←المراجع والمصادر
| سطر ١٢١: | سطر ١٢١: | ||
فبانتصار الحقِّ ستقوم في [[العالم]] دولة [[أهل البيت]] {{عم}} بقيادة مهديِّ [[آل محمّد]] {{عم}}، وينحسر عن السَّاحة [[الظلم]] والاستكبار والاستضعاف، وتمتلئ [[الأرض]] بالقسط والعدل.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٢، ص ١١٧-١١٨.</ref> | فبانتصار الحقِّ ستقوم في [[العالم]] دولة [[أهل البيت]] {{عم}} بقيادة مهديِّ [[آل محمّد]] {{عم}}، وينحسر عن السَّاحة [[الظلم]] والاستكبار والاستضعاف، وتمتلئ [[الأرض]] بالقسط والعدل.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٢، ص ١١٧-١١٨.</ref> | ||
==[[التأريخ]] قبل [[الإسلام]]== | |||
لم يكن للناس قبل الإسلام مادّة للتأريخ، اللهمّ إلاّ ما توارثوه بالرواية، ممّا كان شائعا بينهم من أخبار آبائهم وأجدادهم وأنسابهم وشعوبهم وقبائلهم وملوكهم، وما في [[حياة]] اولئك من قصص فيها [[البطولة]] والكرم والوفاء، وما كان من [[خبر]] [[الأسر]] الّتي تناوبت [[الإمرة]] على [[الناس]] وما قاموا به من [[تجهيز الجيوش]] وإقامة الحروف وبناء المدن والقصور، إلى أمثال ذلك، ممّا قامت فيه الذاكرة مقام الكتاب واللسان مقام [[القلم]]، يعي الناس منه ويحفظون ثم يؤدّونها كما هي أو بإضافة أو نقيصة، وكثيرا ما كان بإضافات وتحريفات. | |||
كان هذا عند [[الفرس]] [[المجوس]]، واليهود الإسرائيليين، والعرب الجاهليين المشركين، واختص هؤلاء بأخبار [[الجاهلية]] الأولى وأنسابها، وما فيها من قصص عن [[البيت]] وزمزم وجرهم، وما كان من أمرها، ثم ما كان من خبر الاسر الّتي تناوبت [[الزعامة]] والإمرة على [[قريش]]، وما جرى قبل ذلك لسدّ [[مأرب]] في [[اليمن]]، وما تبعه من تفرّق الناس في البلاد.<ref>[[محمد هادي اليوسفي الغروي]]، [[موسوعة التاريخ الإسلامي ج١ (كتاب)|موسوعة التاريخ الإسلامي (كتاب)]]، ج١، ص ١٣.</ref> | |||
==التأريخ بعد الإسلام== | |||
ثمّ ظهرت [[الرسالة المحمّدية]] بصفتها أعظم [[حادث]] في حياة [[البشر]] عامّة والعرب خاصّة، فكان محور تأريخ البشر عامّة والعرب خاصّة، فما اجتمع ملأ منهم أو تفرّق إلاّ وحديثهم عنه، ولا تحرّكت جيوشهم وكتائبهم إلاّ له أو عليه، حتّى تتوّجت جهوده بمعنى قوله سبحانه {{ نص قرآني |إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا}}<ref> سورة النصر، الآية ١ـ٢.</ref> فنبذوا ما كانوا فيه من الجاهلية [[الجهلاء]] والضّلالة العمياء بهداية [[القرآن]] والإسلام. | |||
ويومئذٍ وبظهور [[النبيّ]]{{صل}} وظهور دعوته، ظهر مورد جديد للتأريخ، وهي [[أحاديث]] [[الصحابة]] والتابعين وأهل بيته{{عم}} عن ولادته وحياته، وما قام به{{صل}} من [[جهاد]] وجهود [[في سبيل الله]]، واصطدام في ذلك مع المشركين، ودعوة إلى [[التوحيد]]، وما كان فيها من أثر للسيف والسّنان واللسان والبيان، وأصبحت هذه هي موادّ التأريخ الجديد بصورة عامّة وسيرة الرّسول بصورة خاصّة.<ref>محمد هادي اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي ج١ (كتاب)|موسوعة التاريخ الإسلامي (كتاب)، ج١، ص ١٤.</ref> | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||
# [[صورة: IM010524.jpg|22px]] [[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|'''موسوعة معارف الكتاب والسنة]]''' | # [[صورة: IM010524.jpg|22px]] [[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|'''موسوعة معارف الكتاب والسنة]]''' | ||
# [[صورة: IM010985.jpg|22px]] [[محمد هادي اليوسفي الغروي]]، [[موسوعة التاريخ الإسلامي ج۱ (كتاب)|'''موسوعة التاريخ الإسلامي ج۱ (كتاب)''']] | |||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||