انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البَُِشرُ»

أُزيل ٦٨٥ بايت ،  ٢٨ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البَُِشرُ| المداخل ذات الصلة = البَُِشرُ في القرآن - البَُِشرُ في الحديث - البَُِشرُ في نهج البلاغة - البَُِشرُ في معارف الدعاء والزيارات - البَُِشرُ في الثقافة الإسلامية - البَُِشرُ في علم الأخلاق - [...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٩: سطر ٩:
و قد تستعمل بالشر وبما يسود على سبيل [[التهكم]] والاستهزاء، كقوله تعالى: {{نص قرآني|بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً}}<ref>سورة النساء: ١٣٨.</ref>. أي أنذر [[المنافقين]].
و قد تستعمل بالشر وبما يسود على سبيل [[التهكم]] والاستهزاء، كقوله تعالى: {{نص قرآني|بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً}}<ref>سورة النساء: ١٣٨.</ref>. أي أنذر [[المنافقين]].


و في حديث [[ابن مسعود]]: «من أحب [[القرآن]] فليبشر»<ref>سنن الدارمي: أول فضائل القرآن، ج٢، ص٤٣٣؛ شمس العلوم، نشوان الحميري، ج١، ص٥٣٥؛ الغريبين، ج١، ص١٨٠.</ref>؛ يعني أن حبه يدل على [[صدق]] [[الإيمان]].
و في حديث [[ابن مسعود]]: «من أحب [[القرآن]] فليبشر»<ref>سنن الدارمي: أول فضائل القرآن، ج٢، ص٤٣٣؛ شمس العلوم، نشوان الحميري، ج١، ص٥٣٥؛ الغريبين، ج١، ص١٨٠.</ref>؛ يعني أن حبه يدل على [[صدق]] [[الإيمان]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٤.</ref>
 
قال{{ع}} في [[فرح]] [[المؤمن]] وحزنه: {{نص حديث|الْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٣٣.</ref>
 
أي التبسم وحسن الملاقاة ظاهرة بادية على قسمات وجهه تواضعا للمؤمنين، وابتهاجا بهم<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٥، ص٤٥٠.</ref>، فهو يحمل نفسه على [[الصبر]]، ويروضها على احتمال [[المكاره]]، ولا يشكو حاجته لغير [[الله]]<ref>في ظلال نهج البلاغة، ج٤، ص٤١٣.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٤.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل