الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الاستبدال»
←التمهيد
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١٢: | سطر ١٢: | ||
{{متن حدیث|طَلَعَ طَالِعٌ}}: يعني به عود [[الخلافة]] إليه، و{{متن حدیث|لَمَعَ لَامِعٌ}}: ظهر من حيث هي [[حق]]، و{{متن حدیث|لَاحَ لَائِحٌ}}: أراد{{ع}} به [[ظهور]] [[الحروب]] والفتن [[الواقعة]] بعد [[انتقال]] الأمر إليه، و{{متن حدیث|اعْتَدَلَ مَائِلٌ}}: استقام ما كان عليه أمر الخلافة، و{{متن حدیث|اسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْماً وَ بِيَوْمٍ يَوْماً}}: إشارة إلى ما كان عليه عثمان وولاته من [[الظلم]] والاستبداد، وإلى استبدال الله به قوما آخرين هم أتقى لله، وأعمل بأمره<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص٤٨٢.</ref>. | {{متن حدیث|طَلَعَ طَالِعٌ}}: يعني به عود [[الخلافة]] إليه، و{{متن حدیث|لَمَعَ لَامِعٌ}}: ظهر من حيث هي [[حق]]، و{{متن حدیث|لَاحَ لَائِحٌ}}: أراد{{ع}} به [[ظهور]] [[الحروب]] والفتن [[الواقعة]] بعد [[انتقال]] الأمر إليه، و{{متن حدیث|اعْتَدَلَ مَائِلٌ}}: استقام ما كان عليه أمر الخلافة، و{{متن حدیث|اسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْماً وَ بِيَوْمٍ يَوْماً}}: إشارة إلى ما كان عليه عثمان وولاته من [[الظلم]] والاستبداد، وإلى استبدال الله به قوما آخرين هم أتقى لله، وأعمل بأمره<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص٤٨٢.</ref>. | ||
ومن كتاب له{{ع}} إلى [[معاوية]]: {{متن حدیث|مَا اسْتَبْدَلْتُ دِيناً وَ لَا اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّاً وَ إِنِّي لَعَلَى الْمِنْهَاجِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ طَائِعِينَ وَ دَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ١٠.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٩٢-٩٤.</ref> | ومن كتاب له{{ع}} إلى [[معاوية]]: {{متن حدیث|مَا اسْتَبْدَلْتُ دِيناً وَ لَا اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّاً وَ إِنِّي لَعَلَى الْمِنْهَاجِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ طَائِعِينَ وَ دَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ١٠.</ref> | ||
فلم اُعرض عن ديني السابق إلى [[دين]] جديد. والمبدل منه محذوف؛ أي ما استبدلت دينا بديني. | |||
ومن تحذيره{{ع}} من مصير المستكبرين في [[القبور]]: {{نص حديث|اسْتَبْدَلُوا بِظَهْرِ الْأَرْضِ بَطْناً وَ بِالسَّعَةِ ضِيقاً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١١١.</ref>. | |||
أي تحولوا من فوق سطح [[الأرض]] بكل سعتها - إلى [[القبر]] ذي المساحة الضيقة الصغيرة. وبین «الظهر» و«البطن» طباق، وكذلك بين «الضيق» و«السعة». وكنى بالبطن والظهر عن إقبال [[الدنيا]] وإدبارها عن المرء. | |||
ومن دعوته{{ع}} للتأهب والاستعداد لليوم الآخر: {{نص حديث|وَ لْيَنْظُرِ امْرُؤٌ فِي قَصِيرِ أَيَّامِهِ وَ قَلِيلِ مُقَامِهِ فِي مَنْزِلٍ حَتَّى يَسْتَبْدِلَ بِهِ مَنْزِلاً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢١٤.</ref>. أي يصبر حتى ينتقل إلى ذلك المنزل، و{{نص حديث|حَتَّى يَسْتَبْدِلَ}} متعلق بقوله: {{نص حديث|وَ لْيَنْظُرِ}}. | |||
ومن وصفه{{ع}} لنشر أهل القبور: {{نص حديث|قَدْ شَخَصُوا مِنْ مُسْتَقَرِّ الْأَجْدَاثِ وَ صَارُوا إِلَى مَصَايِرِ الْغَايَاتِ لِكُلِّ دَارٍ أَهْلُهَا لَا يَسْتَبْدِلُونَ بِهَا وَ لَا يُنْقَلُونَ عَنْهَا}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٥٦.</ref>. أي لا يستبدلون بها بغيرها أخف منها، أو أحسن، ولا ينقلون عنها إلى غيرها مما يرغبون، بل هي لازمة لهم لا تنفك عنهم، ولا تتخلى عن وجودهم<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٣، ص١١.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٩٢-٩٤.</ref> | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||