الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»
←الفائدة الثّانية: نشوء الأعمال كلّها من الملكات والهويّات
| سطر ٤٤٦: | سطر ٤٤٦: | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ}}<ref> سورة المجادلة، الآية ١٨.</ref> | قال تعالى: {{نص قرآني|يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ}}<ref> سورة المجادلة، الآية ١٨.</ref> | ||
فلو لم تكن فائدة لعلم [[الأخلاق]] وتهذيب [[النّفس]] وتزكيتها وللتّخلّق باخلاق [[الله]] وللعمل والقيام بالاخلاقيّات إلّاما أشرنا إليه ليكفى لالتزامنا اتصافاً وعملًا بالتّهذيب وبالتّخلّق بالفضائل والعمل بها والاجتناب عن رّذائل الاخلاقيّات. | فلو لم تكن فائدة لعلم [[الأخلاق]] وتهذيب [[النّفس]] وتزكيتها وللتّخلّق باخلاق [[الله]] وللعمل والقيام بالاخلاقيّات إلّاما أشرنا إليه ليكفى لالتزامنا اتصافاً وعملًا بالتّهذيب وبالتّخلّق بالفضائل والعمل بها والاجتناب عن رّذائل الاخلاقيّات.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٨٦.</ref> | ||
=== الفائدة الثّالثة: توقف [[العلم]] المفيد على [[الفضائل]]=== | === الفائدة الثّالثة: توقف [[العلم]] المفيد على [[الفضائل]]=== | ||