الباطلة لا تنشأ إلّامن العلم الّذي وقّر في صدرٍ غير مهذب وغير نقىٍ؟. | ولكنّ مورد [[الكلام]] هنا هو انّ العلم لغير المهذب نفسه والعلم الّذي لا يصحبه [[العمل الصالح]] لا فائدة فيه بل هو مضرّ لصاحبه ولغيره. الا ترى انّ [[البدع]] والمذاهب الباطلة لا تنشأ إلّامن العلم الّذي وقّر في صدرٍ غير مهذب وغير نقىٍ؟. | ||
فلأجل [[إثبات]] ذلك نذكر هنا بعض الآيات والرّوايات الدالّة عليه. | فلأجل [[إثبات]] ذلك نذكر هنا بعض الآيات والرّوايات الدالّة عليه<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٨٨.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||