انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المؤجل»

أُزيل ١٬٢٢٢ بايت ،  ٢٨ يونيو ٢٠٢٥
 
سطر ١٠: سطر ١٠:
وقيل: الكتاب المؤجّل هو المشتمل على الآجال.
وقيل: الكتاب المؤجّل هو المشتمل على الآجال.


وقيل: هو [[اللوح المحفوظ]] الذي كتب فيه جميع الحوادث في [[الخلق]]، والرزق، والأجل، وغيرها<ref>ينظر تفسير غرائب القرآن، النيسابوري، ج٢، ص٢٧٢؛ مجمع البيان، ج١، ص٨٥١؛ فتح القدير، ج١، ص٤٨٦.</ref>.
وقيل: هو [[اللوح المحفوظ]] الذي كتب فيه جميع الحوادث في [[الخلق]]، والرزق، والأجل، وغيرها<ref>ينظر تفسير غرائب القرآن، النيسابوري، ج٢، ص٢٧٢؛ مجمع البيان، ج١، ص٨٥١؛ فتح القدير، ج١، ص٤٨٦.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ٨٦-٨٧.</ref>
 
من حكمه{{ع}}: {{نص حديث|كُلُّ مُعَاجَلٍ يَسْأَلُ الْإِنْظَارَ، وَكُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٢٨٥.</ref>.
 
في نسخة عبده: «كلٌّ» بالتنوين في الموضعين، فيكون «كُلٌّ» مبتدأ، خبره «معاجَلٌ» و«مؤجَّلٌ» كالأول؛ أي كلُّ واحد من [[الناس]] يستعجله أجله، ولكنّه يطلب الإنظار؛ أي التأخير، وكلٌّ منهم قد أجلَّ [[الله]] عمره، ولكنّه لا يعمل؛ تعلّلاً بتأخير [[الأجل]]، والفسحة في مدّته، وتمكّنه من تدارك الفائت في المستقبل.
 
ومن تحذيره{{ع}} من [[الدنيا]]: {{نص حديث|عِبَادَ اللهِ، إِنَّكُمْ - وَمَا تَأْمُلُونَ مِنْ هذِهِ الدُّنْيَا - أَثْوِيَاءُ مُؤَجَّلُونَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٩؛ أثوياء: جمع ثَوِيّ وهو الضيف.</ref>.
 
أي مؤخّرون إلى أجل، أي وقت معلوم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ٨٦-٨٧.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢٣

تعديل