انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المظلوم»

أُضيف ٥٣ بايت ،  ٢ سبتمبر ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = المظلوم| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == '''«المظلوم»''': من القاب سيّد الشهداء التي يقترن بها اسمه على الدوام. وغالباً ما تتكرّر عبارة يا حسين يا مظلوم في الزيارات والأحاديث. والتركيز عل...')
 
سطر ٨: سطر ٨:
واوّلت الآية الشريفة: {{نص قرآني|وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}} <ref>الشعراء: ٢٢٥.</ref>، بمظلومية [[أهل البيت]] <ref>تفسير البرهان للسيّد هاشم البحراني ٣، ذيل الآية المذكورة.</ref>، وتفيد [[الروايات]] ان [[الآية الكريمة]]: {{نص قرآني|أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا}} <ref>الحج: ٣٩.</ref>، انما هي بشأن [[الإمام الحسين]]{{ع}}الذي بقي يزيد يسعى لقتله حتّى [[قتل]] مظلوما.
واوّلت الآية الشريفة: {{نص قرآني|وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}} <ref>الشعراء: ٢٢٥.</ref>، بمظلومية [[أهل البيت]] <ref>تفسير البرهان للسيّد هاشم البحراني ٣، ذيل الآية المذكورة.</ref>، وتفيد [[الروايات]] ان [[الآية الكريمة]]: {{نص قرآني|أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا}} <ref>الحج: ٣٩.</ref>، انما هي بشأن [[الإمام الحسين]]{{ع}}الذي بقي يزيد يسعى لقتله حتّى [[قتل]] مظلوما.


ذكر [[الإمام الصادق]]{{ع}}في حديث منقول عنه أنه وصف [[أمام الزمان]] {{ع}} بانه الطالب بدم [[الحسين]] <ref>بحار الانوار ٢٤: ٢٢٤.</ref>، وروي ان الذين (وَأَسَرُّوا النجوى الذين ظَلَمُوا) <ref>الأنبياء: ٣.</ref>، هم الذين ظلموا [[آل محمد]] حقّهم <ref>بحار الانوار ٢٤: ٢٢٦.</ref>.
ذكر [[الإمام الصادق]]{{ع}}في حديث منقول عنه أنه وصف [[أمام الزمان]] {{ع}} بانه الطالب بدم [[الحسين]] <ref>بحار الانوار ٢٤: ٢٢٤.</ref>، وروي ان الذين {{ نص قرآني |وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا}}<ref> سورة الأنبياء، الآية ٣.</ref>، هم الذين ظلموا [[آل محمد]] حقّهم <ref>بحار الانوار ٢٤: ٢٢٦.</ref>.


ان مظلومية [[أبي عبد الله]]{{ع}}وغيره من [[الأئمّة]] تضع [[الشيعة]] دوماً على طريق مقارعة [[الظلم]]، والأستعداد للبذل والتضحية بين المنتقم لدماء [[الشهداء]] المظلومين في [[كربلاء]] إلّا وهو [[المهدي المنتظر]]{{ع}}، ويكرس كراهية الظالمين في نفوسهم.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، [[ص]] ٤٣٣.</ref>
ان مظلومية [[أبي عبد الله]]{{ع}} وغيره من [[الأئمة]] تضع [[الشيعة]] دوماً على طريق مقارعة [[الظلم]]، والأستعداد للبذل والتضحية بين المنتقم لدماء [[الشهداء]] المظلومين في [[كربلاء]] إلّا وهو [[المهدي المنتظر]]{{ع}}، ويكرس كراهية الظالمين في نفوسهم.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٣٣.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل