الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الغبطة»
←التمهيد
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الغبطة| المداخل ذات الصلة =الغبطة في الحديث - الغبطة في علم الأخلاق| سؤال ذو صلة = }} ==التمهيد== هذه الفضيلة تُسمّى في الذكر الحكيم بالمنافسة والسباق والمسارعة والمراقبة . ومعنى هذه الفضيلة استجلاب الفضائل و...') |
|||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
==التمهيد== | ==التمهيد== | ||
هذه الفضيلة تُسمّى في الذكر الحكيم بالمنافسة والسباق والمسارعة والمراقبة . | هذه [[الفضيلة]] تُسمّى في [[الذكر الحكيم]] بالمنافسة والسباق والمسارعة والمراقبة. | ||
ومعنى هذه الفضيلة استجلاب الفضائل والنعم الفردية والجماعية لنفسه ولذويه من أولاده وأقربائه وبلديّه ومواطنيه ليكونوا في زمرة الا فاضل مترقّين إلى ذرى الكمال ، بل مضافاً إلى السباق يتمنّى الغابط ان يكون مائزاً بينهم غير متمنٍّ أن يُسلب عنهم النعم . | ومعنى هذه الفضيلة استجلاب [[الفضائل]] والنعم الفردية والجماعية لنفسه ولذويه من أولاده وأقربائه وبلديّه ومواطنيه ليكونوا في زمرة الا [[فاضل]] مترقّين إلى ذرى [[الكمال]]، بل مضافاً إلى السباق يتمنّى الغابط ان يكون مائزاً بينهم غير متمنٍّ أن يُسلب عنهم النعم. | ||
قال في المفردات : والمنافسة مجاهدة النّفس للتشبّه بالأفاضل واللحوق بهم من غير ادخال ضرر على غيره وهذا كقوله {{ نص قرآني |وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}}<ref> | قال في المفردات: والمنافسة مجاهدة [[النّفس]] للتشبّه بالأفاضل واللحوق بهم من غير ادخال [[ضرر]] على غيره وهذا كقوله {{نص قرآني|وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}}<ref> سورة المطففين، الآية ٢٦.</ref> وهذا كقوله {{نص قرآني|سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ}}<ref> سورة الحديد، الآية ٢١.</ref>. | ||
وللقرآن الكريم اهتمامٌ بالغ بهذه الفضيلة فوق الاهتمام . | وللقرآن [[الكريم]] اهتمامٌ بالغ بهذه الفضيلة فوق الاهتمام. | ||
قال تعالى : {{ نص قرآني |وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}}<ref> | قال تعالى: {{نص قرآني|وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}}<ref> سورة المطففين، الآية ٢٦.</ref> | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى | وقال تعالى: {{نص قرآني|وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}}<ref> سورة الزمر، الآية ١٧-١٨.</ref>. | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ}}<ref> | وقال تعالى: {{نص قرآني|وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٣٣.</ref>. | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |يُؤْمِنُونَ | وقال تعالى: {{نص قرآني|يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١١٤.</ref>. | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}}<ref> | وقال تعالى: {{نص قرآني|أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}}<ref> سورة المؤمنون، الآية ٦١.</ref>. | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}}<ref> | وقال تعالى: {{نص قرآني|فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}}<ref> سورة الأنبياء، الآية ٩٠.</ref>. | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ}}<ref> | وقال تعالى: {{نص قرآني|وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ}}<ref> سورة الواقعة، الآية ١٠-١١.</ref>. | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}}<ref> | وقال تعالى: {{نص قرآني|سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}}<ref> سورة الحديد، الآية ٢١.</ref>. | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ | وقال تعالى: {{نص قرآني|وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}}<ref> سورة التوبة، الآية ١٠٠.</ref> | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا | وقال تعالى: {{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٢٠٠.</ref> | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |وَجَاهِدُوا فِي | وقال تعالى: {{نص قرآني|وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ}}<ref> سورة الحج، الآية ٧٨.</ref> | ||
وقال تعالى : {{ نص قرآني |وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ | وقال تعالى: {{نص قرآني|وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢١٨.</ref>. | ||
ونظير هذه [[الآيات]] كثير فراجع، واجتهد حتّى يجتمع عندك أزيد من ذلك. | |||
ويظهر من الكريمات القرآنيّة ان [[العبد]] [[الصالح]] يريد الترقّى لنفسه ولذويه، بل يريد أن لا يوجد مثيلًا له بين أقرانه في زمانه. | |||
قال الله تعالى: {{نص قرآني|رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}}<ref> سورة الفرقان، الآية ٧٤.</ref> | |||
وقال تعالى: {{نص قرآني|رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}}<ref> سورة ص، الآية ٣٥.</ref> | |||
وغير خفى أنّ حكاية [[القرآن]] مثل هذه [[الأدعية]] من عباده المقرّبين ليس إلّا لترغيب [[الناس]] وتحريصهم إلى المسارعة إلى [[الخيرات]]، بحيث يقدّموا على اقرانهم، بل على أفاضلهم في الدّنيا والآخرة. | |||
والسباق في [[الفضائل]] هو مفتاح [[سعادة]] [[الأمم]]، وعدم الاهتمام به هو مفتاح سقوطها وتدانيها وهذا هو سرّ ما يتراءى من الجبابرة في كلّ عصر من بثّ الرخاوة والفشل في الأمم المقهورة، كما نشاهد اليوم في [[العالم]]. | |||
ومن المؤسّف عليه جدّاً بحيث ينبغي أن يموت المرء عليه أنّ المسلمين ولا سيما جيلهم الشابّ ابتلوا بذلك الفشل والرخوة. | |||
فهم غفلوا عن قوله تعالى: {{نص قرآني|رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}}<ref> سورة ص، الآية ٣٥.</ref>. | |||
<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج۲ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج۲، ص ٤٠٧.</ref> | ويا ليت انهم لو غفلوا عن مثل هذه [[الآية الشريفة]] لتنبّهوا بما امرهم الله تعالى به في مثل قوله {{نص قرآني|وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٣٣.</ref> وقوله {{نص قرآني|سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ}}<ref> سورة الحديد، الآية ٢١.</ref>. | ||
نعم [[الغفلة]] عن [[الوحي]] لا تنتج إلّا هذه الرخوة المذلّة. | |||
روى [[الحارث الأعور]] قال: {{نص حديث|دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ سَمِعْنَا اَلَّذِي نَسُدُّ بِهِ دِينَنَا وَ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ سَمِعْنَا أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةً مَغْمُوسَةً لاَ نَدْرِي مَا هِيَ قَالَ أَ وَ قَدْ فَعَلُوهَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللهِ صَلَّى اَللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِكَ فِتْنَةٌ قُلْتُ فَمَا اَلْمَخْرَجُ مِنْهَا فَقَالَ كِتَابُ اَللهِ فِيهِ بَيَانُ مَا قَبْلَكُمْ مِنْ خَيْرٍ وَ خَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَ حُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ وَ هُوَ اَلْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ مَنْ وَلِيَهُ مِنْ جَبَّارٍ فَعَمِلَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اَللهُ وَ مَنِ اِلْتَمَسَ اَلْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اَللهُ وَ هُوَ حَبْلُ اَللهِ اَلْمَتِينُ وَ هُوَ اَلذِّكْرُ اَلْحَكِيمُ وَ هُوَ اَلصِّرَاطُ اَلْمُسْتَقِيمُ لاَ تُزَيِّفُهُ اَلْأَهْوَاءُ وَ لاَ تُلَبِّسُهُ اَلْأَلْسِنَةُ وَ لاَ يَخْلُقُ عَنِ اَلرَّدِّ وَ لاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ وَ لاَ يَشْبَعُ مِنْهُ اَلْعُلَمَاءُ هُوَ اَلَّذِي لَمْ تُكِنَّهُ اَلْجِنُّ إِذَ سَمِعَهُ أَنْ قَالُوا {{نص قرآني|إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ}}<ref> سورة الجن، الآية ١-٢.</ref> مَنْ قَالَ بِهِ صُدِّقَ وَ مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَ مَنِ اِعْتَصَمَ بِهِ {{نص قرآني|هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٠١.</ref> هُوَ اَلْكِتَابُ اَلْعَزِيزُ اَلَّذِي{{نص قرآني|لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}}<ref> سورة فصلت، الآية ٤٢.</ref>}} <ref>بحار الأنوار، ج ٨٩، ص ٢٤، باب ١، ح ٢٥ وسنن الدارمي، ح ٣١٩٧، مع اختلاف.</ref> | |||
وتلازم هذه [[الفضيلة]] فضائل أخرى كالنشاط والرجاء والاستقامة والصبر والحلم ومعاونة غيره ونحوها، لان من يتمنّى نعمةً على أن لا تحوّل عن صاحبها يهدى مجتمعه إلى سبيل [[السعادة]] أو يعينه عليه. | |||
قال الله تعالى: {{نص قرآني|مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}}<ref> سورة النحل، الآية ٩٧.</ref>. | |||
ويظهر من كثيرٍ من الكريمات الّتي تزيد على مأةٍ أو أكثر، أن [[السبيل]] الوحيد للوصول إلى السعادات فرديةً كانت أو جماعية هو المنافسة إلى [[الفضائل]]، فتلك المنافسة هي مفتاح السعادات كلّها. وليس ما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه [[الكريم]] من كون [[الإنسان]] خليفته ووارثه وانّ العالَم خُلق له إلّا لبعثه نحو السبق إلى [[الخيرات]] حتّى يصل إلى مقام قربه جلّ وعلا، فيكون متصرّفاً في جميع العوالم. | |||
ونحن نذكر نموذجاً من تلك [[الآيات]] المباركات، ثم نذيّلها بقسط من روايات [[الباب]]، لنعُدّ من المتمسّكين بكتاب الله وسنّة المعصومين، سلام الله عليهم أجمعين. | |||
قال الله تعالى: {{نص قرآني|وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ١٦٥.</ref> | |||
تأمّل في هذه [[الآية الشريفة]] كيف نفث في روع [[الإنسان]] [[روح]] [[المراقبة]] إلى التعالى، وذلك في قوله {{نص قرآني|وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ١٦٥.</ref>. | |||
وقال تعالى: {{نص قرآني|ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}}<ref> سورة يونس، الآية ١٤.</ref>. | |||
وقال تعالى: {{نص قرآني|أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}}<ref> سورة لقمان، الآية ٢٠.</ref>. | |||
وقال تعالى: {{نص قرآني|فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٩-٣١.</ref>. | |||
وقال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ}}<ref> سورة فصلت، الآية ٣٠.</ref>. | |||
وقال تعالى: {{نص قرآني|فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}}<ref> سورة الكهف، الآية ١١٠.</ref>. | |||
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}}<ref> سورة الأنبياء، الآية ١٠٥.</ref>.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج۲ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج۲، ص ٤٠٧.</ref> | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||