انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الموت عند أهل السنة»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الموت | عنوان المدخل = الموت| المداخل ذات الصلة = الموت في القرآن - الموت في الحديث - الموت في نهج البلاغة - الموت في معارف الدعاء والزيارات - الموت في معارف الإمام الحسين وسيرته - الموت في الثقافة الإسلامية - الموت في...')
 
سطر ٥: سطر ٥:


روى [[البخاري]] عن [[أبي سعيد الخدري]] قال: قال [[رسول الله]]: {{نص حديث| يُؤْتَى بالمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أمْلَحَ، فيُنادِي مُنادٍ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ ويَنْظُرُونَ، فيَقولُ: هلْ تَعْرِفُونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، هذا المَوْتُ، وكُلُّهُمْ قدْ رَآهُ، ثُمَّ يُنادِي: يا أهْلَ النَّارِ، فَيَشْرَئِبُّونَ ويَنْظُرُونَ، فيَقولُ: هلْ تَعْرِفُونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، هذا المَوْتُ، وكُلُّهُمْ قدْ رَآهُ، فيُذْبَحُ، ثُمَّ يقولُ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، خُلُودٌ فلا مَوْتَ، ويا أهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فلا مَوْتَ}}<ref>البخاري (٤٧٣٠).</ref>.<ref>[[محمد السيد الجليند]]، [[الموت (مقالة)|مقالة «الموت»]]، [[موسوعة العقيدة الإسلامية (كتاب)|موسوعة العقيدة الإسلامية]]، ص ١٠٧٤.</ref>
روى [[البخاري]] عن [[أبي سعيد الخدري]] قال: قال [[رسول الله]]: {{نص حديث| يُؤْتَى بالمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أمْلَحَ، فيُنادِي مُنادٍ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، فَيَشْرَئِبُّونَ ويَنْظُرُونَ، فيَقولُ: هلْ تَعْرِفُونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، هذا المَوْتُ، وكُلُّهُمْ قدْ رَآهُ، ثُمَّ يُنادِي: يا أهْلَ النَّارِ، فَيَشْرَئِبُّونَ ويَنْظُرُونَ، فيَقولُ: هلْ تَعْرِفُونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَمْ، هذا المَوْتُ، وكُلُّهُمْ قدْ رَآهُ، فيُذْبَحُ، ثُمَّ يقولُ: يا أهْلَ الجَنَّةِ، خُلُودٌ فلا مَوْتَ، ويا أهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فلا مَوْتَ}}<ref>البخاري (٤٧٣٠).</ref>.<ref>[[محمد السيد الجليند]]، [[الموت (مقالة)|مقالة «الموت»]]، [[موسوعة العقيدة الإسلامية (كتاب)|موسوعة العقيدة الإسلامية]]، ص ١٠٧٤.</ref>
==التعريف==
الموت في اللغة: ضد الحياة.
يقال: مات يموت فهو ميت وميت<ref>القاموس المحيط، والمصباح المنير، والكليات للكفوي ٤ / ٢٧٨، وأساس البلاغة ص ٤٣٩، وأنيس الفقهاء ص ١٢٣.</ref> ومن أسمائه: المنون والمنا والمنية والشعوب والسام والحمام والحين والردى والهلاك والثكل والوفاة والخبال<ref>فقه اللغة للثعالبي (ط الدار العربية للكتاب) ص ١٣٣، ١٣٤.</ref>.
وفي مقاييس اللغة<ref>معجم مقاييس اللغة لابن فارس ٥ / ٢٨٣.</ref>: الميم والواو والتاء أصل صحيح يدل على ذهاب القوة من الشيء ومنه الموت خلاف الحياة.
والموت في الاصطلاح هو: مفارقة الروح للجسد<ref>المجموع شرح المهذب ٥ / ١٠٥، ومغني المحتاج ١ / ٣٢، وتحرير ألفاظ التنبيه للنووي ص ٩٤، وقواعد الحكام ص ٦٩٦ - ط دار الطباع بدمشق، ومختصر منهاج القاصدين ص ٤٤٩، والفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي ص ١٢١.</ref>.
قال [[الغزالي]]: ومعنى مفارقتها للجسد انقطاع تصرفها عن الجسد بخروج الجسد عن طاعتها<ref>إحياء علوم الدين ٤ / ٤٢١، وما بعدها، وانظر الأربعين في أصول الدين للغزالي ص ٢٧٥، ٢٧٧.</ref>.
