الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غزوة بدر»
←الغنائم الحربية
| سطر ٣٤: | سطر ٣٤: | ||
بعد دفن الشهداء صلّى النبي العصر بالناس وغادر أرض المعركة ـ أرض بدر ـ قبل غروب [[الشمس]]، وقسم [[الغنائم]] بينهم أثناء الطريق على قدم [[المساواة]] ومنح ذوي [[الشهداء]] أسهماً منها، كما وزع خمسها على المشاركين في المعركة، فربما لم تكن [[آية]] الخمس قد نزلت بعد آنذاك، أو [[فعل]] ذلك لمصلحة خاصة. | بعد دفن الشهداء صلّى النبي العصر بالناس وغادر أرض المعركة ـ أرض بدر ـ قبل غروب [[الشمس]]، وقسم [[الغنائم]] بينهم أثناء الطريق على قدم [[المساواة]] ومنح ذوي [[الشهداء]] أسهماً منها، كما وزع خمسها على المشاركين في المعركة، فربما لم تكن [[آية]] الخمس قد نزلت بعد آنذاك، أو [[فعل]] ذلك لمصلحة خاصة. | ||
كما قرر أسهماً لأشخاص لم يحضروا المعركة، لأسباب خاصة بهم منعتهم من [[الاشتراك]] فيها، أو لمهمات خاصة أُنيطوا بها في [[المدينة]] والطرقات | كما قرر أسهماً لأشخاص لم يحضروا المعركة، لأسباب خاصة بهم منعتهم من [[الاشتراك]] فيها، أو لمهمات خاصة أُنيطوا بها في [[المدينة]] والطرقات. | ||
==إرسال البشيرين إلى المدينة== | |||
بعث النبي {{صل}} [[عبد الله ابن رواحة]]، و [[زيد بن حارثة]]، إلى المدينة يبشرون أهلها بالإنتصار، إلاّ أنّهما علما هناك بوفاة ابنة النبي {{صل}} [[زوجة]] [[عثمان بن عفان]]، فامتزجت [[الأفراح]] بالأحزان، في [[الوقت]] الذي تخوف فيه [[المشركون]] واليهود والمنافقون من الإنتصار الكبير من جانب آخر. | |||
==قضية العباس بن عبد المطلب وإسلامه السري== | |||
أمّا بالنسبة لأشتراك [[العباس بن عبدالمطلب]] في المعركة، فإنّ ذلك كان أمراً خاصاً، لأنّه كان قد أسلم وكتم إسلامه مخافة قومه وكره خلافهم مثل أخيه [[أبي طالب]]، فكان يساعد النبي{{صل}} ويخبره بمخططات [[العدو]] ونوايا وتحركاته واستعدادته، مثلما عمل في [[معركة]] [[أُحد]]. | أمّا بالنسبة لأشتراك [[العباس بن عبدالمطلب]] في المعركة، فإنّ ذلك كان أمراً خاصاً، لأنّه كان قد أسلم وكتم إسلامه مخافة قومه وكره خلافهم مثل أخيه [[أبي طالب]]، فكان يساعد النبي{{صل}} ويخبره بمخططات [[العدو]] ونوايا وتحركاته واستعدادته، مثلما عمل في [[معركة]] [[أُحد]]. | ||
==ردود الأفعال في مكة المكرمة== | |||
في [[مكة]]، تحولت بيوتها إلى [[مأتم]] كبير وناحت [[قريش]] على قتلاها، إلاّ أنّ أبا سفيان منعهم من [[النوح]] والبكاء على القتلى، وحثّهم على الإستعداد للثأر والانتقام من [[محمد]] وأصحابه، فقال: الدهن والنساء عليّ [[حرام]] حتى أغزو محمّداً. | |||
==عوامل انتصار المسلمين== | ==عوامل انتصار المسلمين== | ||