انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «شعارات عاشوراء»

لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«[[شعارات عاشوراء]]»''': اتّخذت بعض [[كلمات الإمام الحسين]] سواء التي [[نطق]] بها أثناء مسيره من [[المدينة]] إلى [[كربلاء]] أم تلك التي قالها في [[يوم عاشوراء]]، طابع النداء المؤثر الذي يدعو إلى [[الجهاد]] والكرامة. وقد جاءت هذه المعاني في سياق الخطب والأرجاز والأشعار، واتّخذت صيغة النداء أو [[الشعار]]. ويمكن التعرف من خلالها على الأهداف والأفكار والمعنويات التي يتّصف بها رجال [[عاشوراء]] واعتبار تلك المعالم المضيئة شعارات لثورة عاشوراء. ومن هذه [[الشعارات]]:  
اتّخذت بعض [[كلمات الإمام الحسين]] سواء التي [[نطق]] بها أثناء مسيره من [[المدينة]] إلى [[كربلاء]] أم تلك التي قالها في [[يوم عاشوراء]]، طابع النداء المؤثر الذي يدعو إلى [[الجهاد]] والكرامة. وقد جاءت هذه المعاني في سياق الخطب والأرجاز والأشعار، واتّخذت صيغة النداء أو [[الشعار]]. ويمكن التعرف من خلالها على الأهداف والأفكار والمعنويات التي يتّصف بها رجال [[عاشوراء]] واعتبار تلك المعالم المضيئة شعارات لثورة عاشوراء. ومن هذه [[الشعارات]]:  
 
#{{نص حديث|عَلَى اَلْإِسْلاَمِ اَلسَّلاَمُ إِذْ قَدْ بُلِيَتِ اَلْأُمَّةُ بِرَاعٍ مِثْلِ يَزِيدَ}}<ref>موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٢٨٤</ref>. قال هذا [[الإمام الحسين]] (ع) ردّاً على طلب [[مروان]] في المدينة عند ما أراد منه [[مبايعة يزيد]].
١ ـ «على [[الإسلام]] [[السلام]]، اذ بليت [[الأمة]] براع مثل يزيد» <ref>موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٢٨٤</ref>.
#{{نص حديث| وَ اَللَّهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَلْجَأٌ وَ لاَ مَأْوًى لَمَا بَايَعْتُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ }}<ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٢٩، اعيان الشيعة ١: ٥٨٨.</ref>. جاء هذه في ردّه على أخيه [[محمد بن الحنفية]].
 
#{{نص حديث|إِنِّي لاَ أَرَى اَلْمَوْتَ إِلاَّ سَعَادَةً وَ اَلْحَيَاةَ مَعَ اَلظَّالِمِينَ إِلاَّ بَرَماً}}<ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٨١.</ref>. قال هذا مخاطباً أنصاره في كربلاء.
قال هذا [[الإمام الحسين]] (ع) ردّاً على طلب [[مروان]] في المدينة عند ما أراد منه [[مبايعة يزيد]].
#{{نص حديث| اَلنَّاسَ عَبِيدُ اَلدُّنْيَا وَ اَلدِّينُ لَعْقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلاَءِ قَلَّ اَلدَّيَّانُونَ}}<ref>تحف العقول: ٢٤٥، بحار الانوار ٧٥: ١١٧.</ref>. قال هذا في منزل ذي حسم اثناء مسيره إلى كربلا.
 
#{{نص حديث| أَ لاَ تَرَوْنَ إِلَى اَلْحَقِّ لاَ يُعْمَلُ بِهِ وَ إِلَى اَلْبَاطِلِ لاَ يُتَنَاهَى عَنْهُ لِيَرْغَبِ اَلْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ رَبِّهِ مُحِقّاً}}<ref>المناقب لابن شهر اشوب ٤: ٦٨.</ref>. قاله في كربلاء مخاطباً أصحابه.
٢ ـ «والله لو لم يكن ملجأ ولا مأوى لما بايعت [[يزيد بن معاوية]]» <ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٢٩، اعيان الشيعة ١: ٥٨٨.</ref>.
#{{نص حديث|خُطَّ اَلْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ اَلْقِلاَدَةِ عَلَى جِيدِ اَلْفَتَاةِ }}<ref>اللهوف: ٥٣، بحار الانوار ٤٤: ٣٦٦.</ref>.(قالها في [[مكة]] قبل الخروج إلى [[الكوفة]] أمام جمع من أنصاره وأهل بيته).
 
#{{نص حديث|مَنْ رَأَى سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلاًّ لِحُرَمِ اَللَّهِ؛ نَاكِثاً لِعَهْدِ اَللَّهِ؛ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ؛ يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اَللَّهِ بِالْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوَانِ فَلَمْ يُغَيَّرْ عَلَيْهِ بِفِعْلٍ وَ لاَ قَوْلٍ، كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مُدْخَلَهُ}}<ref>وقعة الطف: ١٧٢، موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٦١.</ref>. قاله مخاطباً [[جيش الحر]] في [[منزل البيضة]] على طريق الكوفة.
جاء هذه في ردّه على أخيه [[محمد بن الحنفية]].
#{{نص حديث| مَا اَلْإِمَامُ إِلاَّ اَلْعَامِلُ بِالْكِتَابِ، وَ اَلْآخِذُ بِالْقِسْطِ، وَ اَلدَّائِنُ بِالْحَقِّ، وَ اَلْحَابِسُ نَفْسَهُ عَلَى ذَاتِ اَللَّهِ}} <ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>. سطّر [[الحسين]] هذه [[الصفات]] الحقة للإمام في الكتاب الذي بعثه مع [[مسلم بن عقيل]] إلى [[أهل الكوفة]].
 
#هذا [[الشعر]] لشخص آخر تمثّل به الحسين ردّاً على تهديدات الحر على طريق [[الكوفة]].
٣ ـ «انّي لا أرى [[الموت]] إلّا [[سعادة]] والحياة مع الظالمين إلّا برما» <ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٨١.</ref>.
{{بداية قصيدة}}
 
{{بيت|سأمضي فما بالموت عار على الفتى|إذا  مــا نــوى حـقـا وجـاهـد مـسـلما<ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>‏}}
قال هذا مخاطباً أنصاره في كربلاء.
{{نهاية قصيدة}}
 
#«[[رضا الله]] رضانا [[أهل البيت]]، نصبر على بلائه ويوفّينا أجر الصابرين» <ref>نفس المصدر السابق: ٣٦٦، اعيان الشيعة ١: ٥٣٩.</ref>. قاله في [[خطاب]] لأصحابه عند خروجه من [[مكّة]].
٤ ـ «[[الناس]] عبيد [[الدنيا]] والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معايشهم فاذا محّصوا بالبلاء قل الديانون» <ref>تحف العقول: ٢٤٥، بحار الانوار ٧٥: ١١٧.</ref>.
#«من كان باذلاً فينا مهجته، وموطناً على لقاء [[الله]] نفسه، فليرحل معنا» <ref>نفس المصدر السابق.</ref>. قاله عند ما [[عزم]] على الخروج من مكّة إلى الكوفة، مبيّنا طريق [[الشهادة]] الدامي الذي سيسلكه.
 
#«إنمّا خرجت لطلب الاصلاح في أمّة جدّي» <ref>مناقب ابن شهر اشوب ٤: ٨٩.</ref>. مقتطف من [[الوصية]] التي كتبها [[سيد الشهداء]] لأخيه [[محمد بن الحنفية]] قبل خروجه من [[المدينة]].
قال هذا في منزل ذي حسم اثناء مسيره إلى كربلا.
#«لا أعطيكم بيدى إعطاء الذليل ولا أقرّ لكم إقرار [[العبيد]] [لا أفر فرار [[العبيد]]] <ref>مقتل الحسين للمقرم: ٢٨٠.</ref>». ورد هذا القول في كلامه صبيحة [[يوم عاشوراء]] مخاطباً [[جيش الكوفة]] الذي أراد منه [[الاستسلام]].
 
#«هيهات منا [[الذلّة]] يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ...» <ref>نفس المهموم: ١٣١، المقتل للخوارزمي ٢: ٧.</ref>. قال هذا [[الكلام]] مخاطباً جيش الكوفة حين وجد نفسه مخيّراً بين طريقي الذلة والشهادة.
٥ ـ «ألا ترون إلى [[الحقّ]] لا يعمل به والى [[الباطل]] لا يتناهى عنه؟ فليرغب [[المؤمن]] في لقاء ربّه محقا <ref>المناقب لابن شهر اشوب ٤: ٦٨.</ref>.
#«فهل إلّا [[الموت]]؟ فمرحبا به» <ref>موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٨٢.</ref>. جاء هذا في ردّه على كتاب [[عمر بن سعد]] الذي طلب فيه من [[الإمام]] ان يستسلم.
قاله في كربلاء مخاطباً أصحابه.
#«صبراً بني الكرام، فما الموت إلّا قنطرة تعبر بكم عن [[البؤس]] والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم [[الدائم]]» <ref>نفس المهموم: ١٣٥، معاني الاخبار: ٢٨٨.</ref>. خاطب بهذا الكلام أصحابه المستعدين للبذل، في صبيحة يوم عاشوراء بعد ان استشهد عدد منهم.
 
#الموت أولى من ركوب العار
٦ ـ «خطّ الموت على ولد [[آدم]] مخطّ القلادة على جيد الفتاة» <ref>اللهوف: ٥٣، بحار الانوار ٤٤: ٣٦٦.</ref>.
 
(قالها في [[مكة]] قبل الخروج إلى [[الكوفة]] أمام جمع من أنصاره وأهل بيته).
 
٧ ـ «من رأى سلطاناً جائراً مستحلّاً لحرام [[الله]]، ناكثاً عهده مخالفاً لسنّة [[رسول الله]]، يعمل فى .. [[عباد الله]] بالأثم والعدوان فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول كان حقّاً على الله ان يدخله مدخله» <ref>وقعة الطف: ١٧٢، موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٦١.</ref>.
 
قاله مخاطباً [[جيش الحر]] في [[منزل البيضة]] على طريق الكوفة.
 
٨ ـ «ما [[الإمام]] إلّا العامل بالكتاب والآخذ بالقسط والدائن بالحق والحابس نفسه على [[ذات الله]]» <ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>.
 
سطّر [[الحسين]] هذه [[الصفات]] الحقة للإمام في الكتاب الذي بعثه مع [[مسلم بن عقيل]] إلى [[أهل الكوفة]].
 
٩ ـ سأمضي وما بالموت عار على الفتى
  اذا ما نوى حقّاً وجاهد مسلما <ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>
هذا [[الشعر]] لشخص آخر تمثّل به الحسين ردّاً على تهديدات الحر على طريق [[الكوفة]].
 
١٠ ـ «[[رضا الله]] رضانا [[أهل البيت]]، نصبر على بلائه ويوفّينا أجر الصابرين» <ref>نفس المصدر السابق: ٣٦٦، اعيان الشيعة ١: ٥٣٩.</ref>.
 
قاله في [[خطاب]] لأصحابه عند خروجه من [[مكّة]].
 
١١ ـ «من كان باذلاً فينا مهجته، وموطناً على لقاء [[الله]] نفسه، فليرحل معنا» <ref>نفس المصدر السابق.</ref>.
 
قاله عند ما [[عزم]] على الخروج من مكّة إلى الكوفة، مبيّنا طريق [[الشهادة]] الدامي الذي سيسلكه.
 
١٢ ـ «إنمّا خرجت لطلب الاصلاح في أمّة جدّي» <ref>مناقب ابن شهر اشوب ٤: ٨٩.</ref>.
مقتطف من [[الوصية]] التي كتبها [[سيد الشهداء]] لأخيه [[محمد بن الحنفية]] قبل خروجه من [[المدينة]].
 
١٣ ـ «لا أعطيكم بيدى إعطاء الذليل ولا أقرّ لكم إقرار [[العبيد]] [لا أفر فرار [[العبيد]]] <ref>مقتل الحسين للمقرم: ٢٨٠.</ref>».
 
ورد هذا القول في كلامه صبيحة [[يوم عاشوراء]] مخاطباً [[جيش الكوفة]] الذي أراد منه [[الاستسلام]].
 
١٤ ـ «هيهات منا [[الذلّة]] يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ...» <ref>نفس المهموم: ١٣١، المقتل للخوارزمي ٢: ٧.</ref>.
 
قال هذا [[الكلام]] مخاطباً جيش الكوفة حين وجد نفسه مخيّراً بين طريقي الذلة والشهادة.
 
١٥ ـ «فهل إلّا [[الموت]]؟ فمرحبا به» <ref>موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٨٢.</ref>.
 
جاء هذا في ردّه على كتاب [[عمر بن سعد]] الذي طلب فيه من [[الإمام]] ان يستسلم.
 
١٦ ـ «صبراً بني الكرام، فما الموت إلّا قنطرة تعبر بكم عن [[البؤس]] والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم [[الدائم]]» <ref>نفس المهموم: ١٣٥، معاني الاخبار: ٢٨٨.</ref>.
 
خاطب بهذا الكلام أصحابه المستعدين للبذل، في صبيحة يوم عاشوراء بعد ان استشهد عدد منهم.
 
١٧ ـ الموت أولى من ركوب العار
    والعار أولى من دخول [[النار]] <ref>مناقب ابن شهر اشوب ١: ٦٨.</ref>
    والعار أولى من دخول [[النار]] <ref>مناقب ابن شهر اشوب ١: ٦٨.</ref>
   
   
كان الحسين يرتجز بهذا الشعر يوم عاشوراء عند منازلة [[الأعداء]]، ويعلن فيها استعداده للشهادة وعدم تحمّل عار الخنوع.
كان الحسين يرتجز بهذا الشعر يوم عاشوراء عند منازلة [[الأعداء]]، ويعلن فيها استعداده للشهادة وعدم تحمّل عار الخنوع.


١٨ ـ «[[موت]] في عزّ [[خير]] من [[حياة]] في ذل» <ref>بحار الانوار ٤٤: ١٩٢.</ref>.
#«[[موت]] في عزّ [[خير]] من [[حياة]] في ذل» <ref>بحار الانوار ٤٤: ١٩٢.</ref>.
 
#«ان لم يكن لكم [[دين]] وكنتم لا تخافون [[المعاد]] فكونوا أحراراً في دنياكم» <ref>بحار الانوار ٤٥: ٥١.</ref>. خاطب [[اتباع]] [[آل أبي سفيان]] بهذا [[الخطاب]] قبل استشهاده بلحظات حين تناهى إلى سمعه انهم عازمون على الاغارة على خيم حريمه وعياله.
١٩ ـ «ان لم يكن لكم [[دين]] وكنتم لا تخافون [[المعاد]] فكونوا أحراراً في دنياكم» <ref>بحار الانوار ٤٥: ٥١.</ref>.
#«[[هل من ناصر]] ينصر ينصرني؟» <ref>ذريعة النجاة: ١٢٩.</ref>، «هل من ذابّ يذبّ عن حرم [[رسول الله]]» <ref>بحار الانوار ٤٥: ٤٦.</ref>.
 
خاطب [[اتباع]] [[آل أبي سفيان]] بهذا [[الخطاب]] قبل استشهاده بلحظات حين تناهى إلى سمعه انهم عازمون على الاغارة على خيم حريمه وعياله.
 
٢٠ ـ «[[هل من ناصر]] ينصر ينصرني؟» <ref>ذريعة النجاة: ١٢٩.</ref>، «هل من ذابّ يذبّ عن حرم [[رسول الله]]» <ref>بحار الانوار ٤٥: ٤٦.</ref>.


استغاث [[الحسين]] بهذا النداء بعد استشهاد جميع أنصاره وأهل بيته.
استغاث [[الحسين]] بهذا النداء بعد استشهاد جميع أنصاره وأهل بيته.
٢٦٬٨٦٢

تعديل