الفرق بين المراجعتين لصفحة: «اصطفاء الأنبياء»
ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = اصطفاء الأنبياء | عنوان المدخل = اصطفاء الأنبياء | المداخل ذات الصلة = اصطفاء الأنبياء في علم الكلام - اصطفاء الأنبياء في القرآن - اصطفاء الأنبياء في الحديث - اصطفاء الأنبياء في معارف الإمام الحسين وسيرته| سؤال ذو صلة = }...') |
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==') |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = اصطفاء الأنبياء | عنوان المدخل = اصطفاء الأنبياء | المداخل ذات الصلة = [[اصطفاء الأنبياء في علم الكلام]] - [[اصطفاء الأنبياء في القرآن]] - [[اصطفاء الأنبياء في الحديث]] - [[اصطفاء الأنبياء في معارف الإمام الحسين وسيرته]]| سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = اصطفاء الأنبياء | عنوان المدخل = اصطفاء الأنبياء | المداخل ذات الصلة = [[اصطفاء الأنبياء في علم الكلام]] - [[اصطفاء الأنبياء في القرآن]] - [[اصطفاء الأنبياء في الحديث]] - [[اصطفاء الأنبياء في معارف الإمام الحسين وسيرته]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
== | == تمهيد == | ||
قال [[الإمام الحسين]] {{ع}}: {{نص حديث|إنَّ الله َ اصطَفى مُحَمَّداً {{صل}} عَلى خَلقِهِ، وَأكرَمَهُ بِنُبُوَّتِهِ، واختارَهُ لِرِسالَتِهِ}}<ref>الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك: ج٣، ص٢٨.</ref>. وقرأ {{ع}} قوله تعالى - حينما برز على الأكبر إلى الميدان<ref>انظر: ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح: ج٥، ص١٣٠.</ref> -: {{نص قرآني|إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٣٣-٣٤.</ref>. | قال [[الإمام الحسين]] {{ع}}: {{نص حديث|إنَّ الله َ اصطَفى مُحَمَّداً {{صل}} عَلى خَلقِهِ، وَأكرَمَهُ بِنُبُوَّتِهِ، واختارَهُ لِرِسالَتِهِ}}<ref>الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك: ج٣، ص٢٨.</ref>. وقرأ {{ع}} قوله تعالى - حينما برز على الأكبر إلى الميدان<ref>انظر: ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح: ج٥، ص١٣٠.</ref> -: {{نص قرآني|إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٣٣-٣٤.</ref>. | ||