الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إدراك الله»
ط
استبدال النص - 'العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة' ب'العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''''
ط (استبدال النص - '[[سيد علي الحسيني' ب'[[السيد علي الحسيني') |
ط (استبدال النص - 'العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة' ب'العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة'''') |
||
| سطر ١٨: | سطر ١٨: | ||
يعلم ما أسّره الإنسان وما نساه وغاب عن خاطره ويعلم الغيب والشهادة فيكون عالماً بالمحسوسات بالأولويّة القطعية. | يعلم ما أسّره الإنسان وما نساه وغاب عن خاطره ويعلم الغيب والشهادة فيكون عالماً بالمحسوسات بالأولويّة القطعية. | ||
فالله تعالى مدركٌ لجميع الأشياء المحسوسة وعالم بكلّ شيء محسوسٍ وغير محسوس، حاضرٍ وغائب، وكلِّ غيبٍ وحضور، كما تلاحظ ذلك في أحاديث بحار الأنوار<ref>بحار الأنوار، ج۴، ص۷۹، الباب ۲، ح۲ و۳، وقد مرّ آنفاً الحديثان الدالان عليه في بحث {{متن حدیث|إِنَّهُ تَعَالَى عَالِمٌ}} ص۹۵ و۹۶، ح۱۹ و۲۳.</ref>.<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|العقائد الحقة]]، ص: 151-153.</ref> | فالله تعالى مدركٌ لجميع الأشياء المحسوسة وعالم بكلّ شيء محسوسٍ وغير محسوس، حاضرٍ وغائب، وكلِّ غيبٍ وحضور، كما تلاحظ ذلك في أحاديث بحار الأنوار<ref>بحار الأنوار، ج۴، ص۷۹، الباب ۲، ح۲ و۳، وقد مرّ آنفاً الحديثان الدالان عليه في بحث {{متن حدیث|إِنَّهُ تَعَالَى عَالِمٌ}} ص۹۵ و۹۶، ح۱۹ و۲۳.</ref>.<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص: 151-153.</ref> | ||
== المراجع == | == المراجع == | ||