الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الابتئاس»
←التعريف
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
==التعريف== | ==التعريف== | ||
«الابتئاس»: بمعنى [[الكره]] والحزن. و«المبتئس»: [[اسم]] فاعل بمعنى الكاره [[الحزين]] المسكين، قال [[حسان بن ثابت]]: | |||
{{بداية قصيدة}} | {{بداية قصيدة}} | ||
{{بيت|ما يقسم [[الله]] أقبل غير مبتئس|منه واقعد كريماً ناعم البال<ref>ديوان حسان، ص١٤٧؛ أساس البلاغة، ١، ص٤٣؛ واللسان والتاج «بأس» وبلا نسبة في المقاييس، ج١، ص٣٢٨.</ref>}} | {{بيت|ما يقسم [[الله]] أقبل غير مبتئس|منه واقعد كريماً ناعم البال<ref>ديوان حسان، ص١٤٧؛ أساس البلاغة، ١، ص٤٣؛ واللسان والتاج «بأس» وبلا نسبة في المقاييس، ج١، ص٣٢٨.</ref>}} | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
أي غير حزين، ولا كاره<ref>التهذيب، لسان العرب، مادة: «بأس».</ref>. | أي غير حزين، ولا كاره<ref>التهذيب، لسان العرب، مادة: «بأس».</ref>. | ||
ولا تبتئس: أي: لا تحزن ولا تشتك. وقيل: المبتئس: الذي مسته [[البأساء]] والضراء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٦.</ref> | ولا تبتئس: أي: لا تحزن ولا تشتك. وقيل: المبتئس: الذي مسته [[البأساء]] والضراء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٦.</ref> | ||