الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الشام»
←التمهيد
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الشام | المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == '''«الشام»''': تطلق هذه الكلمة على أرض فلسطين، وسوريا، ولبنان، والاردن وما جاورها، وتسمى كذلك بالشامات. فتحت هذه البلاد في صدر الإسلام. وفي عهد عثمان كا...') |
|||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
== التمهيد == | == التمهيد == | ||
'''«[[الشام]]»''' | تطلق [[الكلمة]] '''«[[الشام]]»''' على أرض «فلسطين»، و«سوريا»، و«لبنان»، و«الاردن» وما جاورها، وتسمى كذلك بالشامات. فتحت هذه البلاد في صدر [[الإسلام]]. وفي عهد عثمان كان [[معاوية]] هو [[الوالي]] عليها، وفي عهد [[خلافة علي]]{{ع}}تمرّد عليه. وكانت [[دمشق]] عاصمة للأمويين وفيها كان يحكم يزيد <ref>سفينة البحار ١: ٦٨٠.</ref>. | ||
جاء في [[الروايات]] ذمّ لأرض الشام، وذكرها [[الأئمة]] بسوء. كان [[أهل الشام]] يضمرون لعلي [[العداء]] وخاصّة في عهد معاوية، ويعزى سبب ذلك إلى الدعايات الواسعة التي كان يشنّها معاوية والأمويون ضد [[علي]]{{ع}} | جاء في [[الروايات]] ذمّ لأرض الشام، وذكرها [[الأئمة]] بسوء. كان [[أهل الشام]] يضمرون لعلي [[العداء]] وخاصّة في عهد معاوية، ويعزى سبب ذلك إلى الدعايات الواسعة التي كان يشنّها معاوية والأمويون ضد [[علي]]{{ع}} و[[بني هاشم]]. وبما أنّهم كانت لهم [[الهيمنة]] على تلك البلاد فقد اوغروا صدور أهاليها ضد [[آل البيت]]، وزرعوا في قلوبهم العداء لهم. وهذا ما تسبّب في استشراء العداء بين الشاميين والعراقيين وأدى إلى عدم انصياع ولايات وأهالي [[العراق]] لحكومة دمشق. | ||
بعد استشهاد [[مسلم بن عقيل]] | بعد استشهاد [[مسلم بن عقيل]] و[[هاني بن عروة]] أخذ رأسيهما إلى الشام حيث مقر [[حكومة يزيد]]. | ||
وبعد [[واقعة كربلاء]] حين سبي [[أهل البيت]]، ساروا بهم | وبعد [[واقعة كربلاء]] حين سبي [[أهل البيت]]، ساروا بهم أولاً إلى [[الكوفة]] ومنها إلى الشام، وأدخلوهم على يزيد هناك وابقوهم في دمشق عدّة أيّام، وفيها تحدّث [[الإمام السجاد]] و[[زينب]]{{عم}} في [[مجلس يزيد]] وكشفا [[حقيقة]] أفعاله <ref>سفينة البحار ١: ٦٨٠.</ref>. | ||
لكلّ من [[زينب]] و[[رقية]] [[ضريح]] في الشام يزوره [[الشيعة]] ؛ ضريح [[رقية]] [[قرب]] الجامع [[الأموي]] في دمشق، وضريح [[زينب]] في [[حي]] الزينبية خارج دمشق <ref>للاطلاع على مزيد من المعلومات عن بلاد الشام وعن الاضرحة الشريفة والمدفونين فيها، راجع كتاب «شام ارض الخواطر»، مهدي پيشوايى.</ref>. | لكلّ من [[زينب]] و[[رقية]] [[ضريح]] في الشام يزوره [[الشيعة]] ؛ ضريح [[رقية]] [[قرب]] الجامع [[الأموي]] في دمشق، وضريح [[زينب]] في [[حي]] الزينبية خارج دمشق <ref>للاطلاع على مزيد من المعلومات عن بلاد الشام وعن الاضرحة الشريفة والمدفونين فيها، راجع كتاب «شام ارض الخواطر»، مهدي پيشوايى.</ref>. | ||
خلّف سفر أهل البيت إلى بلاد الشام مرارة في قلوبهم، ولاقوا فيها أشد [[المصائب]] والمشاق. ولما | خلّف سفر أهل البيت إلى بلاد الشام مرارة في قلوبهم، ولاقوا فيها أشد [[المصائب]] والمشاق. ولما سُئل [[الإمام السجاد]]{{ع}} أي المصائب كانت أشدّ عليكم في [[واقعة الطف]]؟ قال ثلاثا: «الشام، الشام، الشام».<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٥٠.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||