الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صحيفة الأعمال»
←تمهيد
لا ملخص تعديل |
(←تمهيد) |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = صحيفة الأعمال| المداخل ذات الصلة =[[صحيفة الأعمال في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = صحيفة الأعمال| المداخل ذات الصلة =[[صحيفة الأعمال في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
==تمهيد== | ==تمهيد== | ||
إنَّ صحيفة الأعمال بالنسبة للإنسان يوم القيامة قد تعرَّض لذكرها القرآن الكريم صراحة ليكون الإنسانُ على تفكُّرٍ دائماً بذلك اليوم العظيم، قال تعالى: {{نص قرآني|وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا}} <ref>الإسراء: ۱۳</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني| فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ }}<ref>الحاقة: ١٩</ref>، {{نص قرآني|وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ }} <ref>الحاقة: ٢٥.</ref>.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣١٥-٣١٦.</ref> | إنَّ [[صحيفة الأعمال]] بالنسبة للإنسان يوم [[القيامة]] قد تعرَّض لذكرها [[القرآن الكريم]] صراحة ليكون الإنسانُ على تفكُّرٍ دائماً بذلك اليوم العظيم، قال تعالى: {{نص قرآني|وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا}} <ref>الإسراء: ۱۳</ref>، وقال تعالى: {{نص قرآني| فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ }}<ref>الحاقة: ١٩</ref>، {{نص قرآني|وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ }} <ref>الحاقة: ٢٥.</ref>.<ref>[[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]، ص ٣١٥-٣١٦.</ref> | ||
== المراجع == | == المراجع == | ||