انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المُبصِرَة»

أُزيل ٦٦٥ بايت ،  ٢٩ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = المُبصِرَة| المداخل ذات الصلة = المُبصِرَة في القرآن - المُبصِرَة في الحديث - المُبصِرَة في نهج البلاغة - المُبصِرَة في معارف الدعاء والزيارات - المُبصِرَة في الثقافة الإسلامية - المُبصِرَة في علم الأ...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٦: سطر ٦:
قال تعالى: {{نص قرآني|وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً}}<ref>سورة الإسراء: ١٢.</ref>. أي [[بينة]] واضحة، وإسناد [[الإبصار]] إلى [[الآيات]] مجاز عقلي علاقته السببية، والمبصرون هم المتأملون فيها، وهم يبصرونها بسبب تأملهم فيها.
قال تعالى: {{نص قرآني|وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً}}<ref>سورة الإسراء: ١٢.</ref>. أي [[بينة]] واضحة، وإسناد [[الإبصار]] إلى [[الآيات]] مجاز عقلي علاقته السببية، والمبصرون هم المتأملون فيها، وهم يبصرونها بسبب تأملهم فيها.


وهو –هنا- مجاز في [[إدراك]] [[النفس]] إدراكا ظاهرا للأمر الذي كان خفياً عنها، فكأنها لم تبصره ثم أبصرته، صيغ لها وزن [[اسم]] فاعل الإبصار على سبيل [[المجاز]] العقلي، وإنما المبصر الناظر إليها.
وهو –هنا- مجاز في [[إدراك]] [[النفس]] إدراكاً ظاهراً للأمر الذي كان خفياً عنها، فكأنها لم تبصره ثم أبصرته، صيغ لها وزن [[اسم]] فاعل الإبصار على سبيل [[المجاز]] العقلي، وإنما المبصر الناظر إليها.


وقال تعالى: {{نص قرآني|فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً}}<ref>سورة النمل: ١٣.</ref>. أي بينة واضحة. تبصرهم؛ أي تجعلهم بصراء.
وقال تعالى: {{نص قرآني|فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً}}<ref>سورة النمل: ١٣.</ref>. أي بينة واضحة. تبصرهم؛ أي تجعلهم بصراء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٣٦.</ref>
 
من وصفه{{ع}} للسماء: {{نص حديث|وَ جَعَلَ شَمْسَهَا آيَةً مُبْصِرَةً لِنَهَارِهَا وَ قَمَرَهَا آيَةً مَمْحُوَّةً مِنْ لَيْلِهَا}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>.
 
أي جعل شمس هذه [[الأجرام السماوية]] مضيئة يبصر بضوئها مدة النهار كله دائما. قابل بين [[الليل]] والنهار وما يطرأ عليهما؛ إذ جعل لأجل النهار [[الشمس]] مبصرة، وجعل [[نور]] قمرها ما حيا الطرف الأول والأخير من ليالي الشهر.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٢٣٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل