الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة الليل»
ط
استبدال النص - 'المادة' ب'المادة'
ط (استبدال النص - 'المادة' ب'المادة') |
|||
| سطر ١٦: | سطر ١٦: | ||
#يقسم [[الله]] سبحانه وتعالى بالليل حينما يغشى البسيطة، ويغمرها ويخفيها، وبالنهار حينما يتجلّى ويظهر، فيظهر في تجلّيه كل شيء ويسفر. | #يقسم [[الله]] سبحانه وتعالى بالليل حينما يغشى البسيطة، ويغمرها ويخفيها، وبالنهار حينما يتجلّى ويظهر، فيظهر في تجلّيه كل شيء ويسفر. | ||
ويقسم بالقادر [[العظيم]] الذي خلق [[الذكر]] والأنثى، وميّز بين الجنسين مع أن | ويقسم بالقادر [[العظيم]] الذي خلق [[الذكر]] والأنثى، وميّز بين الجنسين مع أن المادة التي تكوّنا منها مادة واحدة، والمحلّ الذي تكوّنا فيه محل واحد. | ||
يقسم الله بهذه الظواهر، والحقائق المتقابلة في الكون وفي [[الناس]]، على أن سعي الناس مختلف، وعملهم متباعد ومتفرّق، فمنه السّيئ ومنه [[الحسن]]، ومنه [[التقوى]] ومنه الفجور، ومنه ما يجازى عليه بالنعيم المقيم، ومنه ما يعاقب عليه بالعذاب [[الأليم]]. | يقسم الله بهذه الظواهر، والحقائق المتقابلة في الكون وفي [[الناس]]، على أن سعي الناس مختلف، وعملهم متباعد ومتفرّق، فمنه السّيئ ومنه [[الحسن]]، ومنه [[التقوى]] ومنه الفجور، ومنه ما يجازى عليه بالنعيم المقيم، ومنه ما يعاقب عليه بالعذاب [[الأليم]]. | ||