|
|
| سطر ٢٢: |
سطر ٢٢: |
|
| |
|
| وهذا هو معنى ولاية [[الحاكم]]. ومصدر هذه الولاية والحاكمية هو [[الله تبارك وتعالى]]، ومن دون أن يأذن الله ليس لأحد على احد ولاية او [[سلطة]] أو حاكمية.<ref>[[محمد مهدي الآصفي]]، [[الإمامة في القرآن (كتاب)|الإمامة في القرآن]]، ص ٤٣-٤٥.</ref> | | وهذا هو معنى ولاية [[الحاكم]]. ومصدر هذه الولاية والحاكمية هو [[الله تبارك وتعالى]]، ومن دون أن يأذن الله ليس لأحد على احد ولاية او [[سلطة]] أو حاكمية.<ref>[[محمد مهدي الآصفي]]، [[الإمامة في القرآن (كتاب)|الإمامة في القرآن]]، ص ٤٣-٤٥.</ref> |
|
| |
| ==[[تداوم الإمامة]] بعد [[رسول الله]] {{صل}}==
| |
| وهذه [[الإمامة]] والقيمومة كانت تتمثل في [[حياة رسول الله]] برسول [[الله]] {{صل}} ولابد ان تستمر [[الحاكمية]] والقيمومية والهداية [[الإلهية]] من بعده وليس من [[الممكن]] أن تنقطع هذه الحاكمية من [[حياة]] [[الناس]].
| |
|
| |
| فإن [[طبيعة]] هذا [[الدين]] تتطلب الممارسة الفعلية الفاعلة بتنظيم [[حياة الإنسان]]، وإعمال [[الولاية]] والسيادة على شؤونه وتصرفاته وحركاته، ولا يمكن [[إدارة]] حياة الإنسان بهذه [[الصورة]] الواسعة والدقيقة التي يطرحها [[الإسلام]] في [[الحرب]] والسلم، وفي [[المال]] والقضاء، والفكر، والثقافة، والعمران، وغير ذلك من جوانب [[الحياة]]، من دون الإمامة والولاية ومن دون ان تتمثل هذه الولاية والإمامة بعد رسول الله في فرد [[معين]] يتولى شؤون الولاية والحكم والإمامة في [[المجتمع]].
| |
|
| |
| ولابد أن تتصل حلقات الولاية والإمامة بعد رسول الله {{صل}}.
| |
|
| |
| وتشير إلى هذه [[الحقيقة]] [[الآية]] {{نص قرآني|أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٤٤.</ref> وقد نزلت هذه الآية بعد نكسة أحد حيث شاع بينهم أن رسول الله {{صل}} قد [[قتل]] في ساحة [[المعركة]]، فانفرطت صفوف [[المسلمين]] وتصوّروا أن [[جهاد]] [[العدو]] والقيادة والطاعة قد انتفت جميعا بوفاة رسول الله فعاتبهم [[الله تعالى]] ونسب إليهم [[الانقلاب]] والردّة على الإعقاب [[الجاهلية]]، إذا مات [[النبي]] {{صل}} أو قتل.
| |
|
| |
| وليس من شك ان المسلمين عندما شاع بينهم [[وفاة رسول الله]] لم يكونوا يريدون [[التحلل]] من [[الإيمان بالله]] ومن [[الصلاة]] والصيام، أو [[أحكام الله]] وحدوده في [[الأحوال الشخصية]] كالزواج والطلاق والميراث.
| |
|
| |
| فلم يبق من سبب للارتداد على الإعقاب ألا أنهم كانوا يفهمون التحلل من كل التزامات [[الطاعة]] والجهاد والنظام بعد رسول الله {{صل}}، وتصوروا ان النبي {{صل}} إذا مات أو قتل فلا [[إمامة]] ولا حاكمية في حياتهم لأحد بعد رسول الله {{صل}} وإنهم في حل من كل التزام تجاه المجتمع والنظام والحكم ولذلك كانت [[الهزيمة]] والفرار من الزحف بعد ما شاع نبأ وفاة رسول الله {{صل}}.
