الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البجر»
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البجر| المداخل ذات الصلة =البجر في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== «البُجرُ»: العجب، يقال: قال هجرا وبجرا: أى أمرا عجبا، والبجر: الشر، والأمر العظيم، والداهية، وجمعه أباجر، وأباجير. وأبجر الرجل: إ...') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٤: | سطر ١٤: | ||
أي لم يأت بسيئة، أو [[شر]] وأمر عظيم، ولا أراد بهم ضرا عندما قبل [[التحكيم]] تحت ضغوطهم؛ حفظا لوحدتهم واجتماع أمرهم. | أي لم يأت بسيئة، أو [[شر]] وأمر عظيم، ولا أراد بهم ضرا عندما قبل [[التحكيم]] تحت ضغوطهم؛ حفظا لوحدتهم واجتماع أمرهم. | ||
و بين {{نص | و بين {{نص حديث|بُجْراً}} و {{نص حديث|ضُرّاً}} سجع متواز؛ ليؤكد توهمهم، وقصور نظرهم، والانكماش على ذاتهم، والإصرار على خطئهم، فهم لا يعرفون أين تكمن مصالحهم. | ||
ومن حديثه{{ع}} مع الخوارج أيضا: {{نص حديث|فَلَمْ آتِ لَا أَبَا لَكُمْ بُجْراً وَ لَا خَتَلْتُكُمْ عَنْ أَمْرِكُمْ وَ لَا لَبَّسْتُهُ عَلَيْكُمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٧.</ref>. | ومن حديثه{{ع}} مع الخوارج أيضا: {{نص حديث|فَلَمْ آتِ لَا أَبَا لَكُمْ بُجْراً وَ لَا خَتَلْتُكُمْ عَنْ أَمْرِكُمْ وَ لَا لَبَّسْتُهُ عَلَيْكُمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٧.</ref>. | ||