الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الفرات»
←التمهيد
| سطر ١٢: | سطر ١٢: | ||
توجه [[العباس]] نحو الفرات لجلب الماء للأطفال العطاشى، وقطعت يداه إلى جانب [[نهر العلقمي]] واستشهد هناك. وماء الفرات مثل [[تربة كربلاء]] كلاهما يلهمان المرء [[الشجاعة]] وحب [[الشهادة]]. ولهذا فإنّ [[تحنيك]] الطفل بماء الفرات أو [[تربة الحسين]]{{ع}} بمثابة اذاقته لطعم الشجاعة، وانتقال [[ثقافة]] الشهادة إلى [[قلوب]] ونفوس [[الشيعة]]. | توجه [[العباس]] نحو الفرات لجلب الماء للأطفال العطاشى، وقطعت يداه إلى جانب [[نهر العلقمي]] واستشهد هناك. وماء الفرات مثل [[تربة كربلاء]] كلاهما يلهمان المرء [[الشجاعة]] وحب [[الشهادة]]. ولهذا فإنّ [[تحنيك]] الطفل بماء الفرات أو [[تربة الحسين]]{{ع}} بمثابة اذاقته لطعم الشجاعة، وانتقال [[ثقافة]] الشهادة إلى [[قلوب]] ونفوس [[الشيعة]]. | ||
أما [[الوصف]] الجغرافي لنهر الفرات «فهو نهر يجري غرب [[العراق]]، ويتكون أساساً من اتّصال فرعي «قره سو» و«مرادچاي» اللذين ينبعان من منطقة قريبة من نهر «أرس» في ارمينيا التركية. وعند موضع اتّصال هذين الفرعين يقترب الفرات من نهر [[دجلة]]، إلّا إن نهر دجلة يبدأ حينها في الاتجاه نحو الجنوب الشرقي، ويسير [[نهر الفرات]] نحو الغرب. ثم يتصل بنهر دجلة [[قرب]] | أما [[الوصف]] الجغرافي لنهر الفرات «فهو نهر يجري غرب [[العراق]]، ويتكون أساساً من اتّصال فرعي «قره سو» و«مرادچاي» اللذين ينبعان من منطقة قريبة من نهر «أرس» في ارمينيا التركية. وعند موضع اتّصال هذين الفرعين يقترب الفرات من نهر [[دجلة]]، إلّا إن نهر دجلة يبدأ حينها في الاتجاه نحو الجنوب الشرقي، ويسير [[نهر الفرات]] نحو الغرب. ثم يتصل بنهر دجلة [[قرب]] [[الخليج الفارسي]] ويتكوّن من اتّصالهما شط [[العرب]] الذي يصب في الخليج الفارسي. والأرض [[الواقعة]] بين نهري [[دجلة]] والفرات تسمى بالجزيرة. | ||
يبلغ طول [[نهر الفرات]] حوالي ٢٩٠٠ كم تتسرب مياهه إلى السهل الرسوبي في ما [[بين النهرين]] حيث يتّسع مجرى النهر كثيراً. والعامل الوحيد خصوبة أرض [[العراق]] وكثرة [[النفوس]] في السهول الحارة والجافة الواقعة بين النهرين هو وجود نهري دجلة والفرات. وقد بنيت بابل عاصمة البابليين في القديم على ساحل نهر الفرات.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٤٨.</ref> | يبلغ طول [[نهر الفرات]] حوالي ٢٩٠٠ كم تتسرب مياهه إلى السهل الرسوبي في ما [[بين النهرين]] حيث يتّسع مجرى النهر كثيراً. والعامل الوحيد خصوبة أرض [[العراق]] وكثرة [[النفوس]] في السهول الحارة والجافة الواقعة بين النهرين هو وجود نهري دجلة والفرات. وقد بنيت بابل عاصمة البابليين في القديم على ساحل نهر الفرات.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٤٨.</ref> | ||