انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «شعارات عاشوراء»

سطر ١١: سطر ١١:
#{{نص حديث|مَنْ رَأَى سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلاًّ لِحُرَمِ اَللَّهِ؛ نَاكِثاً لِعَهْدِ اَللَّهِ؛ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ؛ يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اَللَّهِ بِالْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوَانِ فَلَمْ يُغَيَّرْ عَلَيْهِ بِفِعْلٍ وَ لاَ قَوْلٍ، كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مُدْخَلَهُ}}<ref>وقعة الطف: ١٧٢، موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٦١.</ref>. قاله مخاطباً [[جيش الحر]] في [[منزل البيضة]] على طريق الكوفة.
#{{نص حديث|مَنْ رَأَى سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلاًّ لِحُرَمِ اَللَّهِ؛ نَاكِثاً لِعَهْدِ اَللَّهِ؛ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ؛ يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اَللَّهِ بِالْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوَانِ فَلَمْ يُغَيَّرْ عَلَيْهِ بِفِعْلٍ وَ لاَ قَوْلٍ، كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مُدْخَلَهُ}}<ref>وقعة الطف: ١٧٢، موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٦١.</ref>. قاله مخاطباً [[جيش الحر]] في [[منزل البيضة]] على طريق الكوفة.
#{{نص حديث| مَا اَلْإِمَامُ إِلاَّ اَلْعَامِلُ بِالْكِتَابِ، وَ اَلْآخِذُ بِالْقِسْطِ، وَ اَلدَّائِنُ بِالْحَقِّ، وَ اَلْحَابِسُ نَفْسَهُ عَلَى ذَاتِ اَللَّهِ}} <ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>. سطّر [[الحسين]] هذه [[الصفات]] الحقة للإمام في الكتاب الذي بعثه مع [[مسلم بن عقيل]] إلى [[أهل الكوفة]].
#{{نص حديث| مَا اَلْإِمَامُ إِلاَّ اَلْعَامِلُ بِالْكِتَابِ، وَ اَلْآخِذُ بِالْقِسْطِ، وَ اَلدَّائِنُ بِالْحَقِّ، وَ اَلْحَابِسُ نَفْسَهُ عَلَى ذَاتِ اَللَّهِ}} <ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>. سطّر [[الحسين]] هذه [[الصفات]] الحقة للإمام في الكتاب الذي بعثه مع [[مسلم بن عقيل]] إلى [[أهل الكوفة]].
#هذا [[الشعر]] لشخص آخر تمثّل به الحسين ردّاً على تهديدات الحر على طريق [[الكوفة]].
#{{نص حديث|رِضَى اَللَّهِ رِضَانَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ نَصْبِرُ عَلَى بَلاَئِهِ وَ يُوَفِّينَا أُجُورَ اَلصَّابِرِينَ }}<ref>نفس المصدر السابق: ٣٦٦، اعيان الشيعة ١: ٥٣٩.</ref>. قاله في [[خطاب]] لأصحابه عند خروجه من [[مكّة]].
#{{نص حديث|مَنْ كَانَ بَاذِلاً فِينَا مُهْجَتَهُ وَ مُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اَللَّهِ نَفْسَهُ فَلْيَرْحَلْ مَعَنَا }}<ref>نفس المصدر السابق.</ref>. قاله عند ما [[عزم]] على الخروج من مكّة إلى الكوفة، مبيّنا طريق [[الشهادة]] الدامي الذي سيسلكه.
#{{نص حديث|إِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ اَلْإِصْلاَحِ فِي أُمَّةِ جَدِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ }}<ref>مناقب ابن شهر اشوب ٤: ٨٩.</ref>. مقتطف من [[الوصية]] التي كتبها [[سيد الشهداء]] لأخيه [[محمد بن الحنفية]] قبل خروجه من [[المدينة]].
#{{نص حديث| لاَ أُعْطِيكُمْ بِيَدِي إِعْطَاءَ اَلذَّلِيلِ وَ لاَ أُقِرُّ لَكُمْ إِقْرَارَ اَلْعَبِيدِ}}<ref>مقتل الحسين للمقرم: ٢٨٠.</ref>. ورد هذا القول في كلامه صبيحة [[يوم عاشوراء]] مخاطباً [[جيش الكوفة]] الذي أراد منه [[الاستسلام]].
#{{نص حديث|هَيْهَاتَ مِنَّا اَلذِّلَّةُ يَأْبَى اَللَّهُ لَنَا ذَلِكَ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ ...}}<ref>نفس المهموم: ١٣١، المقتل للخوارزمي ٢: ٧.</ref>. قال هذا [[الكلام]] مخاطباً جيش الكوفة حين وجد نفسه مخيّراً بين طريقي الذلة والشهادة.
#{{نص حديث| فَهَلْ إِلَّا الْمَوْتَ؟ فمرحبا بِهِ }}<ref>موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٨٢.</ref>. جاء هذا في ردّه على كتاب [[عمر بن سعد]] الذي طلب فيه من [[الإمام]] ان يستسلم.
#{{نص حديث|صَبْراً بَنِي اَلْكِرَامِ فَمَا اَلْمَوْتُ إِلاَّ قَنْطَرَةٌ يَعْبُرُ بِكُمْ عَنِ اَلْبُؤْسِ وَ اَلضَّرَّاءِ إِلَى اَلْجِنَانِ اَلْوَاسِطَةِ وَ اَلنَّعِيمِ اَلدَّائِمَةِ }}<ref>نفس المهموم: ١٣٥، معاني الاخبار: ٢٨٨.</ref>. خاطب بهذا الكلام أصحابه المستعدين للبذل، في صبيحة يوم عاشوراء بعد ان استشهد عدد منهم.
#{{نص حديث|مَوْتٌ فِي عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي ذُلٍّ }}<ref>بحار الانوار ٤٤: ١٩٢.</ref>.
#{{نص حديث| إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَ كُنْتُمْ لاَ تَخَافُونَ اَلْمَعَادَ فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي دُنْيَاكُمْ}}<ref>بحار الانوار ٤٥: ٥١.</ref>. خاطب [[اتباع]] [[آل أبي سفيان]] بهذا [[الخطاب]] قبل استشهاده بلحظات حين تناهى إلى سمعه انهم عازمون على الاغارة على خيم حريمه وعياله.
#{{نص حديث| هَلْ مِنْ نَاصِرُ یَنْصُرُني؟}}<ref>ذريعة النجاة: ١٢٩.</ref>، «هل من ذابّ يذبّ عن حرم [[رسول الله]]» <ref>بحار الانوار ٤٥: ٤٦.</ref>.
 
