انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عزرائيل»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = عزرائيل| المداخل ذات الصلة = عزرائيل في القرآن| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == من ألقاب ملك الموت عزرائيل، وقيل: «عزرائل»، وقيل: «عزريل». وهو أحد الملائكة الأربعة المقربين إلى الله عزّ اسمه، وله ألقاب أخر م...')
 
 
سطر ٢٤: سطر ٢٤:
وعن [[النبي الأعظم]] {{صل}} قال: {{نص حديث|لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ رَأَيْتُ مَلَكاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ بِيَدِهِ لَوْحٌ مِنْ نُورٍ لاَ يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَ لاَ شِمَالاً مُقْبِلاً عَلَيْهِ ثُبَةٌ كَهَيْئَةِ اَلْحَرِيرِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ هَذَا مَلَكُ اَلْمَوْتِ مَشْغُولٌ فِي قَبْضِ اَلْأَرْوَاحِ فَقُلْتُ أَدْنِنِي مِنْهُ يَا جَبْرَئِيلُ لِأُكَلِّمَهُ فَأَدْنَانِي مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ أَ كُلُّ مَنْ هُوَ مَاتَ أَوْ هُوَ مَيِّتٌ فِيمَا بَعْدُ أَنْتَ تَقْبِضُ رُوحَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ تَحْضُرُهُمْ بِنَفْسِكَ قَالَ نَعَمْ مَا اَلدُّنْيَا كُلُّهَا عِنْدِي فِيمَا سَخَّرَهُ اَللَّهُ لِي وَ مَكَّنَنِي مِنْهَا إِلاَّ كَدِرْهَمٍ فِي كَفِّ اَلرَّجُلِ يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ وَ مَا مِنْ دَارٍ فِي اَلدُّنْيَا إِلاَّ وَ أَدْخُلُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ أَقُولُ إِذَا بَكَى أَهْلُ اَلْبَيْتِ عَلَى مَيِّتِهِمْ لاَ تَبْكُوا عَلَيْهِ فَإِنَّ لِي إِلَيْكُمْ عَوْدَةً وَ عَوْدَةً حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَفَى بِالْمَوْتِ طَامَّةً يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ مَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ أَطَمُّ وَ أَعْظَمُ مِنَ اَلْمَوْتِ }}.
وعن [[النبي الأعظم]] {{صل}} قال: {{نص حديث|لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ رَأَيْتُ مَلَكاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ بِيَدِهِ لَوْحٌ مِنْ نُورٍ لاَ يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَ لاَ شِمَالاً مُقْبِلاً عَلَيْهِ ثُبَةٌ كَهَيْئَةِ اَلْحَرِيرِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ هَذَا مَلَكُ اَلْمَوْتِ مَشْغُولٌ فِي قَبْضِ اَلْأَرْوَاحِ فَقُلْتُ أَدْنِنِي مِنْهُ يَا جَبْرَئِيلُ لِأُكَلِّمَهُ فَأَدْنَانِي مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ أَ كُلُّ مَنْ هُوَ مَاتَ أَوْ هُوَ مَيِّتٌ فِيمَا بَعْدُ أَنْتَ تَقْبِضُ رُوحَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ تَحْضُرُهُمْ بِنَفْسِكَ قَالَ نَعَمْ مَا اَلدُّنْيَا كُلُّهَا عِنْدِي فِيمَا سَخَّرَهُ اَللَّهُ لِي وَ مَكَّنَنِي مِنْهَا إِلاَّ كَدِرْهَمٍ فِي كَفِّ اَلرَّجُلِ يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ وَ مَا مِنْ دَارٍ فِي اَلدُّنْيَا إِلاَّ وَ أَدْخُلُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ أَقُولُ إِذَا بَكَى أَهْلُ اَلْبَيْتِ عَلَى مَيِّتِهِمْ لاَ تَبْكُوا عَلَيْهِ فَإِنَّ لِي إِلَيْكُمْ عَوْدَةً وَ عَوْدَةً حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَفَى بِالْمَوْتِ طَامَّةً يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ مَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ أَطَمُّ وَ أَعْظَمُ مِنَ اَلْمَوْتِ }}.


وسُئل رسول الله {{صل}} كيف يتوفّى ملك الموت [[المؤمن]]؟ فقال {{صل}}: {{نص حديث|إِنَّ مَلَكَ اَلْمَوْتِ لَيَقِفُ مِنَ اَلْمُؤْمِنِ عِنْدَ مَوْتِهِ مَوْقِفَ اَلْعَبْدِ اَلذَّلِيلِ مِنَ اَلْمَوْلَى }}.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٦٥٨.</ref>
وسُئل رسول الله {{صل}} كيف يتوفّى ملك الموت [[المؤمن]]؟ فقال {{صل}}: {{نص حديث|إِنَّ مَلَكَ اَلْمَوْتِ لَيَقِفُ مِنَ اَلْمُؤْمِنِ عِنْدَ مَوْتِهِ مَوْقِفَ اَلْعَبْدِ اَلذَّلِيلِ مِنَ اَلْمَوْلَى }}<ref>الاختصاص، ص ٣٤٥ و٣٥٩؛ أعلام قرآن، ص ٥٩٠ ـ ٥٩٣؛ أقرب الموارد، ج ٢، ص ٧٧٦؛ البداية والنهاية، ج ١، ص ٤٢؛ البرهان في تفسير القرآن، ج ٣، ص ٢٨٢ و٢٨٣؛ تاج العروس، ج ٣، ص ٣٩٦؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، راجع فهرسته؛ تاريخ گزيده، ص ٢٠؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٨، ص ٢٩٩؛ تفسير البحر المحيط، ج ٧، ص ٢٠٠؛ تفسير أبي السعود، ج ٧، ص ٨٢؛ تفسير شبّر، ص ٣٦٩ و٣٩٥؛ تفسير الصافي، ج ٤، ص ١٥٤ و١٥٥؛ تفسير الطبري، ج ٢١، ص ٦١ و٦٢؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٤، ص ٢٨٣؛ تفسير فرات الكوفي، ص ٥٥٣ و٥٥٤؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ١٦٨؛ تفسير ابن كثير، ج ٣، ص ٤٥٩؛ تفسير الماوردي، ج ٤، ص ٣٥٧؛ تفسير الميزان، ج ١٦، ص ٢٥٤ و٢٥٥؛ تفسير نور الثقلين، ج ٤، ص ٢٢٣ ـ ٢٢٦؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٢، ص ٣٨ وج ١٤، ص ٩٣ و٩٤ وج ١٩، ص ١٩٤ وج ٢٠، ص ١٣٠؛ حياة الحيوان ذيل الصفحة ٤٣ من الجزء الثانى، دائرة المعارف، لفريد وجدي، ج ٦، ص ٤١٧؛ الدر المنثور، ج ٥، ص ١٧٢ ـ ١٧٤؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٥٤٨؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ١١٧٤؛ فرهنگ نفيسى، ج ٤، ص ٢٣٤٧؛ الكشاف، ج ٣، ص ٥٠٩؛ كشف الأسرار، راجع فهرسته؛ لسان العرب، ج ١٣، ص ٥٣٧؛ لغت نامه دهخدا، ج ٣٤، ص ٢٢٤؛ مجمع البيان، ج ٨، ص ٥١٤؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٩، ص ٤٢٨ و٤٣٣ ـ ٤٣٦؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٢١١.</ref>.<ref>[[عبد الحسين الشبستري]]، [[أعلام القرآن (كتاب)|'''أعلام القرآن''']]، ص ٦٦٠.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل