انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الموت عند أهل السنة»

ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==')
 
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الموت | عنوان المدخل = الموت| المداخل ذات الصلة = [[الموت في القرآن]] - [[الموت في الحديث]] - [[الموت في نهج البلاغة]] - [[الموت في معارف الدعاء والزيارات]] - [[الموت في معارف الإمام الحسين وسيرته]] - [[الموت في الثقافة الإسلامية]] - [[الموت في علم الكلام]] - [[الموت في الكلام المقارن]] - [[الموت عند أهل السنة]] - [[الموت عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الموت | عنوان المدخل = الموت| المداخل ذات الصلة = [[الموت في القرآن]] - [[الموت في الحديث]] - [[الموت في نهج البلاغة]] - [[الموت في معارف الدعاء والزيارات]] - [[الموت في معارف الإمام الحسين وسيرته]] - [[الموت في الثقافة الإسلامية]] - [[الموت في علم الكلام]] - [[الموت في الكلام المقارن]] - [[الموت عند أهل السنة]] - [[الموت عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة = }}


== التمهيد ==
== تمهيد ==
هو مفارقة [[الروح]] للجسد وصعودها إلى عالمها [[العلوي]]، وهو نهاية كل [[حي]] قال تعالى لرسوله [[الكريم]]: {{نص قرآني|إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}}<ref> سورة الزمر، الآية ٣٠.</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني|فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ}}<ref> سورة الواقعة، الآية ٨٣-٨٥.</ref>.  
هو مفارقة [[الروح]] للجسد وصعودها إلى عالمها [[العلوي]]، وهو نهاية كل [[حي]] قال تعالى لرسوله [[الكريم]]: {{نص قرآني|إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}}<ref> سورة الزمر، الآية ٣٠.</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني|فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ}}<ref> سورة الواقعة، الآية ٨٣-٨٥.</ref>.