كان الحسين يرتجز بهذا الشعر يوم عاشوراء عند منازلة [[الأعداء]]، ويعلن فيها استعداده للشهادة وعدم تحمّل عار الخنوع.
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|الموت أولى من ركوب العار|والعار أولى من دخولالنار}}<ref>مناقب ابن شهر اشوب ١: ٦٨.</ref>
{{نهاية قصيدة}}
 
هذا [[الشعر]] لشخص آخر تمثّل به الحسين ردّاً على تهديدات الحر على طريق [[الكوفة]].
{{بداية قصيدة}}
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|سأمضي فما بالموت عار على الفتى|إذا  مــا نــوى حـقـا وجـاهـد مـسـلما<ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>‏}}
{{بيت|سأمضي فما بالموت عار على الفتى|إذا  مــا نــوى حـقـا وجـاهـد مـسـلما<ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>‏}}
{{نهاية قصيدة}}
{{نهاية قصيدة}}
#«[[رضا الله]] رضانا [[أهل البيت]]، نصبر على بلائه ويوفّينا أجر الصابرين» <ref>نفس المصدر السابق: ٣٦٦، اعيان الشيعة ١: ٥٣٩.</ref>. قاله في [[خطاب]] لأصحابه عند خروجه من [[مكّة]].
#«من كان باذلاً فينا مهجته، وموطناً على لقاء [[الله]] نفسه، فليرحل معنا» <ref>نفس المصدر السابق.</ref>. قاله عند ما [[عزم]] على الخروج من مكّة إلى الكوفة، مبيّنا طريق [[الشهادة]] الدامي الذي سيسلكه.
#«إنمّا خرجت لطلب الاصلاح في أمّة جدّي» <ref>مناقب ابن شهر اشوب ٤: ٨٩.</ref>. مقتطف من [[الوصية]] التي كتبها [[سيد الشهداء]] لأخيه [[محمد بن الحنفية]] قبل خروجه من [[المدينة]].
#«لا أعطيكم بيدى إعطاء الذليل ولا أقرّ لكم إقرار [[العبيد]] [لا أفر فرار [[العبيد]]] <ref>مقتل الحسين للمقرم: ٢٨٠.</ref>». ورد هذا القول في كلامه صبيحة [[يوم عاشوراء]] مخاطباً [[جيش الكوفة]] الذي أراد منه [[الاستسلام]].
#«هيهات منا [[الذلّة]] يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ...» <ref>نفس المهموم: ١٣١، المقتل للخوارزمي ٢: ٧.</ref>. قال هذا [[الكلام]] مخاطباً جيش الكوفة حين وجد نفسه مخيّراً بين طريقي الذلة والشهادة.
#«فهل إلّا [[الموت]]؟ فمرحبا به» <ref>موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٨٢.</ref>. جاء هذا في ردّه على كتاب [[عمر بن سعد]] الذي طلب فيه من [[الإمام]] ان يستسلم.
#«صبراً بني الكرام، فما الموت إلّا قنطرة تعبر بكم عن [[البؤس]] والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم [[الدائم]]» <ref>نفس المهموم: ١٣٥، معاني الاخبار: ٢٨٨.</ref>. خاطب بهذا الكلام أصحابه المستعدين للبذل، في صبيحة يوم عاشوراء بعد ان استشهد عدد منهم.
#الموت أولى من ركوب العار
  والعار أولى من دخول [[النار]] <ref>مناقب ابن شهر اشوب ١: ٦٨.</ref>
كان الحسين يرتجز بهذا الشعر يوم عاشوراء عند منازلة [[الأعداء]]، ويعلن فيها استعداده للشهادة وعدم تحمّل عار الخنوع.
#«[[موت]] في عزّ [[خير]] من [[حياة]] في ذل» <ref>بحار الانوار ٤٤: ١٩٢.</ref>.
#«ان لم يكن لكم [[دين]] وكنتم لا تخافون [[المعاد]] فكونوا أحراراً في دنياكم» <ref>بحار الانوار ٤٥: ٥١.</ref>. خاطب [[اتباع]] [[آل أبي سفيان]] بهذا [[الخطاب]] قبل استشهاده بلحظات حين تناهى إلى سمعه انهم عازمون على الاغارة على خيم حريمه وعياله.
#«[[هل من ناصر]] ينصر ينصرني؟» <ref>ذريعة النجاة: ١٢٩.</ref>، «هل من ذابّ يذبّ عن حرم [[رسول الله]]» <ref>بحار الانوار ٤٥: ٤٦.</ref>.
استغاث [[الحسين]] بهذا النداء بعد استشهاد جميع أنصاره وأهل بيته.


