انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأدب»

ط
استبدال النص - 'للّه' ب'لله'
ط (استبدال النص - ' ،' ب'،')
ط (استبدال النص - 'للّه' ب'لله')
 
سطر ٧٠: سطر ٧٠:
إنّ الأدب في منظور [[الأحاديث]] الإسلاميّة ذو معطيات وبركات وافرة في حياة الإنسان؛ فالأدب رصيد التفتُّح العقلي، وزينة [[الروح]] واللِّسان، وشرافة الحسب والنسب، وعامل لارتقاء جميع الفضائل الأخلاقيّة في [[الإنسان]].
إنّ الأدب في منظور [[الأحاديث]] الإسلاميّة ذو معطيات وبركات وافرة في حياة الإنسان؛ فالأدب رصيد التفتُّح العقلي، وزينة [[الروح]] واللِّسان، وشرافة الحسب والنسب، وعامل لارتقاء جميع الفضائل الأخلاقيّة في [[الإنسان]].


إنّ من تزيّن بحُلْية [[الأدب]] لم يلحقه نقص في [[النسب]]، ويندر أن يرتكب ما لا يليق به. وبعبارة موجزة: المتأدّب في [[الحياة]] سعيد، وفاقد الأدب شقيّ. وعلى حدّ تعبير أمير [[البيان]]: {{نص حديث|مَا الإِنسانُ لَولَا الأَدَبُ إلّا بَهيمَةٌ مُهمَلَةٌ}} <ref>أعلام الدين: ص ٨٤، إرشاد القلوب: ص ١٦٠ نحوه وليس فيه ذيله من «للّه ِ درّ الأدب».</ref>
إنّ من تزيّن بحُلْية [[الأدب]] لم يلحقه نقص في [[النسب]]، ويندر أن يرتكب ما لا يليق به. وبعبارة موجزة: المتأدّب في [[الحياة]] سعيد، وفاقد الأدب شقيّ. وعلى حدّ تعبير أمير [[البيان]]: {{نص حديث|مَا الإِنسانُ لَولَا الأَدَبُ إلّا بَهيمَةٌ مُهمَلَةٌ}} <ref>أعلام الدين: ص ٨٤، إرشاد القلوب: ص ١٦٠ نحوه وليس فيه ذيله من «لله ِ درّ الأدب».</ref>


على هذا الأساس يحتاج الإنسان في الحياة أكثر ما يحتاج إلى الأدب، يقول [[الإمام عليّ]] {{ع}}: {{نص حديث|إنَّ النّاسَ إلى صالِحِ الأَدَبِ أحوَجُ مِنهُم إلَى الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ}} <ref>غرر الحكم: ج ۲ ص ۵۶۹ ح ۳۵۹۰، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۴۳ ح ۳۲۱۰.</ref>
على هذا الأساس يحتاج الإنسان في الحياة أكثر ما يحتاج إلى الأدب، يقول [[الإمام عليّ]] {{ع}}: {{نص حديث|إنَّ النّاسَ إلى صالِحِ الأَدَبِ أحوَجُ مِنهُم إلَى الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ}} <ref>غرر الحكم: ج ۲ ص ۵۶۹ ح ۳۵۹۰، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۴۳ ح ۳۲۱۰.</ref>
٢٦٬٨٦٢

تعديل