| |
|
| |
| وتدلّ على استمرار الإمامة والقيادة الشرعية من بعد رسول الله {{صل}} [[أحاديث]] عديدة نقتصر منها على [[حديث من مات]] بغير [[إمام]] مات [[ميتة جاهلية]]، وهو حديث معروف بالغ حد [[التواتر]] ولا سبيل للتشكيك في سنده، وقد صححه جمع من الحفاظ كالحافظ [[أبو نعيم]] في الحلية وأخرجه [[مسلم]] بن [[الحجاج]] وله طرق كثيرة نذكر منها:
| |
| ما رواه [[عبد الله بن عباس]] عن [[رسول الله]] {{صل}}: {{نص حديث|مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ}}<ref>رواه الطبراني في الكبير ١٠، ٢٨٩ وفي الأوسط ٣، ٣٦١ رقم ٣٤٠٥ وصاحب إتحاف الحيرة ح رقم ٤٢٢٨ باب من مات وليس له إمام. والسيوطي في جامع الأحاديث حرف الميم وغيرهم.</ref>.
| |
|
| |
| ومن ذلك ما رواه [[عبد الله بن عمر]] عن رسول الله {{نص حديث|مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً}}<ref>أخرجه مسلم في الصحيح رقم ٤٨٩٩ باب الأمر بلزوم الجماعة عند [[ظهور]] [[الفتن]]. وأبو [[نعيم]] في الحلية ٢، ٢٢٤ وقال هذا حديث صحيح.
| |
| والبيهقي في [[السنن]] ١٧٠٥٥ باب الترغيب في [[لزوم الجماعة]].
| |
| وأحمد في المسند ضمن [[أحاديث]] عبد الله بن عمر ومسند عبد الله بن عمر.
| |
| ورواه في مسند [[الصحابة]] من [[الكتب]] التسعة في مسند عبد الله بن عمر ١٦، ٤٥٦.
| |
| ورواه الطبراني في الكبير ١٢، ٤٤٠، وفي الأوسط ١، ٢٢٥ والطيالسي ٥، ٣٩٧، والإلمام بأحاديث [[الإحكام]] ١، ٣٤٨.</ref>
| |
|
| |
| ومن ذلك ما رواه [[عبد الله بن عامر بن ربيعة]] عن أبيه عن رسول الله {{صل}}: {{نص حديث|مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ طَاعَةُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، فَأَنْ خُلْعُهَا مِنْ بَعْدِ عَقَدَهَا لقى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لَيْسَتْ لَهُ حَجَّةُ}} <ref>رواها عنه في المسند حديث عامر بن ربيعة، ورواها عنه البزار في المسند مسند عامر بن ربيعة ٥، ٢٦٠، ورواها في مسند الصحابة من الكتب التسعة ٤٦، ٤٥٤ أطراف مسند أحمد، ورواها في غاية المقصد في زوائد المسند ١، ٣٢٩٢، وفي مجمع الزوائد ٥، ٣٢٤ وغيرها من المدونات الحديثة.</ref>
| |
|
| |
| ومن ذلك ما يرويه [[معاذ بن جبل]] ان [[النبي]] {{صل}} قال: {{نص حديث|مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامُ جَمَاعَةٍ عَلَيْهِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعَثَ مَنْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً}} <ref>أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٠، ٨٦ وفي مسند الشاميين ٦، ٣٩٤ و٢، ٢٦٠.</ref>
| |
|
| |
| ومن ذلك ما رواه [[عاصم]] عن [[عبد الله بن عامر]] عن أبيه قال: قال [[رسول الله]] {{صل}}: {{نص حديث|مَنْ مَاتَ وَ لَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً}} <ref>أخرجه ابن أبي شيبة في المسند باب من كره الخروج من الفتنه ٧، ٤٥٧.</ref>
| |
|
| |
| ومنها ما رواه [[ابو هريرة]] عن رسول الله {{صل}}: {{نص حديث|مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ فِي عُنُقِهِ بِيعَتْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً}} <ref>أخرجها في الإبانة الكبرى ١٤٩، والطبراني في المعجمين الكبير والأوسط.</ref>.<ref>[[محمد مهدي الآصفي]]، [[الإمامة في القرآن (كتاب)|الإمامة في القرآن]]، ص ٤٧-٥٠.</ref>
| |
|
| |
| ===الدلالات===
| |
| هذه طائفة من [[الروايات]] [[المتواترة]] لفظا ومعنى، ولا سبيل للتشكيك في أسنادها بعد تصحيح الحفاظ لها، وإخراج [[مسلم بن الحجاج]] لها في الصحيح، وتواترها لفظا ومعنى. ولهذه [[الأحاديث]] دلالات هامة منها:
| |
|
| |
| '''[[الدلالة]] الأولى: ''' إن [[الطاعة]] أمر أساسي وجوهري في هذا [[الدين]]، وانقطاع الطاعة يساوي [[انقطاع]] [[الإسلام]]، وهو محض [[الجاهلية]] والذي يموت من دون [[طاعة]] يموت [[ميتة جاهلية]].
| |
|
| |
| إذن الطاعة تعادل الإسلام وانقطاع الطاعة يعادل الجاهلية، ولا إشكال في أن هذه الطاعة غير الطاعة الواجبة في [[الإحكام]] الثابتة في [[الشريعة]] كالصلاة والصيام والحج، ولا شك أنّ الطاعة فيها من [[طاعة الله]]، وطاعة [[الإمام]] تأتي في امتداد طاعة الله.
| |
|
| |
| وهذه الفقرة توضح لنا إلى حد كبير معنى [[الآية]] ١٤٤ من [[آل عمران]]: {{نص قرآني|أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٤٤.</ref> فإنّ [[الانقلاب]] على الأعقاب هو الانقلاب إلى الجاهلية. والآية نزلت عقيب فرار [[المسلمين]] من [[معركة احد]] ّبعد شياع [[وفاة رسول الله]] بينهم فتصوروا ان الطاعة [[السياسية]] والجهادية ترتفع عنهم بوفاة رسول الله {{صل}} فأخبرهم [[الله تعالى]] أنَّ ذلك بمعنى العودة إلى الجاهلية، وأنّ الطاعة مستمرة ومتصلة الحلقات ولا تنقطع بوفاة رسول الله {{صل}}.
| |
|
| |
| '''الدلالة الثانية: ''' في هذه الأحاديث [[اتصال الإمامة]] والطاعة في [[حياة]] المسلمين جيلا بعد جيل، ولا تنقطع [[الإمامة]] في حياة [[الأمة]] كما لا تنقطع الطاعة.
| |
|
| |
| والتأمل في هذه الأحاديث يقطع كل شك في هذه النقطة كقوله {{صل}} {{نص حديث|مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامُ مَاتَ مَيِّتِهِ جَاهِلِيَّةً}} أو {{نص حديث|مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً}} أو {{نص حديث|مَنْ مَاتَ وَ لَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً}}.
| |
|
| |
| وهي كلمات واضحات [[الدلالة]] في ان [[الإمامة]] تتصل في [[حياة]] [[الأمة]]، ولابد أن تتصل معها [[الطاعة]]. وتأبى هذه [[الأحاديث]] ان تكون من نوع القضايا المشروطة بتحقق الموضوع، بل هي من نوع القضايا المتضمنة لثبات الموضوع واستمراره.
| |
|
| |
| '''الدلالة الثالثة: ''' لهذه [[الروايات]] أنَّ هذه الطاعة التي تساوي [[الإسلام]]، ويعادل انتفاؤها [[الجاهلية]] ليست [[طاعة]] الأمراء الذين عرفوا في [[التاريخ]] بالفسق والفجور والظلم، وانتهاك [[الحرمات]] [[الإلهية]]، مثل [[يزيد بن معاوية]] و[[عبد الملك]] و[[الوليد بن عبد الملك]]، وأمثالهم من [[أئمة]] [[الجور]] والظلم، وهم كثيرون في [[التاريخ الإسلامي]] عند من يعرف ما اقترفه [[خلفاء]] [[بني أمية]] و[[بني العباس]] من ظلم، وجور، وإسراف، وتبذير، وإفساد، وانتهاك للحرمات والحدود الإلهية، وقتل [[المسلمين]] الأبرياء، وإراقة دمائهم بغير [[حق]]، وهي من أعظم حرمات [[الله تعالى]] في [[الأرض]].
| |
|
| |
| ولا يمكن ان يأمرنا [[رسول الله]] {{صل}} بطاعة أمثالهم من الأمراء الفاسقين، وقد نهانا الله تعالى أن نركن اليهم. {{نص قرآني|وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ}}<ref> سورة هود، الآية ١١٣.</ref>. ونهانا عن طاعتهم بقوله تعالى {{نص قرآني|وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ}}<ref> سورة الشعراء، الآية ١٥١-١٥٢.</ref>. وقال تعالى {{نص قرآني|فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً}}<ref> سورة الإنسان، الآية ٢٤.</ref>.
| |
|
| |
| فكيف يمكن ان يأمرنا رسول الله بطاعة أمثال يزيد ومعاوية الذين سفكوا دماء المسلمين، وحاربوا [[الله]] ورسوله.
| |
|
| |
| وهل يتصور عاقل يفهم ألف باء الإسلام وأولياته أنّ طاعة هؤلاء تعادل الإسلام، ومخالفتهم والخروج عن طاعتهم تعادل الجاهلية؟ اللهم لا.
| |
|
| |
| فلذلك فسّر ابن حاتم الطاعة الواجبة بطاعة رسول الله {{صل}}. قال ابو حاتم: ظاهر [[الخبر]] أنّ من مات وليس له [[إمام]] (يريد به [[النبي]]) مات [[ميتة جاهلية]] لان إمام أهل الأرض في [[الدنيا]] رسول الله، فمن لم يعلم إمامته أو اعتقد إماما غيره مؤثرا قوله على قوله ثم مات مات ميتة جاهلية<ref>صحيح ابن حبان باب طاعة الأئمة ١٥٠/١٩</ref>.
| |
|
| |
| وهذا [[التفسير]] محاولة للخروج من المأزق الذي حشر بعض [[الصحابة]] والتابعين وطائفة من [[الفقهاء]] أنفسهم فيه من غير ما سبب. وهو احتمال تفسير الأمام في هذه [[الأحاديث]] بالأمراء [[الظالمين]] الفجرة وتفسير [[الطاعة]] بطاعتهم، وهو أمر يرفضه [[الدين]] رفضا قطعياً، إلا أن جملة من الصحابة والتابعين والفقهاء الذين اتبعوهم ذهبوا إلى هذا [[المذهب]].
| |
|
| |
| روى [[مسلم عن زيد بن محمد]] عن [[نافع]] قال جاء [[عبد الله بن عمر]] إلى [[عبد الله بن مطيع]] حين كان من أمر الحرّة ما كان زمن [[يزيد بن معاوية]] فقال [[عبد الله]] بن مطيع اطرحوا لأبي عبد [[الرحمن]] وسادة فقال عبد الله بن عمر إني لم آتكَ لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثا. سمعت [[رسول الله]] يقول: {{نص حديث|مِنْ خِلَعِ يَداً مِنْ طَاعَةِ لقى اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ}}، {{نص حديث|وَ مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ فِي عُنُقِهِ بِيعَتْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً}}<ref>صحيح مسلم ٦، ٢٤.</ref>.
| |
| ونحن لا نشك أن رسول الله هو الأمام وسيد [[الأئمة]]، ولكن الذي يتأمل في [[الروايات]] التي تلوناها عليك يخرج بنتيجة قطعية، وهي دوام هذا [[الحكم]] واستمراره في [[حياة رسول الله]] وبعد حياته، واستمرار [[الإمامة]] من بعده وقد قلنا من قبل: إنّ الطاعة هنا ليست من الطاعة في ثوابت [[الشريعة]]، وإنما هي من الطاعة في متطلبات [[الحياة]] [[السياسية]] والإدارية والجهادية وأمثالها، ولا تكون هذه الطاعة ألا للأمام [[الحي]] [[القائم]] أو وكلائه أو نوّابه، ولا يكون هؤلاء بضرورة [[القرآن]] والسُنّة الفاسقين والظالمين.
| |
|
| |
| وعليه فهذه الأحاديث تدل على استمرار الإمامة الراشدة الهادية في هذه [[الأمة]] وقد أمر رسول الله أمته بطاعتهم والانقياد لهم، وحرّم الخروج عن طاعتهم وهو بمثابة [[الارتداد]] إلى [[الجاهلية]]، حتى لو كان الخارج عليهم ممّن يقيم [[الصلاة]] ويصوم [[شهر رمضان]].
| |
|
| |
| '''والدلالة الرابعة: ''' لهذه الأحاديث أن الإمامة قد تجتمع بالنبوة كما في [[إبراهيم]] [[خليل الرحمن]] ورسول [[الله]] وسائر [[أولي العزم]] من [[الأنبياء]] وغيرهم {{عم}}، وقد تفارق الإمامة [[النبوة]] وهذه الروايات شاهدة على ذلك. فان الطاعة التي يطلبها رسول الله للائمة من بعده انما هي للإمامة المفارقة للنبوة فإنّ رسول الله [[خاتم الأنبياء]] والأئمة الذين يأتون من بعده لا يجمعون بين [[الإمامة]] والنبوة بالتأكيد فهم [[أئمة]] وليسوا بأنبياء.<ref>[[محمد مهدي الآصفي]]، [[الإمامة في القرآن (كتاب)|الإمامة في القرآن]]، ص ٥٠-٥٦.</ref>
| |
|
| |
|
| == المراجع والمصادر== | | == المراجع والمصادر== |