انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البرهان»

أُزيل ٤ بايت ،  ١٠ يوليو ٢٠٢٥
ط
استبدال النص - 'اعتبار' ب'اعتبار'
ط (استبدال النص - 'محمد محمدي ريشهري' ب'محمد الريشهري')
ط (استبدال النص - 'اعتبار' ب'اعتبار')
سطر ٥٨: سطر ٥٨:
==آثار اتّباع [[البرهان]]==
==آثار اتّباع [[البرهان]]==
يؤدّي اتّباع البرهان إلى معرفة حقائق الوجود والتمتّع المادي والمعنوي، الدنيوي والاُخروي، ويمكن أن نلخّص أهمّ آثار اتّباع البرهان في العناوين التالية:  
يؤدّي اتّباع البرهان إلى معرفة حقائق الوجود والتمتّع المادي والمعنوي، الدنيوي والاُخروي، ويمكن أن نلخّص أهمّ آثار اتّباع البرهان في العناوين التالية:  
#'''التحرّر من الخرافات:''' يحذّر [[القرآن الكريم]] من خلال [[دعوة]] [[الناس]] إلى اتّباع البرهان من خرافات مثل: [[الشرك]] وعبادة الأوثان<ref>راجع: المؤمنون: ١١٧، الأنبياء: ٢٤، النمل: ٦٤، الأعراف: ٧١، يوسف: ٤٠ و...</ref>، [[الاعتقاد]] بأنّ للّه ولداً<ref>راجع: يونس: ٦٨.</ref>، [[اعتبار]] [[الملائكة]] بنات اللّه<ref>راجع: الصافات: ١٤٩ ـ ١٥٦، النجم: ٢١.</ref>، والتعصّب للفئات والعنصرية <ref>راجع: البقرة: ١١١.</ref> وغير ذلك.
#'''التحرّر من الخرافات:''' يحذّر [[القرآن الكريم]] من خلال [[دعوة]] [[الناس]] إلى اتّباع البرهان من خرافات مثل: [[الشرك]] وعبادة الأوثان<ref>راجع: المؤمنون: ١١٧، الأنبياء: ٢٤، النمل: ٦٤، الأعراف: ٧١، يوسف: ٤٠ و...</ref>، [[الاعتقاد]] بأنّ للّه ولداً<ref>راجع: يونس: ٦٨.</ref>، اعتبار [[الملائكة]] بنات اللّه<ref>راجع: الصافات: ١٤٩ ـ ١٥٦، النجم: ٢١.</ref>، والتعصّب للفئات والعنصرية <ref>راجع: البقرة: ١١١.</ref> وغير ذلك.
#'''التحرّر من الاتّباع [[الأعمى]] للآخرين:''' إنّ متَّبِع البرهان لا يمكن أن يتّبع شخصاً دون [[دليل]] واضح، ولذلك فإنّ أتباع القرآن الحقيقيين لا يمكن أبداً أن يتّبعوا آباءهم واُمّهاتهم والشخصيات والأحزاب والفئات [[السياسية]] والاجتماعية دون علم.<ref>راجع: هود: ٨٨.</ref>
#'''التحرّر من الاتّباع [[الأعمى]] للآخرين:''' إنّ متَّبِع البرهان لا يمكن أن يتّبع شخصاً دون [[دليل]] واضح، ولذلك فإنّ أتباع القرآن الحقيقيين لا يمكن أبداً أن يتّبعوا آباءهم واُمّهاتهم والشخصيات والأحزاب والفئات [[السياسية]] والاجتماعية دون علم.<ref>راجع: هود: ٨٨.</ref>
#'''الحصول على [[اليقين]]:''' من شأن اتّباع البرهان أن ينقذ الإنسان من الشكّ الذي هو آفة [[الحياة]] المعنوية <ref>راجع: هود: ١٧.</ref>، ويرشده إلى مرتبة اليقين بحقائق الوجود<ref>راجع: الأنعام: ٧٥ ـ ٧٩ و ٨٣.</ref>.
#'''الحصول على [[اليقين]]:''' من شأن اتّباع البرهان أن ينقذ الإنسان من الشكّ الذي هو آفة [[الحياة]] المعنوية <ref>راجع: هود: ١٧.</ref>، ويرشده إلى مرتبة اليقين بحقائق الوجود<ref>راجع: الأنعام: ٧٥ ـ ٧٩ و ٨٣.</ref>.