←عدم معرفة الدين والشريعة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الضلالة| المداخل ذات الصلة = الضلالة في الحديث - الضلالة في علم الكلام - الضلالة عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} == نسبة الضلالة إلى النبي الأكرم {{صل}} == يذهب القائلون بهذه الشبهة إلى الاعتقاد بأن الل...') |
|||
| سطر ٢٥: | سطر ٢٥: | ||
==== عدم [[معرفة]] [[الدين]] والشريعة==== | ==== عدم [[معرفة]] [[الدين]] والشريعة==== | ||
إن من بين معاني [[الضلالة]] في [[اللغة العربية]] [[الجهل]] وعدم [[المعرفة]]<ref>أُنظر: فخر الدين الطريحي، مجمع البحرين، ج ٥، ص ٤٠٩، مادة (ضلّ).</ref>. فلمّا كان النبي لم يكن يستطيع الاقتناع بما عليه [[المجتمع]] الجاهلي والوثني من [[الشرك]]، وكان بسبب فطرته الطاهرة تسوؤه [[عبادة]] [[الناس]] للأصنام، ومن ناحية أخرى لم يكن هناك [[دين]] خالص، حيث كان [[العالم]] في تلك المرحلة يعيش ما يُصطلح عليه | إن من بين معاني [[الضلالة]] في [[اللغة العربية]] [[الجهل]] وعدم [[المعرفة]]<ref>أُنظر: فخر الدين الطريحي، مجمع البحرين، ج ٥، ص ٤٠٩، مادة (ضلّ).</ref>. فلمّا كان النبي لم يكن يستطيع الاقتناع بما عليه [[المجتمع]] الجاهلي والوثني من [[الشرك]]، وكان بسبب فطرته الطاهرة تسوؤه [[عبادة]] [[الناس]] للأصنام، ومن ناحية أخرى لم يكن هناك [[دين]] خالص، حيث كان [[العالم]] في تلك المرحلة يعيش ما يُصطلح عليه بـ «عصر الفترة»، حيث خلت المدة الزمنية بين ارتفاع [[عيسى بن مريم]] {{ع}} إلى [[السماء]] وظهور [[الإسلام]] من أيّ [[رسالة]] سماوية، فكان النبي في تلك الفترة جاهلاً ومتحيّراً بشأن [[اختيار]] دينه<ref>لا يخفى على القارئ عدم دقة هذا الكلام، فقد كان النبي محمد {{صل}}قبل البعثة على الحنيفية الإبراهيمية، ولم يكن جاهلاً أو متحيّراً في اختيار دينه أبداً والعياذ بالله، خاصة وأن الله قد وكل به أعظم ملائكته مذ كان فطيماً على ما هو المروي عن الإمام علي {{ع}}، المعرب .</ref>. | ||
من هنا فإن هذه الآية تعبّر عن تلك المرحلة بمرحلة الضلالة، بمعنى الجهل بالشريعة، والارتباك فى اختيار الدين، وإنه إنما اهتدى إلى [[المعبود]] الحقيقي بلطف وهداية من [[الله]]، وكان من نتائج ذلك تعبّد [[النبي]] قبل [[البعثة]] في [[غار حراء]]، وقد تكلل واكتمل هذا [[اللطف]] والهداية [[الإلهية]] فيما بعد بمقام [[النبوة]] والرسالة. | من هنا فإن هذه الآية تعبّر عن تلك المرحلة بمرحلة الضلالة، بمعنى الجهل بالشريعة، والارتباك فى اختيار الدين، وإنه إنما اهتدى إلى [[المعبود]] الحقيقي بلطف وهداية من [[الله]]، وكان من نتائج ذلك تعبّد [[النبي]] قبل [[البعثة]] في [[غار حراء]]، وقد تكلل واكتمل هذا [[اللطف]] والهداية [[الإلهية]] فيما بعد بمقام [[النبوة]] والرسالة. | ||