انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إعجاز القرآن»

ط (استبدال النص - 'سيد فاضل ميلاني' ب'السيد فاضل الميلاني')
سطر ١١٦: سطر ١١٦:
وهذا أيضاً من الإخبار عن المغيبات يبينه القرآن الكريم، حيث أن الإنجيل أنزله الله تعالى على عيسى{{ع}} وبَشر به ولكن قد نالته أيدي التحريف فلا أثر له. والدليل على ذلك وجود خمس نسخ مختلفة من الإنجيل بين أيدينا: إنجيل متى، لوقا، يوحنا، مرقس،برنابا، وبينها اختلاف كثير. والتوراة أيضاً نالتها يد التحريف. ولكن القرآن الكريم يقول على لسان الوحي الإلهي: {{نص قرآني|إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ}}. وقد وعد الله تعالى بحفظه من التبديل والتغيير والزيادة والتحريف وقد تحقق ذلكز وفي قوله تعالى: {{نص قرآني|وَالَّذِينَ يَكْذِرُونَ الذَّهَبَ والْفِضَةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بعَذَابٍ أَلِيمٍ}} <ref>التوبة: ٣٤.</ref> حصل نزاع بين عثمان وبين أبي بن كعب حيث كان عثمان يدعي أن الآية من دون (و) والآخر يدعي أنه سمعها من الرسول «والذين..» وأخيراً حصل تهديد شديد ونزاع مفصل حول هذا الحرف وهدد أبي بن كعب قائلاً: إذا لم تضعوا (و) هناك فستكون مشكلة كبيراً وستراق الدماء وستحدث فتنة. إذا كان تغيير حرف (و) يحدث هذا اللون من النزاع والفتنة والمشاكل فبطبيعة الحال تغييرات أخرى ستكون أكبر وأشد.</ref>.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٢١١-٢١٦.</ref>
وهذا أيضاً من الإخبار عن المغيبات يبينه القرآن الكريم، حيث أن الإنجيل أنزله الله تعالى على عيسى{{ع}} وبَشر به ولكن قد نالته أيدي التحريف فلا أثر له. والدليل على ذلك وجود خمس نسخ مختلفة من الإنجيل بين أيدينا: إنجيل متى، لوقا، يوحنا، مرقس،برنابا، وبينها اختلاف كثير. والتوراة أيضاً نالتها يد التحريف. ولكن القرآن الكريم يقول على لسان الوحي الإلهي: {{نص قرآني|إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ}}. وقد وعد الله تعالى بحفظه من التبديل والتغيير والزيادة والتحريف وقد تحقق ذلكز وفي قوله تعالى: {{نص قرآني|وَالَّذِينَ يَكْذِرُونَ الذَّهَبَ والْفِضَةَ وَلا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بعَذَابٍ أَلِيمٍ}} <ref>التوبة: ٣٤.</ref> حصل نزاع بين عثمان وبين أبي بن كعب حيث كان عثمان يدعي أن الآية من دون (و) والآخر يدعي أنه سمعها من الرسول «والذين..» وأخيراً حصل تهديد شديد ونزاع مفصل حول هذا الحرف وهدد أبي بن كعب قائلاً: إذا لم تضعوا (و) هناك فستكون مشكلة كبيراً وستراق الدماء وستحدث فتنة. إذا كان تغيير حرف (و) يحدث هذا اللون من النزاع والفتنة والمشاكل فبطبيعة الحال تغييرات أخرى ستكون أكبر وأشد.</ref>.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ٢١١-٢١٦.</ref>


==[[الإعجاز العلمي في القرآن]]==
==[[وجوه إعجاز القرآن]]==
===[[الإعجاز العلمي في القرآن]]===
 
==[[إعجاز القرآن الكريم في بيان المعارف الحقة]]==
==[[إعجاز القرآن الكريم في بيان المعارف الحقة]]==
==[[المعجزات الأخرى غير القرآن الكريم]]==
==[[المعجزات الأخرى غير القرآن الكريم]]==