هذه المجموعة من [[الجمل]] المعبرة التي تعتبر بمثابة شعارات للحسين{{ع}}في نهضته، تدلّ على تركيزه على المفاهيم التالية: أن [[الإسلام]] عرضة للضياع في ظل [[سلطة يزيد]]، وحرمة [[مبايعة]] شخص كيزيد، وأفضلية [[الموت]] الأحمر على حياة المذلة، وندرة [[الناس]] الصادقين في ساحة [[البلاء]]، ووجوب السير نحو [[الشهادة]] في عصر تسلّط [[الباطل]]، وزينة الشهادة بالنسبة للإنسان، وفريضة محاربة [[حكم]] [[الجور]] و[[التسلّط]]، والتسليم لإرادة [[الله]] والرضا بقضائه، ومرافقة السائرين نحو الشهادة في كفاحهم [[العادل]]، وحرمة [[الذلّة]] على [[الأحرار]] والمؤمنين، وأنّ الموت جسر للجواز نحو جنان الخلد، والشهادة والمروءة، والاستعانة بالجميع وعلى [[الدوام]] في سبيل إحقاق [[الحقّ]]، وما إلى ذلك.
هذه المجموعة من [[الجمل]] المعبرة التي تعتبر بمثابة شعارات للحسين{{ع}} في نهضته، تدلّ على تركيزه على المفاهيم التالية: أن [[الإسلام]] عرضة للضياع في ظل [[سلطة يزيد]]، وحرمة [[مبايعة]] شخص كيزيد، وأفضلية [[الموت]] الأحمر على حياة المذلة، وندرة [[الناس]] الصادقين في ساحة [[البلاء]]، ووجوب السير نحو [[الشهادة]] في عصر تسلّط [[الباطل]]، وزينة الشهادة بالنسبة للإنسان، وفريضة محاربة [[حكم]] [[الجور]] و[[التسلّط]]، والتسليم لإرادة [[الله]] والرضا بقضائه، ومرافقة السائرين نحو الشهادة في كفاحهم [[العادل]]، وحرمة [[الذلّة]] على [[الأحرار]] والمؤمنين، وأنّ الموت جسر للجواز نحو جنان الخلد، والشهادة والمروءة، والاستعانة بالجميع وعلى [[الدوام]] في سبيل إحقاق [[الحقّ]]، وما إلى ذلك.


يكمن سر [[بقاء]] [[عاشوراء]] في ظلّ هذه التعليمات والأهداف المستفاد من [[كلام]] الحسين، وقد استلهمت [[الثورات]] المناهضة للظلم والاستبداد مبادئها من هذه النداءات والتوجيهات.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٥٩.</ref>
يكمن سر [[بقاء]] [[عاشوراء]] في ظلّ هذه التعليمات والأهداف المستفاد من [[كلام]] الحسين، وقد استلهمت [[الثورات]] المناهضة للظلم والاستبداد مبادئها من هذه النداءات والتوجيهات.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٥٩.</ref>
٢٦٬٨٦٢

تعديل