انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البُرُّ»

أُزيل ١٬٥٠٦ بايت ،  ٢٣ يوليو ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البُرُّ| المداخل ذات الصلة = البُرُّ في القرآن - البُرُّ في الحديث - البُرُّ في نهج البلاغة - البُرُّ في معارف الدعاء والزيارات - البُرُّ في الثقافة الإسلامية - البُرُّ في علم الأخلاق - البُرُّ في علم...')
 
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«البُرُّ»''': الحنطة لكونها أوسع [[الأطعمة]]، أو لاتساع [[الخير]] والبركة بها، واحدته برة. قال [[ابن دريد]]: «والبُرُّ أفصح من قولهم: القمح والحنطة».
'''«البُرُّ»''': الحنطة لكونها أوسع [[الأطعمة]]، أو لاتساع [[الخير]] والبركة بها، واحدته برة. قال [[ابن دريد]]: «والبُرُّ أفصح من قولهم: القمح والحنطة».<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٤٩.</ref>
 
من حديثه{{ع}} عن أخيه عقيل الذي طلب زيادة في عطائه: {{نص حديث|وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ عَقِيلاً وَ قَدْ أَمْلَقَ حَتَّى اسْتَمَاحَنِي مِنْ بُرِّكُمْ صَاعاً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٤.</ref>.
 
أي طلب منه أن يعطيه من القمح الموجود في [[بيت المال]] شيئا يسيرا، فلم يستجب له [[الإمام]].
 
ومن بيانه{{ع}} لفلسفة وضع [[الله]] سبحانه بيته [[الحرام]] المقدس بأوعر بقاع [[الأرض]]: {{نص حديث|وَ لَوْ أَرَادَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَضَعَ بَيْتَهُ الْحَرَامَ وَ مَشَاعِرَهُ الْعِظَامَ بَيْنَ جَنَّاتٍ وَ أَنْهَارٍ وَ سَهْلٍ وَ قَرَارٍ جَمَّ الْأَشْجَارِ دَانِيَ الثِّمَارِ مُلْتَفَّ الْبُنَى مُتَّصِلَ الْقُرَى بَيْنَ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ وَ رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ وَ أَرْيَافٍ مُحْدِقَةٍ وَ عِرَاصٍ مُغْدِقَةٍ وَ رِيَاضٍ نَاضِرَةٍ وَ طُرُقٍ عَامِرَةٍ لَكَانَ قَدْ صَغُرَ قَدْرُ الْجَزَاءِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.</ref>.
 
«البرة»: الحنطة، و«السمراء»: أجودها.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٤٩.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل