الفرق بين المراجعتين لصفحة: «القرآن»
ط
←تفسير القرآن
ط (←تفسير القرآن) |
ط (←تفسير القرآن) |
||
| سطر ١٢٩: | سطر ١٢٩: | ||
=== أولا: طرق ومناهج التفسير === | === أولا: طرق ومناهج التفسير === | ||
يمكن أن [[تذكر]] عدّة مناهج لتفسير [[القرآن]]: | يمكن أن [[تذكر]] عدّة مناهج لتفسير [[القرآن]]: | ||
أ - التفسير بالرأي | ==== أ - التفسير بالرأي ==== | ||
والمراد به تفسير القرآن بالاجتهاد والنظر من دون الرجوع إلى الأثر مع إمكانه<ref>الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 104. مباحث في علوم القرآن (صبحي الصالح): 291. مباحث في علوم القرآن (مناع القطّان): 362.</ref>. | والمراد به تفسير القرآن بالاجتهاد والنظر من دون الرجوع إلى الأثر مع إمكانه<ref>الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 104. مباحث في علوم القرآن (صبحي الصالح): 291. مباحث في علوم القرآن (مناع القطّان): 362.</ref>. | ||
| سطر ١٤٠: | سطر ١٣٩: | ||
وهناك عدّة احتمالات للتفسير بالرأي، والمهمّ من هذه الاتّجاهات أن يقال: إنّ المراد به هو التفسير بالاستحسان والترجيح الظنّي، أو الميل النفسي لاتّباع [[الهوى]]، ولا يعني ذلك الاجتهاد أو الاستنباط القائم على أساس من [[الكتاب]] والسنّة النبوية<ref>مجمع البيان 26:1. البيان في تفسير القرآن (الخوئي): 287. الجامع لأحكام القرآن 32:1. كشف الظنون 434:1.</ref>. | وهناك عدّة احتمالات للتفسير بالرأي، والمهمّ من هذه الاتّجاهات أن يقال: إنّ المراد به هو التفسير بالاستحسان والترجيح الظنّي، أو الميل النفسي لاتّباع [[الهوى]]، ولا يعني ذلك الاجتهاد أو الاستنباط القائم على أساس من [[الكتاب]] والسنّة النبوية<ref>مجمع البيان 26:1. البيان في تفسير القرآن (الخوئي): 287. الجامع لأحكام القرآن 32:1. كشف الظنون 434:1.</ref>. | ||
ب - [[تفسير القرآن]] بالعقل الصريح | ==== ب - [[تفسير القرآن]] بالعقل الصريح ==== | ||
واختلف في المراد به: | واختلف في المراد به: | ||
| سطر ١٤٨: | سطر ١٤٧: | ||
وقيل: المراد به تفسير [[الآيات]] من منظار [[العقل]] الفطري والعقل الصريح، كالبراهين المشرقة غير الملتوية الواضحة لكلّ أرباب [[العقول]]<ref>المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 75.</ref>. | وقيل: المراد به تفسير [[الآيات]] من منظار [[العقل]] الفطري والعقل الصريح، كالبراهين المشرقة غير الملتوية الواضحة لكلّ أرباب [[العقول]]<ref>المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 75.</ref>. | ||
ج - التفسير بالنقل | ==== ج - التفسير بالنقل ==== | ||
#تفسير القرآن بالقرآن: وهو الاستعانة بآيات [[القرآن]] نفسها في تفسير بعضها الآخر<ref>الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 125. المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 139. مباحث في علوم القرآن (لصبحي الصالح): 299.</ref>. | |||
#التفسير البياني: وهو [[استقراء]] اللفظ القرآني في كلّ مواضع وروده للوصول إلى دلالته وعرض الظاهرة الاُسلوبية على كلّ نظائرها في الكتاب المحكم، وتدبّر سياقها الخاص في الآية والسورة، ثمّ سياقها العام<ref>الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 105. المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 145. مباحث في علوم القرآن (صبحي [[الصالح]]): 291. مباحث في علوم القرآن (مناع القطّان): 362.</ref>. | |||
#التفسير اللغوي: وهو التفسير بواسطة قواعد اللغة، وضبط [[القراءة]] وضبط الإعراب القرآني، ومن خلال ذلك يتّضح المعنى المراد من الآية<ref>المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 149.</ref>. | |||
وهو الاستعانة بآيات [[القرآن]] نفسها في تفسير بعضها الآخر<ref>الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 125. المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 139. مباحث في علوم القرآن (لصبحي الصالح): 299.</ref>. | #التفسير بالمأثور: وهو أوّل أنواع التفسير ظهوراً، ويشمل ما جاء في تفسير القرآن نفسه، من تفسير الآيات بعضها ببعض وما جاء عن الرسول والأئمّة من بعده كما هو المأثور عند الإمامية<ref>التبيان في تفسير القرآن 3:1-4. الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 103. المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 153.</ref>. | ||
وهو [[استقراء]] اللفظ القرآني في كلّ مواضع وروده للوصول إلى دلالته وعرض الظاهرة الاُسلوبية على كلّ نظائرها في الكتاب المحكم، وتدبّر سياقها الخاص في الآية والسورة، ثمّ سياقها العام<ref>الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 105. المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 145. مباحث في علوم القرآن (صبحي [[الصالح]]): 291. مباحث في علوم القرآن (مناع القطّان): 362.</ref>. | |||
وهو التفسير بواسطة قواعد اللغة، وضبط [[القراءة]] وضبط الإعراب القرآني، ومن خلال ذلك يتّضح المعنى المراد من الآية<ref>المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 149.</ref>. | |||
وهو أوّل أنواع التفسير ظهوراً، ويشمل ما جاء في تفسير القرآن نفسه، من تفسير الآيات بعضها ببعض وما جاء عن الرسول والأئمّة من بعده كما هو المأثور عند الإمامية<ref>التبيان في تفسير القرآن 3:1-4. الطباطبائي ومنهجه في تفسيره الميزان: 103. المناهج التفسيرية في علوم القرآن: 153.</ref>. | |||
وذهب الأخباريون من [[الإمامية]] إلى عدم [[جواز]] [[تفسير القرآن]] بدون نصّ من [[النبي]] صلى [[الله]] عليه و آله أو [[الإمام]] عليه السلام، فكلّ آية لم يرد في تفسيرها أثر منهم لا يجوز [[العمل]] بها، سواء كانت الآية من [[المحكمات]] أو [[المتشابهات]]، وقالوا: كلّ [[القرآن]] متشابه بالنسبة لنا<ref>الفوائد الطوسية: 192. الأنوار النعمانية 307:1. الدرر النجفية 340:2.</ref>. | وذهب الأخباريون من [[الإمامية]] إلى عدم [[جواز]] [[تفسير القرآن]] بدون نصّ من [[النبي]] صلى [[الله]] عليه و آله أو [[الإمام]] عليه السلام، فكلّ آية لم يرد في تفسيرها أثر منهم لا يجوز [[العمل]] بها، سواء كانت الآية من [[المحكمات]] أو [[المتشابهات]]، وقالوا: كلّ [[القرآن]] متشابه بالنسبة لنا<ref>الفوائد الطوسية: 192. الأنوار النعمانية 307:1. الدرر النجفية 340:2.</ref>. | ||