الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نوح الجن»
←التمهيد
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = نوح الجن| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} ==التمهيد== '''«نوح الجن»''': من جملة الأبعاد الغيبية في استشهاد الإمام الحسين{{ع}}هو ان الجن ناحت عليه، وكان نفر من أصحاب رسول الله منهم المسور بن مخرمة <ref>عوالم...') |
|||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
==التمهيد== | ==التمهيد== | ||
'''«[[نوح الجن]]»''': من جملة الأبعاد الغيبية في [[استشهاد الإمام الحسين]]{{ع}}هو ان [[الجن]] ناحت عليه، وكان نفر من [[أصحاب رسول الله]] منهم | '''«[[نوح الجن]]»''': من جملة الأبعاد الغيبية في [[استشهاد الإمام الحسين]]{{ع}} هو ان [[الجن]] ناحت عليه، وكان نفر من [[أصحاب رسول الله]] منهم [[مسور بن مخرمة]]<ref>عوالم الإمام الحسين : 486.</ref> يستمعون [[النوح]] ويبكون. وسمع ليلة قتله مناد بالمدينة يسمعونه ولا يرون شخصه، وهو يقول: | ||
{{بداية قصيدة}} | {{بداية قصيدة}} | ||
{{بيت|أيّها القاتلون جهلاً حسيناً|ابشروا بالعذاب والتنكيل}} | {{بيت|أيّها القاتلون جهلاً حسيناً|ابشروا بالعذاب والتنكيل}} | ||
| سطر ١٢: | سطر ١٢: | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
وجاءت امثال هذه [[المراثي]] في كتب [[المقتل]] وكتب [[الروايات]] <ref>من جملتها: بحار الانوار ٤٥: ٢٣٣ (باب نوح الجن عليه) وسفينة البحار ١: ١٩٠.</ref>. | وجاءت امثال هذه [[المراثي]] في كتب [[المقتل]] وكتب [[الروايات]] <ref>من جملتها: بحار الانوار ٤٥: ٢٣٣ (باب نوح الجن عليه) وسفينة البحار ١: ١٩٠.</ref>. | ||
قال [[الشهيد المطهري]] في هذا المجال: «في القمقام تم نقل قسم كبير من [[مراثي]] الجن بصورة الشعر، ولا يستبعد أن تكون هذه الأبيات الشعرية قد نظمت من قبل المحبين والشيعة، خاصة وأنها تعبّر عن [[حنين]] وعمق في [[الأحساس]] والعواطف. ولكن لمّا كان الوضع لا يحتمل التصريح بتلك العلاقة في زمن الحكومات التي كانت تطارد [[الشيعة]] والمحبين [[لآل البيت]]، فانّ أصحابها كانوا ينشرونها على أنّها من أشعار الجن. وبهذا كانوا يخفون على [[النظام]] من جهة، الجهات الحقيقية الناظمة لها، ويجعلون [[الناس]] تحفظها وترددها بسهولة أكثر من اخرى» <ref>الملحمة الحسينية للشهيد المطهري ٣: ٣٤٤.</ref>. | قال [[الشهيد المطهري]] في هذا المجال: «في القمقام تم نقل قسم كبير من [[مراثي]] الجن بصورة الشعر، ولا يستبعد أن تكون هذه الأبيات الشعرية قد نظمت من قبل المحبين والشيعة، خاصة وأنها تعبّر عن [[حنين]] وعمق في [[الأحساس]] والعواطف. ولكن لمّا كان الوضع لا يحتمل التصريح بتلك العلاقة في زمن الحكومات التي كانت تطارد [[الشيعة]] والمحبين [[لآل البيت]]، فانّ أصحابها كانوا ينشرونها على أنّها من أشعار الجن. وبهذا كانوا يخفون على [[النظام]] من جهة، الجهات الحقيقية الناظمة لها، ويجعلون [[الناس]] تحفظها وترددها بسهولة أكثر من اخرى» <ref>الملحمة الحسينية للشهيد المطهري ٣: ٣٤٤.</ref>. | ||