==علامات الموت==
٢ - نظرا لتعذر إدراك كنه الموت فقد علق الفقهاء الأحكام الشرعية المترتبة عليه بظهور أمارته في البدن فقال ابن قدامة: إذا اشتبه أمر الميت اعتبر بظهور أمارات الموت من استرخاء رجليه وانفصال كفيه وميل أنفه وامتداد جلدة وجهه وانخساف صدغيه<ref>المغني (٣ / ٣٦٧ ط هجر) .</ref>.
وجاء في روضة الطالبين: تستحب المبادرة إلى غسله وتجهيزه إذ تحقق موته بأن يموت بعلة وتظهر أمارات الموت بأن تسترخي قدماه ولا تنتصبا أو يميل أنفه أو ينخسف صدغاه أو تمتد جلدة وجهه أو ينخلع كفاه من ذراعيه أو تتقلص خصيتاه إلى فوق مع تدلي الجلدة. . . إلخ<ref>روضة الطالبين ٢ / ٩٨، وانظر الفتاوى الهندية ١ / ١٥٧، وشرح منتهى الإرادات ١ / ٣٢٣، ورد المحتار ١ / ٥٧٠، وأسنى المطالب ١ / ٢٩٩.</ref>.
هذا وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن شخوص بصر المحتضر علامة ظاهرة على قبض روحه ومفارقتها لجسده فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الروح إذا قبض تبعه البصر<ref>حديث «إن الروح إذا قبض. . .». أخرجه مسلم (٢ / ٦٣٤ - ط عيسى الحلبي) من حديث أم سلمة رضي الله عنها.</ref>.
وقال صلى الله عليه وسلم: إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر فإن البصر يتبع الروح<ref>حديث: «إذا حضرتم موتاكم. . .». أخرجه ابن ماجه (١ / ٤٦٨) من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه، وحسن إسناده البوصيري في مصباح الزجاجة (١ / ٢٦١ - ط دار الجنان) .</ref>.
==هل الموت للبدن والروح أو للبدن وحده؟==
نص جمهور علماء أهل السنة والجماعة على أن الأرواح بعد الموت باقية غير فانية إما في نعيم مقيم وإما في عذاب أليم<ref>الروح لابن القيم ص ٥٠، والفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي ص ١٢١، وإحياء علوم الدين ٤ / ٤٢٢، ومجموع فتاوى ابن تيمية ٤ / ٢٩٢، ٢٩٦، ولوامع الأنوار البهية للسفاريني ٢ / ٢٥، وأسنى المطالب ١ / ٢٩٧، وفتح الباري ٣ / ٢٣٣، ومغني المحتاج ١ / ٣٢٩.</ref> قال في الإحياء: الذي تشهد له طرق الاعتبار وتنطق به الآيات والأخبار أن الموت معناه تغير حال فقط وأن الروح باقية بعد مفارقة الجسد إما معذبة وإما منعمة<ref>إحياء علوم الدين ٤ / ٤٢١.</ref>. قال [[الزبيدي]]: وهذا قول أهل السنة والجماعة وفقهاء الحجاز والعراق ومتكلمي الصفاتية<ref>إتحاف السادة المتقين ١٠ / ٣٧٦.</ref>.
وقد بين [[أحمد بن قدامة]] ذلك بقوله: والذي تدل عليه الآيات والأخبار أن الروح تكون بعد الموت باقية إما معذبة أو منعمة فإن الروح قد تتألم بنفسها بأنواع الحزن والغم وتتنعم بأنواع الفرح والسرور من غير تعلق لها بالأعضاء فكل ما هو وصف للروح بنفسها يبقى معها بعد مفارقة الجسد وكل ما لها بواسطة الأعضاء يتعطل بموت الجسد إلى أن تعاد الروح إلى الجسد<ref> مختصر منهاج القاصدين ص ٤٩٩، ٥٠٠.</ref>.
واحتج على أن الروح لا تنعدم بالموت بقوله تعالى: {{ نص قرآني |وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}}<ref>  سورة آل عمران، الآية  169.</ref> حيث قال عليها الصلاة والسلام فيه: جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش<ref>حديث «جعل الله أرواحهم في أجواف طير. . .». أخرجه أحمد (١ / ٢٦٦ - ط الميمنية)، والحاكم في المستدرك (٢ / ٨٨ - ط دار الكتاب العربي) من حديث ابن عباس، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.</ref> وبما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة<ref>حديث «إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده. . .». أخرجه البخاري (فتح الباري ٣ / ٢٤٣ - ط السلفية)، ومسلم (٤ / ٢١٩٩ - ط عيسى الحلبي)، واللفظ لمسلم.</ref> فدل ذلك على نعيم الأرواح وعذابها بعد المفارقة إلى أن يرجعها الله في أجسادها ولو ماتت الأرواح لانقطع عنها النعيم والعذاب.<ref>الروح لابن القيم ص ٥٠.</ref>
وقد أورد الإمام الغزالي توضيحا لحال الروح وحياتها بعد موت البدن فقال: هذه الروح لا تفنى البتة ولا تموت بل يتبدل بالموت حالها فقط ويتبدل منزلها فتنتقل من منزل إلى منزل، والقبر في حقها إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران، إذا لم يكن لها مع البدن علاقة سوى استعمالها البدن واقتناصها أوائل المعرفة به بواسطة شبكة الحواس فالبدن آلتها ومركبها وشبكتها وبطلان الآلة والمركب والشبكة لا يوجب بطلان الصائد<ref>الأربعين في أصول الدين للغزالي ص ٢٧٦.</ref>.
وذهبت طائفة إلى أن الروح تفنى وتموت بموت الجسد لأنها نفس<ref>الروح ص ٥٠.</ref> وقد قال تعالى: {{ نص قرآني |كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}}<ref>  سورة آل عمران، الآية  185.</ref><ref>سورة آل عمران / ١٨٥.</ref>. قال الزبيدي: وقد قال بهذا القول جماعة من فقهاء الأندلس قديما منهم عبد الأعلى بن وهب بن لبابة ومن متأخريهم كالسهيلي وابن العربي<ref>إتحاف السادة المتقين ١٠ / ٣٧٧.</ref>.
وقال ابن القيم: والصواب أن يقال: موت النفوس هو مفارقتها لأجسادها وخروجها منها فإن أريد بموتها هذا القدر فهي ذائقة الموت وإن أريد بأنها تعدم وتضمحل وتصير عدما محضا فهي لا تموت بهذا الاعتبار بل هي باقية بعد خلقها في نعيم أو في عذاب<ref>الروح ص ٥٠.</ref>.
==الألفاظ ذات الصلة==
===الروح===
ذهب أهل السنة من المتكلمين والفقهاء والمحدثين إلى أن الروح<ref>قال الكفوي: الروح مؤنث إذا كان بمعنى النفس، ومذكر إذا كان بمعنى المهجة. (الكليات ٢ / ٣٧٧) .</ref> جسم لطيف متخلل في البدن تذهب الحياة بذهابه، وعبارة بعض المحققين: هي جسم لطيف مشتبك بالبدن اشتباك الماء بالعود الأخضر، وبه جزم النووي وابن عرفة المالكي ونقلا تصحيحه عن أصحابهم<ref>شرح العقيدة الطحاوية للغنيمي الميداني ص ١١٥، ومغني المحتاج ١ / ٣٢٩، وحاشية القليوبي ١ / ٣٢٠، وعارضة الأحوذي ١١ / ٢٨٩، والشرح الصغير للدردير ١ / ٥٤٢، والكليات ٢ / ٣٧٣، ٣٧٧، ٤ / ٣٤٨، ٣٤٩، وكشاف اصطلاحات الفنون ١ / ٥٤٠ - ٥٤٨.</ref>.
وقال الفيومي: ومذهب أهل السنة أن الروح هو النفس الناطقة المستعدة للبيان وفهم الخطاب ولا تفنى بفناء الجسد وأنه جوهر لا عرض<ref>المصباح المنير، وانظر الروح لابن القيم ص ٢٨٦.</ref>.
والصلة بين الموت وبين الروح هي التباين.
===النفس===
ذهب جمهور أهل السنة من فقهاء ومحدثين ومتكلمين إلى أن المراد بالنفس الروح.
يقال: خرجت نفسه، أي روحه، وأنه يعبر عن النفس بالروح وبالعكس<ref>الروح لابن القيم ص ٢٨٦ وما بعدها، المعتمد في أصول الدين لأبي يعلى (ط دار المشرق) ص ٩٥، وفتح الباري ٣ / ٢٣٣، ومجموع فتاوى ابن تيمية ٤ / ٢٢٥، ورسالة في العقل والروح ٢ / ٢١، وبصائر ذوي التمييز ٥ / ٩٧، والكليات ٤ / ٣٤٨، وكشاف اصطلاحات الفنون ٢ / ١٣٩٦، وما بعدها، والنظم المستعذب لابن بطال ١ / ١٢٤.</ref>.
قال ابن تيمية: الروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت هي الروح المنفوخة فيه، وهي النفس التي تفارقه بالموت. . . وإنما تسمى نفسا باعتبار تدبيرها للبدن، وتسمى روحا باعتبار لطفها<ref> رسالة في العقل والروح ٢ / ٣٦، ٣٧.</ref>.
ودليلهم على ذلك قوله تعالى: {{ نص قرآني |اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى}}<ref>  سورة الزمر، الآية  42.</ref> قال ابن القيم: والأنفس هاهنا هي الأرواح قطعا<ref> الروح لابن القيم ص ٢٠٣.</ref>.
وتقسم النفس إلى النفس الأمارة، واللوامة، والمطمئنة<ref> التعريفات للجرجاني ص ١٢٧، والتوقيف على مهمات التعاريف للمناوي ص ٧٠٦، وكشاف اصطلاحات الفنون ٢ / ١٤٠٢، ورسالة في العقل والروح ٢ / ٤١.</ref>، وذكر ابن تيمية أن النفس يراد بها عند كثير من المتأخرين صفاتها المذمومة، فيقال: فلان له نفس: أي مذمومة الأحوال، وأيضا: فإن النفس لما كانت حال تعلقها بالبدن يكثر عليها اتباع هواها صار لفظ «النفس» يعبر به عن النفس المتبعة لهواها، أو عن اتباعها الهوى، بخلاف لفظ «الروح» فإنه لا يعبر به عن ذلك<ref>رسالة في العقل والروح ٢ / ٤٠.</ref>.
وقال الفيومي: والنفس أنثى إن أريد بها الروح، قال تعالى: {{ نص قرآني |خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ}}<ref>  سورة النساء، الآية  1.</ref>، وإن أريد الشخص فمذكر <ref>المصباح المنير.</ref>.
وحكى الكفوي في الكليات أن الإنسان له نفسان: نفس حيوانية، ونفس روحانية.
فالنفس الحيوانية لا تفارقه إلا بالموت، والنفس الروحانية - التي هي من أمر الله - هي التي تفارق الإنسان عند النوم، وإليها الإشارة بقوله تعالى: {{ نص قرآني |اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا}}<ref>  سورة الزمر، الآية  42.</ref> ثم إنه تعالى إذا أراد الحياة للنائم رد عليه روحه فاستيقظ، وإذا قضى عليه بالموت أمسك عنه روحه فيموت، وهو معنى قوله: ﴿فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى﴾ أما النفس الحيوانية فلا تفارق الإنسان بالنوم، ولهذا يتحرك النائم، وإذا مات فارقه جميع، ذلك <ref>الكليات ٤ / ٣٤٩.</ref> .
والصلة بين النفس والموت التباين.
===الحياة===
https://app.turath.io/book/11430
39/252
.<ref>[[الموسوعة الفقهية (كتاب)|الموسوعة الفقهية]]، ج39، ص 248.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010859.jpg|22px]] [[محمد السيد الجليند]]، [[الموت (مقالة)|مقالة «الموت»]]، [[موسوعة العقيدة الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقيدة الإسلامية''']]
# [[صورة:IM010859.jpg|22px]] [[محمد السيد الجليند]]، [[الموت (مقالة)|مقالة «الموت»]]، [[موسوعة العقيدة الإسلامية (كتاب)|'''موسوعة العقيدة الإسلامية''']]
# [[صورة:IM010702.jpg|22px]] [[الموسوعة الفقهية (كتاب)|'''الموسوعة الفقهية]]'''


== الهوامش ==
== الهوامش ==
{{مراجع}}
{{مراجع}}
[[تصنيف:مفاهيم عقائدية]]
[[تصنيف:مفاهيم عقائدية]]
٢٦٬٨٦٢

تعديل