الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الموت عند أهل السنة»
←النفس
(←النفس) |
(←النفس) |
||
| سطر ٦٢: | سطر ٦٢: | ||
وحكى الكفوي في الكليات أن [[الإنسان]] له نفسان: نفس حيوانية، ونفس روحانية. | وحكى الكفوي في الكليات أن [[الإنسان]] له نفسان: نفس حيوانية، ونفس روحانية. | ||
فالنفس الحيوانية لا تفارقه إلا بالموت، والنفس الروحانية - التي هي من [[أمر الله]] - هي التي تفارق الإنسان عند [[النوم]]، وإليها الإشارة بقوله تعالى: {{نص قرآني|اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا}}<ref> سورة الزمر، الآية ٤٢.</ref> ثم إنه تعالى إذا أراد [[الحياة]] للنائم رد عليه روحه فاستيقظ، وإذا قضى عليه بالموت أمسك عنه روحه فيموت، وهو معنى قوله: | فالنفس الحيوانية لا تفارقه إلا بالموت، والنفس الروحانية - التي هي من [[أمر الله]] - هي التي تفارق الإنسان عند [[النوم]]، وإليها الإشارة بقوله تعالى: {{نص قرآني|اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا}}<ref> سورة الزمر، الآية ٤٢.</ref> ثم إنه تعالى إذا أراد [[الحياة]] للنائم رد عليه روحه فاستيقظ، وإذا قضى عليه بالموت أمسك عنه روحه فيموت، وهو معنى قوله: {{ نص قرآني |فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى}}<ref> سورة الزمر، الآية ٤٢.</ref> أما النفس الحيوانية فلا تفارق الإنسان بالنوم، ولهذا يتحرك النائم، وإذا مات فارقه جميع، ذلك <ref>الكليات ٤ / ٣٤٩.</ref> . | ||
والصلة بين النفس والموت [[التباين]]. | والصلة بين النفس والموت [[التباين]]. | ||