الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو سماك الأسدي»
ط
استبدال النص - 'في التاريخ]]}}' ب'في التاريخ الإسلامي]]}}'
ط (استبدال النص - ' }}' ب'}}') |
ط (استبدال النص - 'في التاريخ]]}}' ب'في التاريخ الإسلامي]]}}') |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = أصحاب الإمام علي | عنوان المدخل = أبو سماك الأسدي| المداخل ذات الصلة = [[أبو سماك الأسدي في كتب الرجال والتراجم]] - [[أبو سماك الأسدي في التاريخ]]}} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = أصحاب الإمام علي | عنوان المدخل = أبو سماك الأسدي| المداخل ذات الصلة = [[أبو سماك الأسدي في كتب الرجال والتراجم]] - [[أبو سماك الأسدي في التاريخ الإسلامي]]}} | ||
==نبذة== | ==نبذة== | ||
أبو سماك الأسدي من [[صحابة الإمام]] {{ع}} كان منافحاً عن مبادئه محباً للإمام في ولاء فذ، انضوي تحت راية [[الإمام]] في معركة [[صفين]] وناضل في [[شجاعة]] فائقة، وكان ربما ترك [[القتال]] ومارس لوناً أخر من [[النضال]] ضد الاعداء محاولاً نجدة صحب الإمام الذين صرعوا في ساحة المعركة، فإن أبا سماك طفق يتخلل القتلى من المعسكرين في ساحة النضال مصحوباً بأداوة من ماء وسكينة، فكان إذا رأى جريحاً مذفوفاً جلس عند رأسه واقعده، ثم تساءل في نبرات محببة: من هو [[أمير المؤمنين]]، فإن أجاب الجريح المثخن، بأن أمير المؤمنين هو علي {{ع}} تعاطف أبو سماك معه، وغسل عنه دماءه وسقاه من الماء حتى يروى، وان سكت المثخن بالجراح ولم يجب عرف أبو سماك أن الجريح هو من الأعداء، وأنه سكت في هذه اللحظات الأخيرة من حياته بغضا للامام وعداءً لدولته. | أبو سماك الأسدي من [[صحابة الإمام]] {{ع}} كان منافحاً عن مبادئه محباً للإمام في ولاء فذ، انضوي تحت راية [[الإمام]] في معركة [[صفين]] وناضل في [[شجاعة]] فائقة، وكان ربما ترك [[القتال]] ومارس لوناً أخر من [[النضال]] ضد الاعداء محاولاً نجدة صحب الإمام الذين صرعوا في ساحة المعركة، فإن أبا سماك طفق يتخلل القتلى من المعسكرين في ساحة النضال مصحوباً بأداوة من ماء وسكينة، فكان إذا رأى جريحاً مذفوفاً جلس عند رأسه واقعده، ثم تساءل في نبرات محببة: من هو [[أمير المؤمنين]]، فإن أجاب الجريح المثخن، بأن أمير المؤمنين هو علي {{ع}} تعاطف أبو سماك معه، وغسل عنه دماءه وسقاه من الماء حتى يروى، وان سكت المثخن بالجراح ولم يجب عرف أبو سماك أن الجريح هو من الأعداء، وأنه سكت في هذه اللحظات الأخيرة من حياته بغضا للامام وعداءً لدولته. | ||