انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإسلام»

أُضيف ٦٠٢ بايت ،  ٢٨ مايو ٢٠٢٤
لا ملخص تعديل
سطر ٢٤: سطر ٢٤:
الركن عند الفقهاء هو ما يتوقّف عليه وجود الشيء وقوامه<ref>مصباح الفقيه ١٩٦:٥. الخلل في الصلاة (الخميني): ٢١٧. مستند العروة (الصلاة) ٨:٣. حاشية ابن عابدين ١١٦:١-١٦٤. الموسوعة الفقهيّة الكويتيّة ٢٠٠:٣٠.</ref>. وأركان الإسلام هي الأُمور المهمّة التي يبتني عليها أساس [[الدين الإسلامي]] الحنيف<ref>انظر: المعتمد في شرح المناسك ٧:٣.</ref>.
الركن عند الفقهاء هو ما يتوقّف عليه وجود الشيء وقوامه<ref>مصباح الفقيه ١٩٦:٥. الخلل في الصلاة (الخميني): ٢١٧. مستند العروة (الصلاة) ٨:٣. حاشية ابن عابدين ١١٦:١-١٦٤. الموسوعة الفقهيّة الكويتيّة ٢٠٠:٣٠.</ref>. وأركان الإسلام هي الأُمور المهمّة التي يبتني عليها أساس [[الدين الإسلامي]] الحنيف<ref>انظر: المعتمد في شرح المناسك ٧:٣.</ref>.


واختلف الفقهاء في تحديدها تبعاً لاختلاف الروايات في ذلك، فاختار فقهاء المذاهب أنّها خمسة؛ لما رووه عن [[رسول الله]] {{صل}} قوله: «بني الإسلام على خمس: [[شهادة]] أن لا [[إله]] إلا [[الله]] وأنّ محمداً رسول الله، وإقام [[الصلاة]]، وإتياء [[الزكاة]]، والحج، وصوم رمضان»<ref>جامع الأُصول في أحاديث الرسول ٢٠٧:١-٢٠٨، نشر مكتبة الحلواني ١٣٨٩ ه‍.</ref>.
واختلف الفقهاء في تحديدها تبعاً لاختلاف الروايات في ذلك، فاختار فقهاء المذاهب أنّها خمسة؛ لما رووه عن [[رسول الله]] {{صل}} قوله: {{نص حديث| بَنَى اَلْإِسْلاَمَ عَلَى خَمْسٍ، شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ إِقَامِ اَلصَّلَوةِ، وَ إِيتَاءِ اَلزَّكَاةِ، وَ حِجِّ اَلْبَيْتِ ، وَ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ}}<ref>جامع الأُصول في أحاديث الرسول ٢٠٧:١-٢٠٨، نشر مكتبة الحلواني ١٣٨٩ ه‍.</ref>.


وقد وردت روايات كثيرة في هذا المجال من طرق [[الإمامية]] ذكرها الفقهاء<ref>الهداية: ٦١. منتهى المطلب ١٢:٩-١٣، و ١١:١٠-١٣. ذخيرة المعاد: ٤٩٤. غنائم الأيام ٢٥:٥. جواهر الكلام ٢٢٣:١٧.</ref> وفي بعضها ورد أنّ الأركان ثلاثة، و في أكثر الأخبار أنّها خمسة، ومن هذه ما نقل في الأخبار المستفيضة «بني الإسلام على خمس: الصلاة والزكاة والحجّ والصوم والولاية، وهي أفضلهن...»<ref>الكافي ٣٨٣:٢، ح ١. وسائل الشيعة ١٨:١، ب ١ من مقدّمات العبادات، ح ١، ٢، ٥، ٦، ١٠، ١١، ٢٤، ٢٩، ٣١.</ref>.
وقد وردت روايات كثيرة في هذا المجال من طرق [[الإمامية]] ذكرها الفقهاء<ref>الهداية: ٦١. منتهى المطلب ١٢:٩-١٣، و ١١:١٠-١٣. ذخيرة المعاد: ٤٩٤. غنائم الأيام ٢٥:٥. جواهر الكلام ٢٢٣:١٧.</ref> وفي بعضها ورد أنّ الأركان ثلاثة، و في أكثر الأخبار أنّها خمسة، ومن هذه ما نقل في الأخبار المستفيضة {{نص حديث|بُنِيَ الإِسلامُ عَلى خَمَسةِ أشياءَ: عَلَى الصَّلاةِ، وَالزَّكاةِ، وَالحَجِّ، وَالصَّومِ، وَالوِلايَةِ. فَقُلتُ: وأَيُّ شَيءٍ مِن ذلِكَ أفضَلُ؟ فَقالَ: الوِلايَةُ أفضَلُ؛ لِأَنَّها مِفتاحُهُنَّ، وَالوالي هُوَ الدَّليلُ عَلَيهِنَّ}}<ref>الكافي ٣٨٣:٢، ح ١. وسائل الشيعة ١٨:١، ب ١ من مقدّمات العبادات، ح ١، ٢، ٥، ٦، ١٠، ١١، ٢٤، ٢٩، ٣١.</ref>.


وهناك روايات حدّدت الأركان بسبعة<ref>خاتمة المستدرك ١٥٨:١-١٥٩.</ref> أو ثمانية<ref>وسائل الشيعة ٢٠:١-٢١، ب ١، من مقدمات العبادات، ح ٢٠.</ref> أو عشرة<ref>وسائل الشيعة ٢٦:١، ب ١، من مقدمات العبادات، ح ٣٢.</ref>.
وهناك روايات حدّدت الأركان بسبعة<ref>خاتمة المستدرك ١٥٨:١-١٥٩.</ref> أو ثمانية<ref>وسائل الشيعة ٢٠:١-٢١، ب ١، من مقدمات العبادات، ح ٢٠.</ref> أو عشرة<ref>وسائل الشيعة ٢٦:١، ب ١، من مقدمات العبادات، ح ٣٢.</ref>.


إلّا أنّ اختلاف الروايات لا يعني تعارضها؛ لعدم ورودها للحصر والتحديد، بل وردت للتمثيل والتأكيد على بعض الأركان المهمّة.<ref>السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن'''، ج٢، ص ٥٣٧ - ٥٣٨.</ref>
إلّا أنّ اختلاف الروايات لا يعني تعارضها؛ لعدم ورودها للحصر والتحديد، بل وردت للتمثيل والتأكيد على بعض الأركان المهمّة.<ref>السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن'''، ج٢، ص ٥٣٧ - ٥٣٨.</ref>
== [[الأحكام]]==
== [[الأحكام]]==
===ما يتحقّّق به [[إسلام]] [[الكافر]]===
===ما يتحقّّق به [[إسلام]] [[الكافر]]===
٢٦٬٨٦٢

تعديل