الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو طالب»
ط
استبدال النص - ' .' ب'.'
ط (استبدال النص - ' .' ب'.') |
|||
| سطر ١٦: | سطر ١٦: | ||
لمّا بُعث [[النبي محمد]]{{صل}} إلى [[البشرية]] مبشّراً ومنذراً، صدّقه [[أبو طالب]] وآمن بما جاء به من عند [[الله]]، ولكنّه لم يُظهر إيمانه تمام الإظهار، بل كتمه ليتمكّن من القيام بنصرة [[رسول الله]]{{صل}} ومَن أسلم معه. | لمّا بُعث [[النبي محمد]]{{صل}} إلى [[البشرية]] مبشّراً ومنذراً، صدّقه [[أبو طالب]] وآمن بما جاء به من عند [[الله]]، ولكنّه لم يُظهر إيمانه تمام الإظهار، بل كتمه ليتمكّن من القيام بنصرة [[رسول الله]]{{صل}} ومَن أسلم معه. | ||
قال [[الشيخ المفيد]]: «اتّفقت [[الإمامية]] على أنّ آباء رسول الله{{صل}} من لدن [[آدم]] إلى [[عبد الله بن عبد المطلب]] مؤمنون بالله عزّ وجل موحّدون له... . وأجمعوا على أنّ عمّه [[أبا طالب]] مات مؤمناً، وأنّ [[آمنة بنت وهب]] كانت على [[التوحيد]]، وأنّها تُحشر في جملة المؤمنين»<ref> أوائل المقالات: ٤٥. </ref>. | قال [[الشيخ المفيد]]: «اتّفقت [[الإمامية]] على أنّ آباء رسول الله{{صل}} من لدن [[آدم]] إلى [[عبد الله بن عبد المطلب]] مؤمنون بالله عزّ وجل موحّدون له.... وأجمعوا على أنّ عمّه [[أبا طالب]] مات مؤمناً، وأنّ [[آمنة بنت وهب]] كانت على [[التوحيد]]، وأنّها تُحشر في جملة المؤمنين»<ref> أوائل المقالات: ٤٥. </ref>. | ||
وقال [[الشيخ الصدوق]]: «اعتقادنا في آباء [[النبي]] أنّهم [[مسلمون]] من آدم إلى أبيه [[عبد الله]]، وأنّ أبا طالب كان مسلماً، وأُمّه آمنة بنت وهب كانت مسلمة»<ref> الاعتقادات: ١١٠، باب٤٠. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | وقال [[الشيخ الصدوق]]: «اعتقادنا في آباء [[النبي]] أنّهم [[مسلمون]] من آدم إلى أبيه [[عبد الله]]، وأنّ أبا طالب كان مسلماً، وأُمّه آمنة بنت وهب كانت مسلمة»<ref> الاعتقادات: ١١٠، باب٤٠. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref> | ||