الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حسيل بن جابر»
أزال التحويلة إلى حسيل بن جابر بن عمرو
(تحويل إلى حسيل بن جابر بن عمرو) وسم: تحويلة جديدة |
(أزال التحويلة إلى حسيل بن جابر بن عمرو) وسم: أزال التحويلة |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الصحابة| عنوان المدخل = حسيل بن جابر| المداخل ذات الصلة = [[حسيل بن جابر في التاريخ الإسلامي]]| سؤال ذو صلة = }} | |||
== نبذة == | |||
[[أبوعبد الله حسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان]].<ref>ويقال: حِسل. في الإصابة [١: ٣٣١]: جابر بن ربيعة بإسقاط عمرو «وفروة بن الحارث» بدل «جروة بن الحارث» [في الاستيعاب ١: ٢٧٧]. في الاستيعاب [١: ٣٦٥]: الحارث بن قطيعة بإسقاط مازن، وفي ترجمة حذيفة ]ص٢٧٧[ بإثباته.</ref> | |||
وهو المعروف بـ [[اليمان]]، والد [[حذيفة بن اليمان]]، وإنما قيل له: اليمان، لأنه نسب إلى جده [[اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض]]، واسم اليمان: [[جروة بن الحارث]]، وإنما قيل الجروة: اليمان، لأنه أصاب في قومه دماً فهرب إلى [[المدينة]]، فحالف [[بني عبدالأشهل]]، فسماه قومه اليمان لمحالفته اليمانية، وتزوج والدة [[حذيفة]] فولد له بالمدينة، وأم حديقة [[امرأة]] من [[الأنصار]] من الأوس من بني عبدالأشهل، اسمها: [[الرباب بنت كعب بن عدي بن عبدالأشهل]]، شهد هو وابناء «حذيفة» و «صفوان» مع [[رسول الله]]{{صل}} أحداً<ref>ولم يشهد بدراً، فمن حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدراً إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل فأخذنا كفار قريش، فقالوا: إنكم تريدون محمداً! فقلنا: ما نريده، فأخذوا منا عهدالله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله{{صل}} فأخبرناه، فقال: «انصرفا».</ref> فأصاب حسيلاً [[المسلمون]] في [[المعركة]] فقتلوه، يضنونه من المشركين ولا يدرون، وحذيفة يصبح: أبي أبي، ولم يُسمع. وأراد رسول الله{{صل}} أن يديه، فتصدق ابنه حذيفة بديته على من أصابه، وقال لهم: يغفرالله لكم وهو أرحم الراحمين، فزاده عند رسول الله{{صل}} خيراً، وقيل: إن الذي قُتل حسيلاً: [[عتبة بن مسعود]]<ref>انظر الاستيعاب ١: ٣٦٥، والإصابة ١: ٣٣١، والسيرة لابن هشام ٣: ١٢٩، وتاريخ خليفة ٤٠، وأنساب الأشراف ١: ٤٠١.</ref>. | |||
وأما حذيفة فإنه كان من كبار [[أصحاب رسول الله]]{{صل}}، وهو الذي بعثه رسول الله{{صل}} [[يوم الخندق]] ينظر إلى [[قريش]]، فجاءه بخبر رحيلهم، وهو معروف في [[الصحابة]] بصاحب سرّ رسول الله{{صل}}<ref>الاستيعاب ١: ٢٧٧.</ref>. | |||
شهد حذيفة نهاوند، فلما قتل [[النعمان بن مقرن]] أخذ [[الراية]]، وكان فتح [[همدان]] والري والدينور على يد [[حذيفة]]، وكانت فتوحه كلها سنة اثنتين وعشرين، وشهد فتح [[الجزيرة]]، ونزل نصيبين وتزوج فيها<ref>أسد الغابة ١: ٤٦٨.</ref>. استعمله [[عمر]] على [[المدائن]]، فلم يزل بها حتى مات بعد [[قتل عثمان]] وبعد [[بيعة]] علي{{ع}} بأربعين يوماً، ذلك في سنة ست وثلاثين<ref>الإصابة ١: ٣١٨.</ref>. | |||
ولم يشهد حديقة بدراً، لأن المشركين أخذوا عليه وعلى أبيه [[الميثاق]]: لا يقاتلانهم، فسألا [[النبي]]{{صل}}: هل نقاتل أم لا؟ فقال: «بل نفي لهم ونستعين [[الله]] عليهم»<ref>أسد الغابة ١: ٤٦٨.</ref>. | |||
قال [[ابن عبدالبر]]: وقتل صفوان وسعيد ابنا حذيفة بصفين، وكانا قد بايعا علياً بوصية أبيهما بذلك إياهما، وسئل حذيفة: أي [[الفتن]] أشد؟ قال: أن يُعرض عليك [[الخير والشر]] فلا تدري أيهما تركب وقال حذيفة: لا تقوم الساعة حتى يسود كل [[قبيلة]] منافقوها<ref>الاستيعاب ١: ٢٧٨.</ref>.<ref>[[محمد إبراهيم آيتي]]، [[شهداء الإسلام في عصر الرسالة (كتاب)|شهداء الإسلام في عصر الرسالة]]، ص ١٠٠.</ref> | |||
== المراجع والمصادر== | |||
# [[صورة: IM011006.jpg|22px]] [[محمد ابراهيم آيتي]]، [[شهداء الإسلام في عصر الرسالة (كتاب)|'''شهداء الإسلام في عصر الرسالة''']] | |||
== الهوامش == | |||
{{مراجع}} | |||
[[تصنيف: شهداء الإسلام]] | |||
[[تصنيف: شهداء أُحد]] | |||