الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة العلق»
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = سورة العلق| المداخل ذات الصلة = سورة العلق عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} == التمهيد<ref>انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.</ref>== س...') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٤٠: | سطر ٤٠: | ||
{{نص قرآني|وَاقْتَرِبْ}}<ref> سورة العلق، الآية ١٩.</ref>: تقرّب إلينا بالطاعة. | {{نص قرآني|وَاقْتَرِبْ}}<ref> سورة العلق، الآية ١٩.</ref>: تقرّب إلينا بالطاعة. | ||
[الآيات ١- ٥]: ورد في كتب الصحيح أن النبي{{صل}}، كان يتعبّد في [[غار حراء]]، فجاءه [[الملك]] فضمّه ضمّا شديدا حتى بلغ منه الجهد ثلاث مرات، ثمّ قال كما ورد في [[التنزيل]]: {{نص قرآني|اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}}<ref> سورة العلق، الآية ١-٥.</ref>. | |||
اقرأ باسم الله وقدرته، الذي أحكم [[الخلق]]، وهو [[بديع]] [[السماوات]] والأرض، [[خلق الإنسان]] من دم متجمّد، يعلق بجدار الرحم، فسوّاه من [[نطفة]] إلى علقة، إلى مضغة، إلى عظام، فكسى العظام لحما ثمّ أنشأه خلقا آخر، {{نص قرآني|فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}}<ref> سورة المؤمنون، الآية ١٤.</ref>. | اقرأ باسم الله وقدرته، الذي أحكم [[الخلق]]، وهو [[بديع]] [[السماوات]] والأرض، [[خلق الإنسان]] من دم متجمّد، يعلق بجدار الرحم، فسوّاه من [[نطفة]] إلى علقة، إلى مضغة، إلى عظام، فكسى العظام لحما ثمّ أنشأه خلقا آخر، {{نص قرآني|فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}}<ref> سورة المؤمنون، الآية ١٤.</ref>. | ||
| سطر ٥٠: | سطر ٥٠: | ||
وقد كان{{صل}}، [[أكمل الخلق]] ذكرا لله وكان ذكره لله يجري مع أنفاسه قائما وقاعدا وعلى جنبه، وفي مشيته وركوبه، وسيره ونزوله، وسفره وإقامته، ولقد كان واجب كل [[إنسان]] أن يعرف ربّه ويشكره، ولكن الذي حدث غير هذا. | وقد كان{{صل}}، [[أكمل الخلق]] ذكرا لله وكان ذكره لله يجري مع أنفاسه قائما وقاعدا وعلى جنبه، وفي مشيته وركوبه، وسيره ونزوله، وسفره وإقامته، ولقد كان واجب كل [[إنسان]] أن يعرف ربّه ويشكره، ولكن الذي حدث غير هذا. | ||
[الآيات ٦- ٨]: كلا إنّ الإنسان ليتجاوز [[الحدّ]] في التعدي، أن رأى نفسه مستغنيا، إنّ إلى ربّك الرجوع والحساب، فليس هناك مرجع سواه، إليه جلّت قدرته يرجع [[الغنيّ]] والفقير، والصالح والشرير، ومنه النشأة، وإليه المصير. | |||
وكان أبو [[جهل]] يقول: لو رأيت محمّدا ساجدا لوطئت عنقه، فأنزل الله عز وجل قوله: {{نص قرآني|أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى}}<ref> سورة العلق، الآية ٩-١٠.</ref> أي أرأيت أبا جهل ينهى محمدا{{صل}} عن [[الصلاة]]. أرأيت إن كان هذا الذي يصلّي على [[الهدى]] أو أمر بالتقوى، ثمّ ينهاه من ينهاه مع أنّه على الهدى، آمر بالتقوى؟. | وكان أبو [[جهل]] يقول: لو رأيت محمّدا ساجدا لوطئت عنقه، فأنزل الله عز وجل قوله: {{نص قرآني|أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى}}<ref> سورة العلق، الآية ٩-١٠.</ref> أي أرأيت أبا جهل ينهى محمدا{{صل}} عن [[الصلاة]]. أرأيت إن كان هذا الذي يصلّي على [[الهدى]] أو أمر بالتقوى، ثمّ ينهاه من ينهاه مع أنّه على الهدى، آمر بالتقوى؟. | ||