انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التألف»

أُزيل ٣١٢ بايت ،  ٢٨ يونيو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
 
سطر ٢: سطر ٢:


==التعريف==
==التعريف==
التَأَلُّف: المداراةُ والإيناس، من تأَلَّفَ الشيءُ: توافرات عناصره وانتظم، وتألَّفه: داراهُ وتكلّف الأُلْفةَ لاستمالته إليه، وتألَّف القومُ: تجمّعوا.
'''«التَأَلُّف»''': المداراةُ والإيناس، من تأَلَّفَ الشيءُ: توافرات عناصره وانتظم، وتألَّفه: داراهُ وتكلّف الأُلْفةَ لاستمالته إليه، وتألَّف القومُ: تجمّعوا.


قال تعالى: {{نص قرآني|وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ}}<ref> سورة التوبة، الآية ٦٠.</ref>.
قال تعالى: {{نص قرآني|وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ}}<ref> سورة التوبة، الآية ٦٠.</ref>. أي المُسْتمالة قلوبهم بالمودّة والإحسان<ref>مجمع البحرين، ج١، ص٦٠؛ النهاية في غريب الحديث والأثر، ج١، ص٦٠.</ref>.


أي المُسْتمالة قلوبهم بالمودّة والإحسان<ref>مجمع البحرين، ج١، ص٦٠؛ النهاية في غريب الحديث والأثر، ج١، ص٦٠.</ref>.
وفي حديث [[حنين]]: {{نص حديث|إنّي أُعطي رجالاً حديثي عهدٍ بكُفْرٍ أتأَلَّفَهُم}}<ref>الجامع، ج١، ص١٦٠.</ref>؛ أي ليثبُتوا على [[الإسلام]] رغبةً فيما يصل إليهم من [[المال]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٢٨.</ref>
 
وفي حديث [[حنين]]: {{نص حديث|إنّي أُعطي رجالاً حديثي عهدٍ بكُفْرٍ أتأَلَّفَهُم}}<ref>الجامع، ج١، ص١٦٠.</ref>؛ أي ليثبُتوا على [[الإسلام]] رغبةً فيما يصل إليهم من [[المال]].
 
من حكمه{{ع}} في قلوب الرجال: {{نص حديث|قُلُوبُ الرِّجَالِ وَحْشِيَّةٌ، فَمَنْ تَأَلَّفَهَا أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٥٠.</ref>. أي تعوّدها وأصبحت مألوفة لديه.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٢٨.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل