الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التاريخ»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
سطر ٤٢: سطر ٤٢:
وثمَّة ألفاظ محوريّة في القرآن الكريم ضمن إطار عرض التّاريخ وتفسيره مثل: «القصص»، و«الأنباء»، و«سنَّة [[الله]]»، و«أيَّام الله»، وما يرتبط بها مثل: «العِبْرَة»، و«القُرى»، و«البركات»، و«[[الجوع]]» و«الدِّماء»، و«المستكبرين»، و«المكذِّبين»، و«الملأ»، و«المُترَفين»، و«المُسرِفين»، و«المُستَضعفين».
وثمَّة ألفاظ محوريّة في القرآن الكريم ضمن إطار عرض التّاريخ وتفسيره مثل: «القصص»، و«الأنباء»، و«سنَّة [[الله]]»، و«أيَّام الله»، وما يرتبط بها مثل: «العِبْرَة»، و«القُرى»، و«البركات»، و«[[الجوع]]» و«الدِّماء»، و«المستكبرين»، و«المكذِّبين»، و«الملأ»، و«المُترَفين»، و«المُسرِفين»، و«المُستَضعفين».


وفي هذا القسم نذكر أبرز الموضوعات التي ترتبط بالتاريخ في القرآن والحديث، ونلحقها بتحقيقين حول [[مبدأ]] التّاريخ الهجري والميلادي، وبشأن مستقبل التّاريخ.<ref>محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٢، ص ١١٠-١١١.</ref>
وفي هذا القسم نذكر أبرز الموضوعات التي ترتبط بالتاريخ في القرآن والحديث، ونلحقها بتحقيقين حول [[مبدأ]] التّاريخ الهجري والميلادي، وبشأن مستقبل التّاريخ.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٢، ص ١١٠-١١١.</ref>


==دور التّاريخ في [[حياة الإنسان]]==
==دور التّاريخ في [[حياة الإنسان]]==
سطر ٧٤: سطر ٧٤:
إنّ كيفيّة شهادة التّاريخ في هذه [[الدنيا]] واضحة، لكنَّ شهادتَه بعد [[الموت]] قد تعني تجسّم أعمال حياته، كما ورد في الحديث النبويّ الشريف: {{نص حديث|ساعاتِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ}}<ref>الصحيفة السجّاديّة: ص ٤٠ الدعاء ٦، مصباح المتهجّد: ص ٢٤٦ ح ٣٦١، العُدد القويّة: ص ٣٦٢ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت {{عم}}، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٠٧.</ref>
إنّ كيفيّة شهادة التّاريخ في هذه [[الدنيا]] واضحة، لكنَّ شهادتَه بعد [[الموت]] قد تعني تجسّم أعمال حياته، كما ورد في الحديث النبويّ الشريف: {{نص حديث|ساعاتِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ}}<ref>الصحيفة السجّاديّة: ص ٤٠ الدعاء ٦، مصباح المتهجّد: ص ٢٤٦ ح ٣٦١، العُدد القويّة: ص ٣٦٢ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت {{عم}}، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣٠٧.</ref>


إنّ المشاهد التي تُعرض يوم [[الحشر]] عن حوادث [[حياة الإنسان]]، هي في الواقع شهود تشهد له أو تشهد عليه.<ref>محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٢، ص ١١٣-١١٤.</ref>
إنّ المشاهد التي تُعرض يوم [[الحشر]] عن حوادث [[حياة الإنسان]]، هي في الواقع شهود تشهد له أو تشهد عليه.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٢، ص ١١٣-١١٤.</ref>


==سنن التّاريخ==
==سنن التّاريخ==
سطر ٩٠: سطر ٩٠:
إنّ إرادة الإنسان محرّك التّاريخ، لذلك ليست هذه [[الحركة]] جبريّة قهريّة، وما يبذله [[البشر]] من جهود ثقافيّة وسياسيّة واقتصاديّة، لها دور فاعل في تحوُّلات التّاريخ.
إنّ إرادة الإنسان محرّك التّاريخ، لذلك ليست هذه [[الحركة]] جبريّة قهريّة، وما يبذله [[البشر]] من جهود ثقافيّة وسياسيّة واقتصاديّة، لها دور فاعل في تحوُّلات التّاريخ.


والرؤية المستخلَصة من [[القرآن الكريم]] والحديث الشريف، تكشف عن دور هامّ للحالة الروحيّة الدينيّة ـ وخاصّة حالة [[التوبة]] والدُّعاء ـ في تحديد مصير المجتمعات الإنسانيّة.<ref>محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٢، ص ١١٥.</ref>
والرؤية المستخلَصة من [[القرآن الكريم]] والحديث الشريف، تكشف عن دور هامّ للحالة الروحيّة الدينيّة ـ وخاصّة حالة [[التوبة]] والدُّعاء ـ في تحديد مصير المجتمعات الإنسانيّة.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٢، ص ١١٥.</ref>


== عوامل تطوّر [[المجتمع]] وانحطاطه==
== عوامل تطوّر [[المجتمع]] وانحطاطه==
سطر ١٠٠: سطر ١٠٠:
إنّ قيمة علم التّاريخ وأهميّته، والإيمان بوجود قوانين تحكمه، والاعتقاد بشهادة التّاريخ، والتعرُّف على اُصول تحوّلات التّاريخ، وفهم علل تطوّر المجتمعات وانحطاطها... كلُّها مقدِّمات للاعتبار بالتّاريخ واستثمارهِ في اتّجاه [[حياة]] أفضل وتقدّم حضاري أسرع.
إنّ قيمة علم التّاريخ وأهميّته، والإيمان بوجود قوانين تحكمه، والاعتقاد بشهادة التّاريخ، والتعرُّف على اُصول تحوّلات التّاريخ، وفهم علل تطوّر المجتمعات وانحطاطها... كلُّها مقدِّمات للاعتبار بالتّاريخ واستثمارهِ في اتّجاه [[حياة]] أفضل وتقدّم حضاري أسرع.


ومن هنا، فإنّ الاعتبار هو [[الهدف]] الأساس من علم التّاريخ في [[الرؤية]] الإسلاميّة، والقرآن [[الكريم]] يؤكِّد هذا الاعتبار بقصص الغابرين: {{نص قرآني|لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}}<ref> سورة يوسف، الآية ١١١.</ref>.<ref>محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٢، ص ١١٥.</ref>
ومن هنا، فإنّ الاعتبار هو [[الهدف]] الأساس من علم التّاريخ في [[الرؤية]] الإسلاميّة، والقرآن [[الكريم]] يؤكِّد هذا الاعتبار بقصص الغابرين: {{نص قرآني|لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}}<ref> سورة يوسف، الآية ١١١.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٢، ص ١١٥.</ref>


==السِّياحة الهادفة==
==السِّياحة الهادفة==
سطر ١١٣: سطر ١١٣:
فالحذر الحذر من أن يصيب [[الخلف]] ـ وفق السُّنن الإلهيّة ـ ما أصاب السَّلف.
فالحذر الحذر من أن يصيب [[الخلف]] ـ وفق السُّنن الإلهيّة ـ ما أصاب السَّلف.


وبعبارة موجزة: إنّ أهمّ معطيات تفقّد الآثار التاريخيّة يتمثَّل في التفكير في أسباب سقوط الحضارات، والاعتبار بها في [[حياة الإنسان]] المعاصر والحضارة المعاصرة.<ref>محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٢، ص ١١٦-١١٧.</ref>
وبعبارة موجزة: إنّ أهمّ معطيات تفقّد الآثار التاريخيّة يتمثَّل في التفكير في أسباب سقوط الحضارات، والاعتبار بها في [[حياة الإنسان]] المعاصر والحضارة المعاصرة.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٢، ص ١١٦-١١٧.</ref>


==مستقبل التّاريخ في الرُّؤية [[القرآنية]]==
==مستقبل التّاريخ في الرُّؤية [[القرآنية]]==
٢٦٬٨٢١

تعديل